منشورات إبداعية
قاسم حداد – منذ بنات آوى
بنات آوى الجميلات، يجلسن في خديعة البهو، يؤوين الهارب والمشرد والغريب. أطوف بوهج الشهوة وقميص الأخلاط، لتطمئن لصفاتي مليكة الليل. انتظارٌ غامضٌ في عزلة الذهب وخاتمة الأحلام، وليس لليأس أن يدرك أدواتي. فبنات آوى ضالة المفؤودين وجنة الوحيد. قيل إني مبعوث ال وها أنا أحصي الجراء وأداعبها متوهماً أنها انتصاراتي . بنات آوى المتماريات، يتقمصن العفة ويظهرن سكينةً يفزع لها القلب ،لكي يحسن المارة التدلـه بهن. بينهن وبين الحيوان شبهة الدواجن وشهية البذخ. أصابني ما ينتاب الذئب في حضرة المليكة : دهشةٌ في الشرايين، بهجةٌ في غرفة الذاكرة، واستحواذٌ مثل سحرٍ يذهب بالضحية. من الماكث في سرير المشبوقة وهي تذرع المسافة […]

رسائل من الأندلس_عائشة بنيس *
– لم أستطع أن أمنع الموت عنكِ ولكني أبذلُ جهدي لأَحرُس أحلامكِ – هكذا أمضي في الليل مُلتحفة بالطريق مخافة أن تعبُر وأنا نائمة !! – كل هذه السُّيول يا أمي كانت فقط.. لأنني ولدتُ في فصل الشِّتاء !! – طارت العصافيرُ بعدكِ يا أمِّـي وجفَّ النهر الذي.. كان يجري إلى الشجرة ! هي دمعةٌ تحجَّــرت على عتبةِ عينٍ مذهولــةٍ من بشاعةِ الحياة !! – الأصدقاء يمُوتون يموتون دائماً مع أنهم كل يومٍ يكتبون على جُدرانهم: نحنُ بخير ! – ليست دُموعا ما يتساقطُ مِن عينيّْ وإنما هي، رسائلُ العالم إلـيّ – أنا ايضا ولدتُ وفي فمي مِلعقة مِن ألم.. – […]

عرس بعد منتصف الحزن _ أحمد المالكي
كسجين لا يـملك إلا طبشور عتيق الكآبة اكتب نبـذة عـن الخارجيـن بجدار وصـور وتصاميـم مُرتـَبِكة الأمـل كسجين لا أحد يسأل عنه أحاول أن أسـأل عن إياي واكتب لي مبتكراً مشاعر وعيون تمضـي نـحو ما كـان حتـى اصافـح نفسـي طالباً يـدي مـن يـدي إنه عرس الفـراغ وأفـراح اللا شـيء تقـف فــي الزاويـة المهجورة. ……………………… خاص_انطولوجي اللوحة من أعمال الشاعر والفنان أحمد الملكي / العراق
أنسى الحاج – فيروز
فيروز صوتٌ يخترقُ دروعَ اللامبالاة، يبكّت ضميرَ الهزء، يطهّر النفس كما يطهّرها البكاء لا العقاب، محبّةُ الطفل لا مهادنة العدوّ. هذه السلطة الأخلاقيّة ليس مثلها لفلسفة ولا لتعليم. ربّما مثلها في شواهد خارقة. لا تُحبّ فيروز أن يُقال عنها «أسطورة» أو «أيقونة». كان عاصي يلقّبها بـ«البطرك» إشارة إلى المهابة ولم تضحك لهذه المداعبة. تكره التحنيط. تكره المصطلحات. تريد أن تتأكّد من حيويّة فنّها كلّ لحظة. عندما تسمع أغانيها الأولى تبتسم بتأثّر قائلة «يا الله هديك البنت!». تتعجّب لها، كما لو أنّها مغنّية أخرى. تجتاز أعمارها باضطرام وهدوء معاً، كما لو أنّها وُلدت الآن. لكنّها في الواقع غداً ستولد. الحفلة المقبلة هي […]
مؤمن سمير – لاهوت غيابك
.. وكان دخانٌ يغطي جسدكِ وكانت سماءٌ تنقعُ أنغامها في اللون الداكن . تواريخٌ وآلهةٌ في الأعالي وعجائزُ مُنْكَّبُونَ على رُقَعٍ من جلدكِ ، يثقبونها بالقداسة ويلقونها في النهر لنشربَ ونشربَ ..مع العالين الكبار ، هل تتهيئين للنزول وقنص هواءنا الخفيف الذي لايهز إلا الملابس واليقين فقط وكذا أقدارنا المقعية تحت أرجل الزلازل وبإزاء جسدكِ المتحوِّل كل عصرٍ لخريطة ؟! هل تَقَرَّرَ الأمرُ بعد سهرةٍ أرهقكم فيها لعب الورق وتفخيخ الحروب ومص النبيذِ ..قلتم نحطهم مكاننا ليذوقوا مللَ القوة وطقطقةَ الجناحات وصليلَ الحسمِ.. ثم بعدها نجرب الموت الذي دققناهُ على وَشْمِهم ..نغيبُ عن الذكريات والماضي وعن أنفسنا المثقلة ..هل ستفاجئني وأنا […]
أحمد مظهر غالى – هذا هو الحل الأخير
كانت تتأوَّه مصطنعة اللذة أثار هذا الشك قطعياً وجد نفسه مُقصراً تتناوله الأسئلة متلاحقة هل سبب التقصير يرجع إليه ؟! ، هل ما قام بتجربته مراراً كان وهماً ! ، هل فقد ما تمرن عليه ؟! ، هل امسى متحرشاً ومغتصباً يدفعها قسراً لذلك ومُلحاً هي لا تحتاج لكل تلك الألعاب التي لا تصنع فارقاً مهما إخترع منها وكرر ما يجعلها مستلذة كما تريد وكما تتصنَّع ، هل أصابها التكرار بالبرود ؟! ، هي تريد عُنفاً هذا ما طغى على تاريخها المقهور هذا هو الحل الأخير السادية والمازوخية المفرطة الإهانة في بعض الأحيان هذا ما يدفعها للرغبة هذا ما يحثها على […]
سهير رجب الشرقاوى – العبد لا يفهم الثورة
كانوا في الميدان بينما كنت أنا في غرفة المعيشة, التي هي غرفة النوم كذلك. أتناول طعامي وقت العشاء و أمي و أبي و ما كنت أملك من أخوة و أخوات بجواري. منذ كنت طفلة يشعرني شيء ما أن هناك خلل، و أن ثمة ظلم واقع من كل جهة و جانب، و أن حياة بمثل هذا الشكل و التكوين لابد و أن يأتي لها يوم و تزول، لأنها و ببساطة شديدة لا تكفي, كنت أؤمن بهذا علي كل مستوي، حياتي الضيقة و حياتنا الكبري، البلدة و البلد، لذا كنت سعيدة، فتوقعي علي مستوي البلد برمتها يتحول لحقيقة، لما لا يتحقق علي المستويات […]
ريتا الحكيم – عَن مَرايانا المشروخةِ أتحدَّثُ..
أنا امرأةٌ تقتاتُ من كتفيِّ الحُبِّ وتنكرُ على نفسِها عواصفَ القلبِ وأمطارَ الشَّوقِ. تخشى ولوجَ المرايا لأنَّها لا ترى فيها سوى الكوابيسِ ترتبكُ حين تعجزُ عن إعادةِ تشغيلِ ذاكرتِها المُعطَّلةِ.. وإن أفلحتْ.. تقتطع أجزاءً منها بالأبيضِ والأسودِ وتخبِّئها في ألبومِ خسائرِها * أبكي حين يجبُ أن أضحكَ وأصحو حين يجبُ أن أخلدَ للنَّومِ أفصِّلُ أثوابًا للحكايا وأرتديها مُرغمةً لا تستهويني الرِّواياتُ الطَّويلةُ.. لكنَّني أقرؤُها على مَضَضٍ وأتخيَّلُ نفسي إحدى ضحايا المؤلفِ فأغرقُ بدمائي على هوامشِها * أحبُّ ارتداءَ أثوابِ الدَّانتيل الأسودِ ولا أستطيعُ اقتناءَها، ستائرُ بيتِنا القديمِ تفي بالغرضِ لكنَّ أمي أقسمتْ لي أنَّها لن تُفرِّطَ بها لأنَّ أبي لا يزالُ […]
ريتا الحكيم – لكلِّ مِحرقةٍ نيرون جديدٌ
كنتُ أحاولُ أن أبدوَ عاشقًا ولم أفلح في إقناعِكِ إلَّا لحظةَ افترقنا. كنتُ أحاولُ أن أنحرَ قصائدي على نهدَيكِ وأبترَ أصابعي على شفتيْكِ لأكفِّرَ عن صمتِ الأكوانِ وهي ترمقُني بتشفٍّ. لم أنجح في الكلامِ ولا في الصَّمتِ عَلِقتُ بينهما كحرفٍ ناقصٍ في كلمةٍ لا أنا تقوَّهتُ بها ولا أنتِ قرأتِها لا مجالَ هُنا لليقينِ فنحنُ نُشبِهُ مَرايانا في مُخاتلتِها حين لا تبدو صورُنا فيها كما نريدُ لها أن تكون وحين نُمعِنُ في كآبتِنا على أطُرِها المكسورةِ لا يُصلحُ السِّلمُ ما أفسدتهُ الحربُ حاولتُ مِرارًا أن أخرجَ من قميصِ الحربِ سليمًا دونَ رضوضٍ أو كدماتٍ تشي بنوايا الحياةِ السيَّئةِ في قراءةِ جسديَ […]

ريتا الحكيم – أنتَ نصٌّ لا يخضعُ للتَّأويلِ
عليكَ أن تُلغِّمَ النَّصَّ بكلِّ الاستعاراتِ المُمكنةِ وتسيِّجَهُ بصورٍ بلاغيَّةٍ فاقعةِ المعنى.. هكذا لن يكونَ لي أيَّ ذريعةٍ لعدمِ اقتحامِ أسوارِكَ. لجسدِكَ المنزلقِ بتؤدَّةٍ على السُّطورِ رائحةٌ لا تُخطئُها قصيدةٌ نذرتْ نفسَها قدِّيسةً في محرابِ المُحرَّماتِ النصُّ روحٌ تعرَّتْ من ثوبِها الرَّثِ واستنشقتْ أنفاسَ شهوتِكَ لتَحيا لا ضيرَ من بعضِ جنونٍ على عتبةِ النَّصِّ أو رقصةٍ على متنهِ المكوثُ الطَّويلُ في القفلةِ ثقيلٌ على القارئِ أنا واحدةٌ من أولئكَ الذينَ يحبُّونَ عبورَ النَّصِّ بسلامٍ رغمَ ثقلِ الكلماتِ وفداحةِ الخسائرِ عندَ كلِّ عبورٍ أتعاملُ مع لغةِ النَّص كأنَّها رغيفُ خبزٍ نقرتْهُ سنونواتٌ هاجرتْ من قلبي إلى دفءِ الكلمةِ لا أملكُ سلاحًا ولا […]

مها دعاس – لا شمس تأتي من الشرق
السمكة في الحوض المنزلي تسبح بعيون مغلقة والبحر كذبتها الكبرى العصفورة داخل القفص أجنحتها فائضة عن الحاجة لاتعرف سماء غير سقف القفص تجلس بالقرب منها امرأة مطوية بأناقة فاخرة كمنديل مطرز بخيوط ذهبية في جيوب النسيان والأمنيات المهملة القطار قادم من بعيد مليء بالغرباء الأنيقين كزهرة بلاستيكية الأصدقاء يرحلون دون رفاهية الوداع في الوقت الذي يناسبهم لا رائحة بارود ولا أصوات رصاص هنا لاشمس تأتي من الشرق أنا عالقة هنا بينما ترقص امرأة على رؤوس اصابعها في حانة على البحر تملأ الأمكنة بالحياة ..

آسيا تستيقظ _*علي سردار جعفري _ترجمة:- تميم صائب
هي ذي آسيا مهْدُ سطوع الحضارة وأرض الثقافة هنا، كانت الشمس تفتح عيونها هنا، كان الفجر الأول للبشرية لا يُغطّى بهاؤه هنا، كانت العصور الغابرة تضيء مصابيح علمها وحكمتها هنا، كانت الفيدا(1) تغني أغنياتها السعيدة ومن هنا، أعطى بوذا دروسَ المساواة من هنا، غنى مازداك(2) أغنياته في الحب والعدالة رياحُ تاريخنا سمعت كلمات المسيح وشمسنا أشرقت على رأس محمّد هذا هو التراب الذي أنجب حُزَم الحبوب إنه قديمٌ قِدَم الجنس البشري إنه مهيبٌ مثل قمم جبال هيمالايا السامقة جميلٌ مثل حوريّات الأجانتا وافرٌ مثل المياه اللطيفة لنهريَ الغانج والنيل هذا الحضن الخصيب يعجّ بالأطفال والزهور تراثنا ممتدّ من موهنجودارا إلى السور […]

أقوى جثة على كوكب الأرض_ آريان علي
ها أنا ذا بعنوان طفولي وقوة متعالية .. أملك اللاشيء بكل جسدي .. بألف حنجرة وصمت .. بعشرين تلويحة للسراب .. بقدمين وسجن ، بقبلة وحمى … لا أجد وجهي في هوامش البلور .. ها أنا ذا … أقدم ضعفي كاملا وبلا مسؤولية حقيقية.. أعري الخطيئة من بلاغتها الخادعة .. سأقف ضاحكا حين تموتون وأبكي على ندبة ياسمينة .. سألوح بقضيبي للمارة فأرفض كل هذا الهراء والفوضى .. أنا الدنيء اللامرئي ..أقبل كل هذا الركل ببرودة مخيفة … ها أنا ذا .. اقدم ضعفي بكل قوة .. أتعرى من الملكوت .. وأنقل عرشي إلى وسط هذه الشوارع الوحيدة … ها أنا […]
أحمد مظهر غالى – صلاة فى الكنيسة
صلاةٌ في الكنيسة ، أمر عجيب لم يُسئلا على البوابات : مَنْ أنتما ؟! ، ولماذا أتيتُما ؟! ، فُتحت لهما فوراً ودُقَّت الأجراس ، أصبحا داخل الكنيسة مرا سريعاً بين التماثيل الشاهدة في الممر الواسع على الجانبين أشجارٌ وقديسون أمامهما في منتصف المشهد مباشرةً على بُعد خطوات البوابة الرئيسية يعلوها تمثال ضخم عتيق أُبدِّع في تفاصيله ينظر إليهما مُرحباً مصلوباً ، لكنه ليس عاجزاً ، يفتَّح على مدى ذراعيه ليحتضن كي يضُم العالم أجمع ، نادماً والدماء تسيل من جسدهُ بغزارة حتى تصل لأصغر إصبع من أصابع قدميه ، يُمران في سلام لا أحد الكنيسة خالية تماماً خلواً عجيب ، […]

عمر طلعت – رع
1 من الأعلىأرى كل شئكإلهٍ ربماأو كطائرٍالأمواج لم تملّ بعدوالصخر مازال يحتملوأضواء الإنارة تعلن غياب الشمسوبعد قليل تُحدث الشمس الانقلاب الأبديّصباح الجمعة هادئٌ دائمًاغاب الساهرون والكادحون واستراحواهنا, أستيقظأرى الأرض على فطرتهاكأن تحديد النسل قانونٌ سنّه القدماءفَقَلّ عدد الخلقماذا سيحدث لو قررنا الرفض؟أن نوقف التناسلأن يصبح الواقي الذكري أهم سلعةٍونسير معًا نحو الفناء؟هل يرتبك الإله؟هل يوقف فعلنا بشكلٍ ما؟هل يُعجل بالقيامة؟ثم يبدأ رع بالظهوروينشر أجنحته على البحرفيسجد الفرعونيقول: أنا فلان- رعابنكمحل التجلّيهل تسمعني؟أم أنّي مخادعٌ مخدوع؟المصريون خاضعون لكوبالتالي ليوالكهنة يقتسمون النصيبلا أدري هل آمن أبي بكأم كان نصابًاولا أدري أمؤمن أناأم أحمقٌأم الاثنين معًا؟ولكنّي أقمت المعبدتلو المعبدوأمرت بصنع طريقٌ مُبلطٍمن الهرم إلى […]
السعيد عبدالغني – خمسون شذرة عن الانتحار
.1 الانتحار ليس عقابا للوجود على قتامته وسوداويته بل هو حرية ، حرية الهاوية الداخلية التى لا ترغب فى أن ترغب ولا تريد أن تريد ، نكر الإرادة لكى تنكر الرغبات ولكى تنكر الإرادة نفسها فهى لا تستطيع أن تنكر الإرادة بأي شىء لأن الحدود الذى وضعها التكوين بها حيث لا يستطيع أي شىء أن ينكر الإرادة إلا الإرادة . .2 لا أريد أي شىء من الوجود ، أنا فقط متعب وأريد النوم للابد ، حيث العدم دافىء سيقزمنى فى نقطة مادة لا تعى والروح ستذهب لله والجسد سيذهب للمادة والوعي سيذهب للمطلق . .3 فى هدوء سيتوارى وجودى ، فى […]
إستير رامون – خنازير بريّة سوداء – ترجمة أحمد يماني
تأتي لتأكل من الجسد المفتوح. في منتصف الليل تجتاز النار التي تقطع الطرق. إنها جسد الصوت، قطيعُه. ينهشون بالقرب من البيوت النائمة (والحيّة آكلة اللحم البشري ببطء شديد تنهش الحية المنعكسة) يغلقون الأشجار وينظرون إلينا من الأمام، من جرّاء القمر أو من جراء المصباح الكشاف. المستنقع يطلق غازات سامة، المخلاة تمتلئ، نصوب على الخطم ويشتعل الدغل.

إستير رامون – مرض الأحجار – ترجمة أحمد يماني
لأن الريح ألقت إلى الأرض بقلم الرصاص المقصوف والشمعة جفت فجأة كعظمة ضائعة، كفرع مشقوق نصفين. كان الحقل مليئا بحلزونات بيضاء وقال لها الراعي: عليكِ أن تنحني كي تكتبي.
إستير رامون – هندسة – ترجمة أحمد يماني
أعود لأسمع، أصوات العصافير، الخبطة على النافذة، صمت الكمان في قفصه من الأقواس. ثقوب كأفواه برمائيات في نعال الريح التي تستريح، مع الأرجل المفتوحة. في كل البيوت تسقط أحجار فوق كل الرؤوس. بيض مدفون في رماد العُشّ يمشي حافياً فوق الجمرات أو رقصة الملح في الجدران حيث تكتب أغربة وبعدها تحطمه بالمنقار، بالقرنية. (صنفرة أرجلهم، بطنهم، ينحفون، يتوقفون عن الكلام) حينئدٍ يتم حساب مثلثات مشقوقة إلى مثلثات أكثر، مقسومة، والأيدي التي تُمحَى عند فتح الباب.
أحمد أبو عواد – كومبرس اللاشيء
من بعيد ألمح حياتي تتحول لفيلم كرتون بلا ممثلين ولا كومبرس يعيش دور الرجل الخفي ولا امراة تظن نفسها مهمة لهذه الدرجة تأتي وتنصرف متى شاءت فيلم كرتون مختلف به بطل واحد يحب، ويترك.. ينام يغني داخل الحمام دون ان يكترث لأمه التي تخيفه بالشياطين اللذين لن يفارقوه من بعيد أراقب كل شيء وأضحك.. من يا ترى سيشاهد رجل مثلي فقير، ذو ملابس بالية ممزقة يأكل خبز العصافير،ويخرج في الليل لينشف زجاجات البيرة المركونة بجانب الارصفة من سيكترث لفيلم، لا توجد فيه امرأة تحك مؤخرتها بزجاج الكاميرا، فيغدوا المشهد.. مشهدا حقا. أنا فيلم نفسي انا تتر البداية وتتر النهاية أنا الاستراحة […]







