يانيس ريتسوس – عري الجسد – ترجمة: هشام فهمي.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شفاهي

جالت أذنكِ

الصغيرة و الناعمة،

كيف تسع لكل

الموسيقى؟

*

تحت كل الكلمات

جسدان يتحدان

و ينفصلان

* * * *

في بضع ليالٍ

كيف للعالم أن ينخلق

و ينهار؟

*

ألمس أصابع

قدميك

كم هو متعذر على هذا

العالم

أن يحصى

* * * *

شهران دون أن نلتقي

قرنٌ

و تسع ثوانِ

* * * *

أحمر

مع خطّ شاقولي.

التفاح يسقط في النهر.

يطفو.

ويرحل.

* * * *

الأعضاء المخبّأة

تعطي إشارات

خارج الزمن.

السفن المضاءة

تصل ، ثم ترحل،

و لا تصفر أبدًا

* * * *

في النافذة المقابلة

هناك ضوء.

تتجرّدين من الثياب.

انك دائما أنت.

*

لا وجود لأسمنت.

فراغ

مخترقٌ برافدة من الحديد.

*

جسدك غير مرئي

قابل للّمس

عصفوران تحت إبطيك

صليب على نهدك

و لا موت.

* * * *

سأحمل المطرقة،

و أنحت الهواء،

سأخلق تمثالك

مفتوحًا،

سأدخله

و سأمكث هناك.

* * * *

وسط القصيدة

أنت، ثم أنت.

نفـَـسُـك يملأ

كل الكلمات

كل الصمت.

* * * *

ستأخذين القطار.

سوف تتأخرين -قلت لك.

أسرعي، أسرعي

فيتصلـّب زرّا نهديك.

* * * *

أحملك على ذراعي

فأطير.

* * * *

الجسد

سماء

لا ينهكه

أيّ طيران.

* * * *

تجرّدنا من الثياب

أقـفـلنا الخارج، وراء الباب

البيوت، والكلاب

والحدائق، والتماثيل

والموت.

* * * *

كيف يعيش الموتى

بلا حبّ؟

* * * *

كانت الحرب

كان الحب

كلانا كان ميّـتا

جمّعنا الموتى و الجرحى

جرّدناهم من الثياب

و رقدنا بعد ذلك.

* * * *

نسيت المظلة

في القطار

كنت تفكّرين فيّ إذن.

شعرك المبلّل

سرّحته

ووضعت المشط

تحت القصيدة.

عودةُ الهارب. – يانيس ريتسوس

كَانَ يَشْعرُ بِالقَلَقِ في الأيَّامِ الأَخِيَرةِ، كَمَا لَو أنَّهُ خَفِيرٌ هَاربٌ تركَ المدينةَ بِلا حِراسة. لفترة طويلةٍ ظَلَّ يَخْشَى أنْ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.