سبحانها – ويليام بتلر ييتس

‎هي من هؤلاء‎الذين يستحقون التمجيد أولًا‎أنا ذهبت قرب المنزل، ذهبت صعودًا وهبوطًا كرجل نشر كتابًا جديدًا‎أو كفتاة صغيرة إرتدت فستانها

بول مولدون – العينُ المرحة

بعدما أصابني الملل من الفيلسوفين (أشام) و (زينو) في محادثة خاصّة عن القوسِ الطويل، . خرجتُ إلى المرج الفسيح. مستلاً

بول مولدون – نقلة أخرى

حين تحدّى عوليسُ البحرَ الداكنَ كالنبيذ تركَ قوسَه مع بنيلوب، . التي لم تكن لتنحني لأحدٍ سواه. أمرّرُ يدي فوق

بول مولدون – القنفذ

تتحرّكُ البزّاقةُ مثل عوّامةٍ مائيةٍ، تحملُها وسادةٌ مطّاطية، تقتسمُ سرّها . مع القنفذ. القنفذُ لا يقتسمُ سرّه مع أحد. نقولُ،

بول مولدون – خميس الصعود

كم هم لطفاء لأنهم سمحوا لنا بالبقاء الى وقت متأخر بعدما أغلقوا الأبواب. ينسلّ نادل من المطبخ حاملاً طبقاً من

بول مولدون – الطريق

الآن وقد أدركنا نهاية الطريق سوف أحاول أن اجمع أجزاءها وإن كانت المسافة لا تزيد من وضوح الأشياء. لقد بدأتْ