Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

في البدءِ كان القبرُ
والعالم توابیتٌ تتنافس.
لا فضاء
إنها العتبة تتثاءب.
***
أقنع البحار أن زرقتها ليست لها،
والصحاري أن تتوقف عن الإنجاب.
***
أحمل إزميل الرغبة
وأنحت للعالم قدمين
كي يرحل.
***
أنا مسافة بين جسدين؛
جسدٌ أقيم فيه،
وجسدٌ أخطط للانتقال إليه.
إنني من سلالة لا تموت ولا تعيش.
***
أريد ما لا أريده
يجدني ما لا أريده
أبحث عن اللاشئ
أبحث عن الأشياء جميعها.
***
الذي أظنه أنا من هو ؟
***
طوبى لك أيها الوهم
ياحقيقتنا.
***
وأنصرفُ إلى نفسي كلما أضعتكِ،
لا ليستمر الوضوء الحبري إلى نعشكِ،
لكن حتى أتفاجأ بفراغكِ.
***
لا جهات في يدي
أبدأ رحلة الأعماق، أنا الصاعد حتفي معي،
وأول الموت ولادة.
***
ليس لك ما يطل عليك.
***
اليابسةُ ماءٌ طموح
والماءُ رملٌ تحرر
وما بينهما سدى.
***
يا مصادفة
أنت الركوع المحض
أنت قفصنا الصدري.
***
الهنيهةُ فحمُ الزمنِ وهويتهُ
والآن فرنُ التكوين.
***
لا هدنةٌ بين جرسين
الصوتُ تلفيقٌ يختلسُ الرّماد.
***
ما هذا الذي يلفُني دفعةً واحدة؟
أرى ما لا أراه، أحسّ ما لا أحسه.
***
هل الجهلُ معرفةٌ ثانية؟
***
كيف أعانق ما لا أعانقه؟
كيف يعانقني ما لا يعانقني؟
***
أفزعُ، أطمئنُ
إلهي، كيف تجتمع الخشيةُ والطمأنينةُ معًا؟
***
أجمعُ روحي وضريحي على سريرٍ واحدٍ
وأستفسرُ:
أيها الترابُ المؤقت الأبدي:
كيف تحملُ بيدٍ واحدةٍ
نارًا وساقية؟
***
أنا البابُ والمفتاحُ والصريرُ
من أين أدخل في نفسي؟
***
خذ الجسر وارحل
إنه مثلك لم يمتلك نفسه.
***
كل إشارةٍ جهة
ما أكثر جهاتي
أختار الجهةَ التي لا تفصل ولا تجمع
وأقول اللاجهة جهة.
***
كلما هممت لعناقكِ، أفلتَ كوكب من شعري.
***
بيني وبينك وحدة خالصة، لا يكفي أن تنظر في المرآة حتى تراني،اكسرها وانظر إليك.
***
أظلُ أحكمك بالعدم، وتظلُ تحكمني بالفرار، ولا نلتقي أبدًا إلا في زخمِ تنافرنا.
***
اللغةُ المكتنزةُ بالخواءِ، لا تتسع لجثةٍ أكبر من الصدى أبدًا.
***
كان علينا أن نخرج من بلاغة الأصابع، كان علينا الصراخ.
***
كل الأسماء كبيرة علينا، إذًا فالحماقةُ جوهر الأشياء.
***
الإنسانُ حجرٌ يتذكّر.
***
ها هو الموتُ ينمو، البخارُ ينسحب، الأفقُ يستجيب،
إنها النهاية.”

آرام

في وصف العبث – شهد الشمالي

إليكَ أيها الوجودُ عن ظهرِ القصيدةِ الكونية فلتقرأ تعطُّشُكَ فرسخاً فرسخاً تاريخُكَ في دُنيانا في تقاسيمِ الأنشاجِ أيها العظيم استلقِ

عائلة مؤقتة – مهند يونس

  في طريق العودةِ إلى المنزل، هربًا من نصف محاضرة، سحبت نفسي خارجًا منها، كالهاربِ من ساحة قتل، كانت بانتظاري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.