أحذية ضيقة للغجر – سالي علي

(1) أنا الغجرية المهذبة.لي جناحان من دخان ثقيل؛مثل وشوم على ظهري،أنشرهما، وأرفرف..كما ترفرف ورقتان من قلب ديوانكأنني يمامة، أرفرف؛وأكاد أن

كريستينا روسيتي – ابنة حواء

كنتُ حمقاء حين كنت أنام ظهراًوأستيقظ في الليل القارستحت ظلال القمر البارد القلِق ؛وكنت حمقاء أيضاً.. حين قطفت وردتي بهذه

هيكل عظميّ – ورسَن شِري

إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ

حريق – ورسَن شِري

1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها

ثلج – ورسَن شِري

ثلج كان أبي سكّيرًا. تزوّج أمّي في الشهر الذي عاد فيه من روسيا والويسكي يجري في دمائه. ليلةَ العرس، همس