منشورات إبداعية

كوثر وهبي – فرحٌ حزين
سنواتٌ عبرت ليلها الضليل في الذاكرة،تزدحمُ الخبايا .. كان يبدو لها مهشماً تماماً كمرآةٍ تصدعت إثر رعشةِ حرب كجبلٍ تشقق بعدَ هزةٍ عنيفة كان يبدو مسّوداً وغائماً كليلٍ شتائيٍّ طويل .. حزنها الفائضُ عن وجع السطور وجهها الكالحُ كعتمةٍ في سراديب الكهوف في كل صباحٍ .. تحاول تجميعه تلملمُ نثاره ، المبعثرة في أرجاء القلب تلصقُ تفاصيله كصورةٍ ممزقةٍ في إطارٍ من شرايين تالفة تجوبُ النهار بهِ بصمتِ مقبرة تذوي بلا صوتٍ .. بلا دمعٍ كزنبقةٍ في حقلٍ ينهشههُ عطشُ السواقي .. تغرقُ في عَرَقِ الزجاجِ السائل خلف المطر في الليل .. تأوي وحيدةً لحزنها تتمددُ كشبحٍ فوق السرير يتمدَّدُ التعبَ […]
كلنار علي – حلم وحقيقة
ايُّ حلم هذا ألذّ من الحقيقة ؟ أم حقيقة أقوى من الحلم ؟ أيّ دواء هذا عالج الجراح العميقة ؟ أرسل سهام عيوني صوبك أبحثُ عنك من عالم الضياع تأتي نظراتك مع شعاع الشمس أراك تخفظ أنفاسك تُنوم الليال الطوال في ظلّ محراب القمر تزين ماتبقى من لياليّ من أنت ؟؟ أصابت احدى عينيك بحرَ الحبّ والاخرى بحر هموم تقطع به السفح العالي غزالة جبلية أنا حارس الطرق الضائعة قلب السفح كهف أمان تحميني من البرد والحرّ من الخوف والسهو حمامة عاشقة مهمومة أحيانا أنشد له وأُخرى خرساء ضامئة لدفء بحارك احيانا أشرب من الحبّ من السَقم من الغضب من خمر […]
بسام المسعودي – تعاريف
لا أحد يجيد تعريف شساعة الليـــــل مثلـــي .. الليل ذو الأطراف ليلٌ جـــريء كأنه سليل الويل أو أن ويلات أعماقــــه جرأة تحض أطرافـــه على حَبْكِ نسائم الغربة داخلـــه فتسكنه أجساداً تخاتل عتمته بالإمتداد داخلها هامدين حتى تجف أطراف الليل فلا يعودون للصبح بكل أوزانهم طالمـا و أطراف الـــنوم تحملهم إليـــه بلا إعاقــــــًة أرق .. الليـــل ذو ناب الحرف ليلٌ شره و نابه خازوق لا يشبه سنة الاقلام الجافــــة كلما تأكلت ســاعاته تقضمها أسنان المرجفين من سواده سَنَّ نابه لنهش جلود أرواحهم فتنزف تعابير تقيهم سواد الليل و تبقي عُتم الساعات متأكلة حتى آخر بندول في ساعة إفتراس الفجر لباقي الليل .. […]

من ألعابُ الظلام – مؤمن سمير
كان الظِلُّ يشبهُ طائراً أو شيخاً جالساً أو فيلاً وكنتُ أنظرُ فيتحرك، يتيهُ بقتلهِ أبي كل صباحٍ ويَثْمُلُ فيحفر حفرةً للهائمينَ ليرتاحوا من عناء الحقيقة. كانت الرياحُ تدورُ خائفةً والبناتُ يقلن لأمهاتهن سينفلت الجمال من أجسادنا كلما حاصرتنا النظرات السوداء،الأمهاتُ يصمتن لأنهن خبيثاتٌ من جَرَّاء الخوف ومن هَوْلِ سنين المجاعة…أَتَسحَّبُ فأجد الروائح تشدُّ يدي والأصوات تخلع لساني وألتصق بالحائط حتى نغيب معاً…كانت ليلةً صاخبةً وقلتُ لأمي كثيراً كثيراً لا تتركيني أنام لكنها لم تُصَدِّق وغَلَّقت الأبواب فقالت الذكرى هَيْتَ لكْ…

كأنهُ سؤالٌ كبير – مؤمن سمير
فتحتُ عيني فوجدتُ في إصبعي ثقباً ، غائراً في اللحم خلف الأظافر . يبدو أنه ابن الليلة الموعودة التي مررتهُ فيها على صورتكِ: كانت ليلةً ليلاء ، أحرقتِ فيها ساقي وظلِّي وحولتِ الغرفةَ بحراً وحروباً خاضها القراصنةُ بمدافعهم القديمة . كانت كل قنبلة تَجُرُّ أختها حتى يصحو التنين الذي يجعلني أطأطئ رأسي وأعترفُ بآثامي أمام الجحيم … أهربُ وأُنادي مرةً باسمكِ ومرةً بخوفي لكنكِ هناكَ، تغتسلينَ بالدخانِ وبالفحيحِ وأفوتُ برعشتي على ذراعكِ فتلوِّحُ للسالكينَ في الغاباتِ و الناجينَ من المذابح كأنهم أنبياء… أمرُّ بالثقب على الخريطةِ، فتصحو الصحاري بغير حنينٍ ولا يقين وألمحُ ذئباً وحيداً يترنَّحُ ، فأقبضُ على رقبتهِ وأقول […]

هاشم عبدالكريم شلولة _ ما تبقى من آثار الله
فردتُ تراب التشرد فوق مقاعد اسمي ونصوص الحزن التي لا تتوقف عند نواصي الحدس المُخَرَّب انتفضتُ على شهيتي لتُفتَح وتلتهم العبارات النازفة المخطوطة على جدران غرفتي والمنازل المهجورة التي تشرب وجداني وسطح الأقاحي الذابلة بعدما انهارت لغتي أمامي قلتُ بأني جناح بعوضة فضي رُبما يُفضي إلى معصمِ إمرأةٍ أفريقية وحيدة لا شرقية ولا غربية تنازلتُ عن برقياتِ العشق ولبستُ كَيّي لأ لا أظل مستيقظاً ويموت على وقتي الشعور وأم دامعة لكن لُقيمات الخسارة لاكتني وفراءات الظهيرة لقد حاولتُ أن أوحل في وجه اسم صديقتي الراقصة الآخر الذي يراه المصفقون وترتديه هي كمُداراة أمام الليل وعيون المارة التي تشرب ما بين الضلوع […]
أحمد السيد _ المذبح
وفي الليل لم تعد الشاشات تمطر حب و سماء بعد أن أغلقت فرحي وشرعت حزن يستقبل رواده قنابل أسرع من الضوء ألم يئن أوان المطر؟ يطفئ دخان عظامي المحترقة على نار هادئة يملئني يأس يبحث عن أم تغسل خليط الخيول بالسنين و النجوم بقناديل البحر في هلوسة تصميم أذاني لم يعد لدي صوت لأحصي جراح سكاكين الصمت في جسدي أعنونها ديوان الوحل و الذهب وحين يهتاج البحر خوفا سأقتل الحياة و الموت سأعمر للأطفال بيوتا تصمد بوجه الزلازل بيلعبو أعري النساء من الحداد أنقب الشمس أحرق شاحنات تحملنا إلى المذبح أطغئ ليلا يصنع وحوش تدفع الخيول للغرق دون سبب و في […]

سوزان عليوان – أسطورة المطر
المطرُ على نوافذِنا دمعُ أطفالٍ رحلوا في السماءِ يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ حجراتِهِمْ دفاترَهُمْ .و يبكون قوسُ القزحِ فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ و قد ربّتَ اللّهُ على أكتافِهِمْ و ابتسم. اللوحة أمل لـ جورج فريدريك واتس 1886.

مصطفى محمود _ الظل
الأحلام ما أجملها لها وجود ميتافيزيقي هي تسبح في روحي أصبحت حياتي وهمية بسببها الغزال الذي اراه الصوتان اللذان يصرخان في عقلي الرجل الذي يبتسم لي في زاوية الغرفة الآن الخوف يتملكني لحظيًا الله ايضًا خائف فالرجل يعرفه و يعرف اسراره هذا الرجل يمثل ميلانكولي الله و الميلانكولي الخاصة بي و الخاصة بيتهوفين.

محمد عامر الأحمد _ لعاب قسري
كوني معهْ ودعيه يغرس في هلامك أضلعهْ تابوتكِ الأبديّ في أقصى النّعاسِ وأنت مجهدةُ العرائشِ هيكلُ العري المهينِ على غصونٍ طيّعةْ هذا سقوطكِ فاقرئي جسداً ينزّ الثلج فوق مزاجك الشّمعيّ وامتهني الأنينَ بما أثرت من الحواسّ المشرعةْ كوني معهْ واستسلمي للعابه القسريّ يلغو فوق جثّتكِ الشّريدةِ في مناسك مفزعةْ سيراقُ جسمكِ عند أطراف السّريرِ كدمعةٍ سالت خلاف حنينها ومضتْ إلى دجلِ المرايا كي تجابه زوبعةْ كوني معهْ .. هذا خياركِ في الليالي الكاسداتِ يضمّكِ الإسمنتُ في خلل العناقِ ينوس نهدكِ في فصولٍ موجعةْ …. هل ضاق صدركِ من زفيرٍ خاملٍ أملى على رئتيكِ ذاكرة السّجونِ أم استجبتِ قريرةً لخرافة الضّلعِ الرّديئةِ […]
السعادة – أندريس نيومان – ترجمة أحمد عبداللطيف
اسمي ماركوس، ودائماً كنت أتمنى أن أكون كريستوبال. لا أن يكون اسمي كريستوبال. كريستوبال صديقي؛ كنت سأقول الأعز، لكنني سأقول الوحيد. جابرييلا زوجتي. وتحبني جدًا وتضاجع كريستوبال الذكي، الواثق من نفسه والراقص الرشيق. كما أنه يركب الخيل. يتقن النحو اللاتيني. يطبخ للنساء، ثم يأكلهن. يمكن أن أقول إن غابرييلا طبقه المفضّل. أحد المتفاجئين قد يظن أن زوجتي تخونني: لا شيء أبعد من ذلك. لقد أحببت دائماً أن أكون كريستوبال، لكنني لا أعيش مكتوف الذراعين. أعلن أنني لست ماركوس. أتعلم الرقص وأراجع كتيبات الدارسين. أعرف جيداً أن زوجتي تعبدني، وعبادتها لي كبيرة، كبيرة، لدرجة أنها تضاجعه، تضاجع الرجل الذي كنت أتمنى […]

جنيّ شابّ يستعير ولاّعتي – محمد بنميلود
بحثت عن ولاعتي لأشعل سيجارة، لم أجدها. كانت هنا لكنها لم تعد موجودة -هنا-! بحثت في كل مكان دون جدوى.. أخيرا تذكرت تذكرا مضببا أن أحد أفراد عائلة الجن التي تسكن بيتنا والذي يسكن غرفتي تقدم قبل ربع ساعة بلطف وطلبها مني حين كدت أغفو. كنت بين النوم واليقظة لكني أستطيع رغم ذلك أن أتذكر ملامحه نصف تذكر ونسيانها نصف نسيان. إنه بكر عائلة الجن -تلك- التي عادة ما تحتفل كل ليلة بعد منتصف الليل مباشرة احتفالات ملتبسة بالدق على آلات موسيقية مرعبة والنفخ في قرون الأبقار الميتة وجحور الأفاعي المهجورة والآبار الناضبة. يبدأ الاحتفال مباشرة من مكان مجهول داخل […]

آنا ماريا مايول – منفى
أطْلَقتِ العَصافيرَ التي كانَتْ تُقيمُ في صَدْرِها. تَقَيَّأتْها واحِداً واحِداً مِثلً أحْلامٍ مَيتِّةٍ. أغْلَقتْ فَمَها، قَتَلتْ صَوْتَ الذِّكْرى. أرْضَعَتِ الصَّمْتَ طوالَ اثْنَيْ عَشَرَ قمراً كامِلاً. ثُمَّ سَمَّتْ منْ جديدٍ كلَّ شَيءٍ في البَيْت. عَثرَتْ على كَلماتٍ جَدَيدةٍ حتّى تسكت غيابه. … * ترجمة: غادة الأغزاوي.

عواطف بركات – إنّه الليلُ
إنّه الليلُ أيها السادة لاتقتربوا كثيرا كيلا تفجعكم أنيابُ الوردة ولا تبتعدوا كثيرا كيلا يؤلمكم الجهل فلتتفضلوا إلى ساح الصمت سنخبركم عن أشيائنا المرفوعة على الأكف وسنومئُ لقطعان مخاوفنا لدخول مراعي اطمئنانكم إنّه الجنون أيها السادة فأي عقل يحتمل الفكرة الشائعة عن الموت؟! مادمنا بعد الجهد فسّرنا الماءَ بالماء والدمَ بالدّم والانتظارَ بالشّعر من سيخبركم سوانا عن الحيرةِ وكيف يلتقطُ اللاهثُ أنفاسه أخيرا في الجنازة والأبلهُ كيف عانق الجدارَ ونام والعاشقُ كيفَ صلّى للهاوية وقضى إنّه الطريق أيها السادة فماعبرتم ولا عبرنا فلتتنهدوا الصعداء لاشيء يوجعُ الميت َسوى الحياة لاأحد يعيدُ إخراج المشهد سوى الطفل الذي يصفقُ ببراءة على مقعدٍ أخير […]
إيمان الطنجي – لا شيء يعنيني
لا يعنيني .. أن أكاتب نهمي في الهزيع الآخر من العدم أو بقيت بلا جدوى أحصي خرافاتي أن يصبح الفجر نبياً و ليس على كتفي إلا الغوايات نائمة تعدني خيبة خيبة .. أو مؤامرة يعقدها الصبية في الحي و أنا الممددة في العري على رصيف يحرس خرير صمتي قطرة قطرة . لا يعنيني .. ارتباك أوراق الشجر في ظل مداهمة الفصول حين شبح خيمتك الواقف غائب في الوجع يحصد أنجمي . لا يعنيني .. هجسي الممتد كذريعة محارب أو أن أكون المجهولة المتوثبة ظهر نملة المتفحتة .. على ثغر قنبلة . لا شيء يعنيني .. لا شيء .
أحمد مظهر غالى _ حضور الحرية
رجلان وهي في المنتصف يصطفون نياماً على أريكة واحدة تحملهم من دون إعتراض ، عليهم البدء في هذي اللحظات الأمر يبدو صعباً وحرجاً ، لم يكن هنالك أية معرفة مسبقة يجمعهم فقط ما سيحدث ولكن من دون حديث ، اللعبة تبدو لأحدهم مضحكة ظل يضحك ، متناولاً الويسكي في كوبٍ مكسور ، يخشى أن يجرحُه ، وعلى الزجاجة مرآة تعكس وجهُه اللاهث ! ، كان كشوكة في حلق يشعر بالمرارة ، باحثاً عن أي شيء في إستطاعته كسر او تغيير الأمر ، وهي خائفة ، تدفعها رغبة عارمة ، تريد أن تذوق طعمُه ولو مرة ! ، الحرمان والخطيئة بينهما شعرة […]

محمد مختار _ ربة الليل
ربة الليل تُوقد الصدور والكلمات نبحث لها عن صلاة او ترنيمة او نشيد غائم ولا نجد , نقلب الصخور والدكك الخشبية للمدارس ونهد المدن ونقذف الشوارع بالموت والحدائق الزهرية بالموت والأطفال بالموت والشيوخ بالموت والموت بالموت ولا نجد أثراً منها , شيطانة النجوم الجريئة تتمهل أمام عينيها قبل إلتهام لحمها الوحشيّ المخلوق من السراب وتشرب دمائها المحفوظة بزجاجات العطور ومسام الجلد المدهون بشهوة ما بين الخيال والحقيقة ويبقي لك عِند الفجر الناريّ عِظامها علي هيئة حروف تتبخر مع الندى وتسقط مع الأمطار لتأكل الملح والوجوه الخارجة للتو من المطابع , يا إبنة الوادي واللوتس النهريّ والمراكب القمريّة , يا صاحبة شمس […]
عبث – جلال الأحمدي
أرسم رجلاً وحيداً مثلي, على الحائط, ثمّ أخاف أن أشعر بالوحدة مثله .. فأرسم بجانبه فراشة, ثمّ أخاف أن تطير .. فأرسم أربعة جدران , ثمّ أخاف علينا من الحزن .. فأرسم غيمةً في الذاكرة, ثمّ أخاف من غربان الأسئلة .. فأرسم مكيدةً, ثمّ أخاف أن ينجح الأمر.. فأرسم شجرةً من بعيد لا تبالي بما يحدث, ثمّ أخاف أن يصدّق ما يحدث .. فأرسم قمراً يقضمه النّـدم, ثمّ أخاف أن تشغله القصيدة .. فلا أرسم شيئاً, ثمّ أخاف أن يكتشف الشّـكّ .. فأرسم باباً موصداً بعنايةٍ, ثمّ أخاف أن يعتاد على الفشل فأرسم له حقيبةً, في داخلها حقيبةٌ, في داخلها مفتاح, […]

الفُرشاةُ المجنُونةُ _بله محمد الفاضل
1 قال: قِيمتِي أقلُّ من قُدرتِكُمْ وأكبرُ من حاجتِكُمْ. 2 ربّيَ الأملَ على إِيقاعاتِ اللّيلِ لِيُتقِنَ رقصةَ كُلِّ أُغنيّةٍ. 3 البابُ قد يقضِمُ طرفَ لِسانِهِ إن اِرتمى الظِّلُّ الطُّويلُ على العتبِ. 4 المُواربةُ لِلبابِ هي سِّرُّ المُواقيتِ المُؤهِلةِ لإِقامةِ حدِيقةٍ حقِيقيّةٍ على طُولِ المسافةِ حتى العِناقِ وتشعُّباتِهِ. 5 ستترُكَ أثرَها في الرّملِ بعد عامٍ من اللّحظةِ حين يُغطيهُ البلاطُ والأقدامُ سيلِفُ عُنقِي نفسُ عِطرِها وبعد عُمرينِ لِي. 6 شرِبنَا سمرَ الرُّوحِ أخلينَا لِلنّزقِ الجسِيمِ تمزُّقَ الوقتِ ضحِكنَا في المساسِ والتّماسِ ثم وارينَا اللّيلَ في قِنينةٍ ألقيناهُ باليمِّ… 7 ككُوكبٍ اِحترقَ أصلُهُ اتمهلُ في سُوقِ الذّاكِرةِ إلى لُحُونٍ مُفرّغةٍ مِنكِ لأتكئَ على […]
سعاد محتسب _ امرأة زئبقية
أعيش كالريح بلا هدى أشيد مملكتي فوق سطور الماء أثرثر كالببغاوات البائسة وأسرق كسرة حنان من قلب عابر أتنكر لجلدي عندما يحكم الليل قبضته علي أندد بكل الارهابين الذين أستعمروا أفكاري الطازجة… فأنا يتيمة لا أهل لي يقرؤون ماتيسر من نصائح وعندما يكبر الله في قلبي أصلي حتى تتبرأ الخطايا من اسمي مسيجة بالغبار مذ تنكر الطريق لخطواتي ومذ أخرجت من فم الأسد حنجرتي…. أسقط في شرك الأنا…ثم أعدل عن الصعود اذا ماقابلت وجه فقير.. فقيرة أنا … أتسول فضاء من نعاس أغنية على وتر أتسول أرضا لامرأة زئبقية… لاتعتبوا علي .. فقد ترعرعت في مرايا شاحبة وولدت من طين وخوف […]











