وليم شكسبير – سونيت 95

بأي قدر من الرقة والمحبة تقترف الأمور المشينة،

مثل الدودة التي تنهش برعم الوردة العطرة،

تلطخ جمال اسمك وهو ما زال برعما!

واهاً لك، في أي العناصر الرقيقة تخفي خطاياك!

.

هذا اللسان الذي يروي قصة أيامك،

مَعَلِّقاً باستهتار على ألاعيبك،

لا يستطيع أن يذمك، لكنه على سبيل المدح،

حين يشير إلى اسمك، يغفر الخبر السيء الذي يقال عنك.

.

يا له من مدار ذلك الذي اتخذته تلك الخطايا

حين اختارتك أن لتكون لها سكنا،

حيث يخفي نقاب الجمال جميع الوصمات

فتتحول كل الأشياء إلى الصورة الحبيبة التي تراها العيون!

.

انتبه، أيها القلب العزيز، لهذه الميزات الكبرى،

إن أكثر السكاكين صلابة يضيع حدها إذا أسيء استخدامها.

*

ترجمة: بدر توفيق

وليم شكسبير – سونيت1

نحن نبغي المزيد من أحلى الكائنات، كيلا تموت وردة الجمال أبداً، فمثلما يذوي من اكتملت حياته بانقضاء السنوات، لا بد

وليم شكسبير – سونيت 95

إذا طال بي العمر بعدك، وكتبتُ الأسطر التي ستوضع على شاهد قبرك، فسوف أبقى خالداً، بينما أكون أنا تحللت في

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.