إيروتيك
جورج باطاي – نصوص إيروسية
أحسـت بنفسهـا في حالة إشراق جليدية، لكنها [حالة] تفرغ حياتها إفراغا مفرطا في حمأة الفسـاد.ظلت متوترة بسبب رغبة عاجزة. فقد كان بودها لو أنها تفرغ بطنها، لكنها تخيلت هلع الآخريـن.الفرج والإست عاريان. حررت قلبها رائحة الشق والمؤخرة، أما لسان بييرو الذي كان يبلها فقد كان يذكرها ببرودة الميت.زفرت ذلك البرد بفم مفتوح، غير باكية، سكرانة بالخمر والدموع. جذبت رأس صاحبة الحانة فاتحة هاوية شفتيهـا الشهوانية حتى النخر. *** التحـــم الجسدان في الأرض التحاما بشعـا.تخلصت ماري من الرجل القصير، ثم عضت ذكره إلى أن زعـق.صرعها بييرو. طرحها فوق الأرض ويداها متصلبتان. أمسك الآخرون ساقيها. ترنحت ماري قائلـة:– دعنـي.ثم صمتت.أخيـرا نفحت وعيناها مغمضتان.فتحت […]

أوّل الجسد آخر البحر – أدونيس
في عناق الطّبيعةِ والطَّبْعِ، نعصفُ أو نَهْدأُ لا قرارٌ، ولا خِطَّةٌ، – عَفْوَ أعضائِنا، ننتهي، نَبْدأُ. جسدانا كوكبٌ واحِدٌ. نتبادَلُ أحزانَنا نتبادل أحشاءَنا، جسدانا دَمٌ واحِدٌ.

على وشكِ أنثى – ع. ف
تأتي متأخراً كالتوبةمتأخراَ كالكلام الجميلوالحبُّ حالةٌ غير موضوعية سيديهو زَخمٌ، إذا رَاحَ؛ راحْوأنتَ لم تأتِ،أو أتيت باهتاً كزوجلذا لم أعبأ عندما زادَ وزني كيلوغرامينواتسعَ حوضي. و أنا تجملتُ للقصيدةِوادخرتُ لكَ نهدين فاخرينِ يلعبانِ على وجهك،وأنتَ لم تأتِ،أو أتيتَ دونَ وجهكَ،أو بوجهٍ محايدٍ كقطدونَ صوتك زاخراً باللحظةِ الخنثىوالمرأةُ حالةٌ غيرُ موضوعية سيديوهي عسلٌ خليعٌإذا رَاحَ، راحْوأنتَ لَم تأتِ !….كنتُ على وشكِ أنثى،وأنتَ لم تأتِ.

يدها التي… في مكمن ضعف – عماد فؤاد
لمْ تكن عَرْجاءكانتْ كُتلةَ عِظامٍجُمِّعتْ إلى بعْضها البعضبعفويةِ صانعٍ مبتدئالحَدْبَةُ الخفيفة خلف كِتْفها الأيمنسوَّتْ بُروز نهديها الملفوفينبصدرها المَلْمُوموقِصر إحدى ساقيها خمسة سنتيمتراتجعلها تمشي بانحناءةٍ مفضوحةٍ؛كان على يدها اليسرىأن تتَّكئ بقوةٍإلى رُكْبةِ ساقها الشِّمالفينحني جذعُها كلَّما مشتْكهودجٍ يرفُّ بثقلٍعلى ظَهْر جَمَلٍ هَدَّه العطش سبعة وعشرون عاماًولم ترعشها النَّشوةبين ذراعين حقيقيينلم يختلط عرق جسمها البضِّبماءِ سواها سبعة وعشرونلكنها شبقةٌ بما يكفيلتخيّل طعمه في فمهاهي التَّيسرقتْه نتفاً في زحام المواصلات العامةتلصَّصتْ كمراهقةٍعلى شبابيك جيرانها المتزوجين حديثاًأرهفتْ سمْعَها بحرصٍلطقطقة عِظام زوجات أشقائِها كلَّ خميسٍفي الغرف المجاورةوتركتْ نفسها هامدةً كجثةٍتحت يد جارها الذي هَرَسَ لحمها على بسطة السُّلمِحين انقطع النُّوركانت صبورةًالصَّبر الذي علَّمها تحمُّل هشاشة عظامهاعمراً […]



