ويليام ستانلي مروين – الأظافر – ترجمة عبود الجابري

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس
Cemetary in Sicily
Brett Whiteley

منحتكِ حزناً كي تعلّقيه على جدارك
مثل روزنامة بلون واحد
أرتدي مكانا ممزقا على أكمامي
ولم يكن بتلك البساطة
بين لا مكاني ولا مكانك
فكّرت أني أعرف الطريق حتى الآن
من المبالغة في التفكير بها وحسب
آه ٍ
أنا أعرف
أن ليس لدي مبرّر لأبقى عالقا
أدور مثل مرآة على وتر
سوى صعوبة التصديق بتغير الأشياء
الخسارة تملك خيار اتجاهات أوسع من بقية الأشياء
و كما لوكنت أملك جهازا
للخلط بين الأكائيب
أقلّبُها وحسب
حين أكون واثقا مما أخسر
أعرّي آثار اقدامي
ألكزُها حتّى تفتح عيونها
لا أحد يتذكّر ماذا كانت تشبه
ومتى استعملتُها لآخر مرة
هل كانت حلقةً او ضوءا
او بِركة ًخريفية
تلك التي تختنق وتومض
لكنها تواصل النموّ
أكثر برودة
يمكن أن تكون جميعها في العقل
وعلى أية حال لايتراءى لي مايعيدها لي
كنت أرى يديك كشجرتين
يحملهما الطوفان بعيدا
المشهد ذاته يتكرر شيئا فشيئا
ومشهد قديم هنالك تحطّم حسابه
حتى آخر الأرقام
ولاشيء
سوى نهايةٍ فارغة
الضوء يريني ندوب المستقبل
كنت أنظر طويلا الى شخص وحيد
كمفتاح في قفل
بلا سبب يجعله يدور
ليس الأمر بهذه البساطة
الشتاء سيعاود التفكير بحصادك المشتعل
حيث لاأعوان
وبذرة البلاغة ستفتح جناحيها
عندما تغادرين
ولكن في هذه اللحظة
عندما تقوم الأظافر
بتقبيل تلويحة الأصابع
ستنزف مني فرصتي الوحيدة
عندما تكون فرصتي الأخيرة هي النزف
وللحديث عن الحقيقة
أو الراحة
فليس لدي لسان أكثر من جرح.

عبود الجابري – الباب

نعم ، طرقت أخيلة الباب فوجدته وحيدا” يسكن في عبارات مختونة ، لا مفاتيح تستطيع التآخي مع ثقوب أقفاله التي

كاى رايان – حواف الوقت

يذبل من الحواف ذلك الوقت  الوقت الذي كان كثيفاً ولزجاً مثل صمغ يأسر النحل ويعطّل نواياها الأزيز يبدأ بشكل ملحوظ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.