الصين

فرنسوا تشنج – من الماء تولد الشعلة
من الماء تولد الشعلة من الشعلة الهواء هواء الحلم الأعلى المُعاد إلى النفَس الصافي لظبية نائمة * ترجمة: أنطوان جوكي

فرنسوا تشنج – الذي ينام في جوار الليل
الذي ينام في جوار الليل يلمس حرارة الجذور العفنة يستنشق طيران الخفّاش يرد على نداء الذئب السماوي ينذر روحه وجسده لجمود الزمن ويتحوّل ندى من دمٍ كي لا يتوه أبداً مع الفجر * ترجمة: أنطوان جوكي

شو تينغ – وردة على قبر أمي
(1) أصابعٌ شاحبة ٌ تمشط شعري ها أنا طفلة ٌ من جديد أقبضُ على زاويةٍ من ثوبك أنظرُ إلى وجهكِ الجميل وأخاف أن أفتح عيني فتهرب صورتك رغم أن الفجرَ قطّع أحلامي إربا. لقد احتفظتُ بشالكِ الأحمر ، لم أغسله فغسله قد يزيل رائحتك ِ الطيبة. (2) يا أماه إن الزمنَ نهرٌ قاس وأن الذاكرة قد تذوي مثل الزهور فكيف لي أن أفتح ذلك الصندوقَ الملون من الذكريات. (3) كنتُ عندما تخزني إبرة أبكي إليك أما الآن فلم يعد يهمني أن ألبس تاجاً من الشوكِ إني أتألم أمام صورتك ولكن حتى لو تخرق صرختي الأرض أعلم أنني لن أقلق نومك. (4) […]

هؤلاء الذين يحلمون بالشِّعر
ترجمة يارا المصريقصائد للشاعر الصيني: غي ماي حَسَنٌ، الآن أتقبلُ فشلي التام وزجاجات النبيذ الفارغة والبيضات ذات الثقوب الصغيرة حَسَنٌ، بإمكاني الآن أن أنجزَ انهياراً آخر مهماً فلأنجزه، هذه المرَّة، إنجازاً مثالياً أمَّا عن خمرنا والمسودات الجافة والحب، التصرفات، البصاق، والطموحات العالية بإمكاني أن أغليهم في قِدر وأقدمه لك، يا مَن تتوق إلى انهياري التام. غي ماي ـ من قصيدة “العهد” وُلِد الشاعر غي مان عام 1967 في مقاطعة هيلونغ جيانغ، والتحق بقسم اللغة الصينية ـ جامعة بكين عام 1985، ووزع عام 1989 للعمل في مجلة “أدب الصين” التي كانت تصدر آنذاك، وبدأ محاولات كتابة الشعر حين التحق بالجامعة. ورغم […]
خان تزوا رونج – المأدبة
أقيمت المأدبة ْ لم أتحدث ْ ساعة ً أو ساعتينْ وبعد حينْ التفتوا إليّ ناظرينْ الحاذقونَ الضاحكون في حديثٍ غزليٍّ المهذبونْ الفوضويون الذينَ فاضَ فيهمُ الحنينْ وبعدها توقفوا عن الحديثْ . هم يجهلون فيمَ تفكيري ولم أكنْ مفكراً في أيِّ شيءٍ كنت آكل الطعامَ أحتسي الخمر فحسبْ شخصٌ بسيطٌ أنا وليس من قلبين في جوفي ولا أريد شيئاً ربما ليس سوى من فرغتْ عقولهمْ هم الذين يوهمون الناسَ أن فكرهم بلا حدودْ! * ترجمها عن اللغة الصينية مباشرة ً: سيد جودة

جودي كنج – أرقص مع ظلي
أرقص مع ظلي في فرحة ، في الشمس: أصابع نحيلة تنسج حكايا وخيالات صور تختفي وتظهر وجنية تخفق بجناحيها النحيفين فراشات ترفرف في فزع سمك السرطان يزحف في الهواء الخفيف درافيل تدور في حركة بطيئة أفيال ترقص الوولتز سلاحف ترقص رقصة التاب بطاريق تهبط بالباراشوت أسود تعاشر أرانب دببة قطبية تهزّ أجسادها خيالات عابرة ظلي يرقص معي فرحاً في الليل يرسم الحزن في السماء الخالية من النجوم يسحر الأمواج يهمهم بترنيمة موسيقية يفرد ثنايا البساط على جبال غير متصلة شروخ من انفصال خشن هاوية من الوعي صفصافة باكية … فتيات كبيرات يتأوهن يرتعشن من رؤية وجودهن المرتعش درافيل راقصة … فتيات […]

جودي كنج – أبي
كان أبي رجلاً لا أعرفه غريباً في بيتنا كان أسلوبه يحيرني لم أكن أفهم حديثه لم أكن أتحمل أصدقاءه لم أفهم أفكاره. حائط من الصمت انسدل. . كان أبي كلمة حريفة ً وحلوة ً، علامة ً لا أصل إليها كنت أتشوق لحضنه لم أشعر أبداً بلمسته كان حبه حلماً لم يتحقق أبداً كانت خسارته جرحاً غائراً ، غائراً ، أحمر ومصدر ألم وغيرة. * ترجمة: سيد جودة – مصر / هونج كونج
دو فو – شكوى زوجة مُهمَلة
:لومي أشبه بقصب الخيزران المبقّع .جذوره المتألمة تتلوى تحت الارض مع خروج الشتلة من تحت الارض .تحمل معها ندوب الدموع الصامتة * ترجمة: محيدلي فوزي

بي داو – أغنية الصباح
الكلمات هي السم داخل الأغنية . على مسار الدرب الليلية للأغنية تستنفر صفارات الشرطة المخمورين السائرين نياماً . مع استيقاظي يتملكني صداع أشبه بصوت المنادين من وراء زجاج النافذة ذاك الصوت الذي يصم الآذان بعد فتح الزجاج . متعلماً إضاعة العمر أحوم داخل نداءات الطير دون أن أذرف الدمع . حين تمتلئ العواصف بوقودها تختطف أشعة الضوء الرسالة تفتحها ثم تمزقها * ترجمة فوزي محيدلي

بي داو – خط فاصل
سأذهب إلى الضفة الأخرى. النهر يلمس ثانية ظلال السماء يُشكلني من جديد أنساب. ظلّي المنتصب على الضفة جذع كلسته الصاعقة سأذهب إلى الضفة الأخرى. من غابات الضفة الأخرى تطير يمامة متوحدة جفلة في اتجاهي. اليوم هذا الريح عشير الحب تلمع شمس الصيف بألوان إمبراطورية صيّاد مستوحد يسبر جرح العالم يتمدد جرس يرن في ما بعد الظهيرة، يرغب المتسكع بالانتساب إلى معنى اللحظة. ينحني أحدهم على البيانو يمر أحدهم حاملا سلّما نقالا تأخر النوم بضع دقائق بضع دقائق فقط تدرس الشمس الظل أشرب في المرآة الصافية أبصر العدو في ذاكرتي * ترجمة: إسكندر حبش

تعودتُ منكِ – بي داو – ترجمة: سيد جودة
نعم، قد تعودتُ أن تضربي الحجرين الصوانْ وأن تشعلي ظلمة قد تعودتها!
بي داو – نهاية أم بداية
أقف هنا بدلاً من رجلٍ مقتولْ حتى إن أشرقت الشمسْ أجعل ظلي الغائر كطريقٍ يعبر أرض بلادي . وضباب الحزنِ يغطي سقف الغرفة هذا الساقط ما بين البيت وبين البيتْ تنفخ مدخنة ٌ بشراً كرمادٍ يتبعثر دفءٌ من شجر يلمعْ يتوقف فوق رؤوس دخان الفقرْ تصعد من كل يدٍ منهكةٍ سحبٌ سوداءُ عميقة ْ . الليل من اسم الشمس جهاراً يهربْ دوماً كان الشرق حكايته الصمتْ فالشعب المرسوم على الجدران التاريخية ْ يحيا دوماً في صمتٍ ويموت بصمتْ . آه يا أرضي لمَ لا تشدين كما كنتْ هل حقاً أن الوتر على النهر الأصفرْ مثل بيانو مكسورٍ ما عاد يغني هل […]
بي داو – منصب
يتوجه ايل صوب الحفرة الفخ يا القوة، قالت شجرة الشربين، قاوم . مستحضراً نفس السر يتحول شعري ابيض متقاعداً، متراجعاً الى الوراء تاركاً منصبي . خطوة واحدة فقط الى الوراء لا عشر سنوات كاملة حقبتي خلفي تقرع فجأة على طبل كبير * ترجمة فوزي محيدلي

امرأةٌ من نحيب – تانج وان
العالم عدواني،والحب خائن.وعلى مقربة من ليل،يوهن المطر الزهور.تجفف الريح الصباحية دموعي،أتكئ على السياج.صامتة.. أحاول أن أفرغ قلبيصعب جدا! صعب جدا!صعب جدا!وحيدة..لم أعد كما كنت بالأمس.روحي العليلة حائرة،كحبل الأرجوحة.وصوت البوق يحعلني أرتجف.الآن.. مساء دامس.خشية المفاجأة،أخفف أحزاني،أجهد نفسي في رسم ابتسامة؛خداع! خداع! خداع!







