فنلندا

  • من الصقيع الفنلندي: قاسياً كان الشتاء – بو كاربيلان –  ترجمة: نزار سرطاوي

    من الصقيع الفنلندي: قاسياً كان الشتاء – بو كاربيلان – ترجمة: نزار سرطاوي

    كان الماء أسود وسرعان ما تجمد. قاسياً كان الشتاء. قاسياً كان الشتاء. حتى الأموال في المصرف تجمدت.

  • آيلا ميريلوتو – قاطن – ترجمة شروق حمود

    آيلا ميريلوتو – قاطن – ترجمة شروق حمود

    القرية المؤقتة في أخدود العقل: أتظن أنك تعيش هنا …ولا حتى بذلك العمق على الرغم من أن القرى الأقدم لا تزال أعمق إذا قمت بالحفرِ أثناء أيام الأسبوع المتآكلة وحسب. هيه أنت ، توقف ..وضعِ المجرفة جانباً، لا يُمارسُ علم الآثارِ هنا سنجلس على حافة الخندق حين يميلُ الصيفُ إلى الزوال فما ينمو سينمو من تلقاء نفسه وهنالك الكثير من الأشياء الجيدة على سطح البسيطة الأكواخ الخضر والزرق و غروب الشمس. ما ينمو سوف ينمو وينضج في التربة الخصبة عميقاً هناك في الأسفل سيحفرون بالنيابة عنك حين يحين الوقت المناسب بالنيابة عن جلدك المجعّد ودماغك المسطحة وستلِجُ اللامأهول أعمق من أي […]

  • بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول- سوزينوكي كوسولا – ترجمة: شروق حمود

    بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول- سوزينوكي كوسولا – ترجمة: شروق حمود

    النص الأول مقتطفات من قصيدة طويلة بعنوان : أحاول أن أكتب في جوفك فراشة كي يتسنى لك قتلها **** تبني ذكريات الطفولة عمق المسافات ونحن نزداد طولاً لأن قوانين الطبيعة صدّتنا لأننا حين أردنا أن نكون في أحد الأمكنة بنينا باباً ودعونا أنفسنا للدخول لكننا لم نأت حين كان يلزمُنا فعلاً ذلك أخطأنا ولم نغادر في الوقت المناسب فالطريقة الوحيدة للحفاظ على نظافة اليدين بترُهما فالجرح المتقيّحُ حين يضمدهُ الوقت يوتوبيا واقعية *** إلى أحدهم … أحدهم ركل الدلو لكنه بدلاً من ذلك أصاب الليل ككلبٍ ضالٍ عوى و ترنح مبتعداً خلف الأفق ثمّ مات في الخلاء درب الدماء ساعةٌ شمسيّة […]

  • بو كاربيلان – حياة

    عشنا طويلا كنا معا حتى ان الايام تتصف بنا في آن واحد تقاسمنا ذات الشوق شاهدنا رحيل الساعات نحو ظلالها وشاهدنا تساقط الثلج كأوراق فضية من تاج شجرة السماء الغنية. كان مستحيلا ان ينتهي كل ذلك فالممر، الشارع، الاشياء المشتركة تضئ ليالينا . الوقت وتعاقب السنين تتبعنا كصديق حميم اولادنا يأتون ويذهبون الى حيث الثلج والاشجار السوداء كل سيتحول الى سماء عالية مُنتظرة. * ترجمة:محسن عواد

  • بو كاربيلان – إختيار

    لو اني كنت في طريق صعب وشديد الانحدار وقد اقتربت من بوابة كُتِبَ عليها: (ايها الداخلون ستكون لكم آمال جديدة) هل كنت سأتردد؟ املاََ جديدا ً ؟، ولماذا جديدا ً ؟ الآمال القديمة هي الثابتة وذلك يكفي . ولكن، إنْ أصبحتُ أنا من الداخلين هناك وتأملت الناس الغريبين وتوقهم للأشياء الرائعة والجديدة، الجنات غير المرئية، الاحلام ، ولعب الطفولة . اليس حريا بي أنْ أستدير بقوة واقفل راجعا نحو الحياة ، إلى الناس المكدودين والتفاصيل المُتعبة ؟ الى كل ما هو صعبُُ، ولكنه ملئ بالحميمية . * ترجمة:محسن عواد

  • بو كاربيلان – وحدة

    بو كاربيلان – وحدة

    تحت سماء مندهشة ، تهيأت لتحيا اكترت غرفة في مدينة، بحثت عن وسط آمن وقفت في المطبخ تتابع اختفاء الماء من المَجلى. في الخارج أُضيئت انوار الشارع في وقتها المحدد تماما، وستطفأ حالما يأتي الصباح. في الحديقة المقابلة تقف ثلاث شجرات مرتجفات ليس من الريح، انما لسبب آخر. قد يكون بسبب خوفها هي بالذات . ليس بسبب العالم الذي ينظر اليها من خارج نافذتها انما بسبب العالم الخاوي هنا في الداخل. حيث لا كرسي، لا سرير هنا يوجد فقط حوض مَجلى، دوامة ، وباب ٌ لم يطأه أحد بعد. * ترجمة:محسن عواد

  • بو كاربيلان – طلب

    بو كاربيلان – طلب

    استلقى مجهدا فوق طاولة المنشار وطلب: حوليني الى آلة موسيقية ويُفضَل الى كمان جهير حتى أكون في بيتي أو لكمان لأغني لحن البحر الكبير أو ربما إلى ناي ؟ هل طلبت كثيرا َ؟ أحس أن ظهره الموجوع قد استقام . لو انه تمدد بلا حراك ، لو أن أحدا لم يأت ِ غير تلك القوة التي يستشعرها تدنو منه . كان هناك منشار خشب وإرهاق، أحس كأن أحدا يلمسه أحد يريد ان يرسله الى نوم عميق . * ترجمة: محسن عواد

  • إديت سودرغران – عذراء عَصريّة

    إديت سودرغران – عذراء عَصريّة

    أنا لستُ امرأةً. أنا محايدةٌ لا ذكّر ولا أنثى. أنا طفلٌ وَصِيفٌ، قرارٌ جريءٌ، أنا شعاعُ شمسٍ ساطعةٍ يضحكُ… أنا شبكةٌ لكل سمكة شرهة، أنا شَرِبُ النَّخبِ تكريماً لكلّ النساء، أنا خطوةٌ باتجاه الصدفة والدمار، أنا قفزةٌ في الحرية والذات… أنا الدم الذي يوشوش في أذن الرجل، أنا حمّى الروح، شهوةُ اللحم وممانعتُه، أنا الإشارة المعلّقة على بابِ فراديسٍ جديدة. أنا شعلةٌ مُستكشِفةٌ، جسورة، أنا ماءٌ عميقٌ لكنْ مخاطرتُه لا تتجاوز الركبة، أنا نارٌ وماءٌ توحّدا بحرية وإخلاص.. * ترجمة عبدالقادر الجنابي