إيروتيك

أقلُّ من قطرةٍ – بسام حجار
الظَّلامُ يُفسدُ الرَّغبةَ والعيشُ أقلُّ من قطرةٍ فلا تَهدري جِسمَكِ كلَّه الآن

امرأة من عشب – خافيير ألكسندر روا – ترجمة: عبدو زغبور
ثمَّة امرأةٌ من عشبٍ نائمة في الظلال ومن عينيها يطيرُ البومُ الشَّاردُ هل المطرُ – دائماً – مملكةٌ للوحيدين؟ هذا الصمتُ وحده يفتقدُها الماءُ يَجري ويشربُ ابتسامتَها. *** ثِقلكِ هو بقيّة الحبِّ الوحيدةِ جمرٌ مُشتعلٌ وسطَ الليل سعارٌ لوثةٌ تَبخّرٌ للحَوَاس. *** أريدُ فتحَ النوافذ أباعدُ ركبتيكِ ولتُحرقنا الشمسُ ولتنهدم القِلاع ولتَنَم العصافير *** الجنةُ هذان الساقان اخلعي الظلَّ كي أراكِ عاريةً يومضُ تويجُ وردتكِ يلتهبُ بالمداعبةِ انزعي هذا “البلومير” من الحلمِ أريدُ النزول إلى الورقةِ العَذراء لماذا تَرتجفين وأنا لم ألمسكِ بعد؟ ***ألمسكِ الآن كي أشعلَ الليل الآن أمرّرُ اللسانَ على عقدِ جذوعكِ سأمزّقُ قريباً تقاويم من حياتكِ وسأحتفلُ ببدايةِ […]

قصيدة على جسدكِ – إلياس ناندينو – ترجمة: تحسين الخطيب
أصعدُ قمّةَ اضطّرابكِ كي أُدني حياءكِ، عاريةً، وألفّهُ بلمسةٍ بارعةٍ متّقدةٍ حتّى يعودَ بالجوعِ الذي يطاردني.

جسدكَ الأسمرُ فوق جَسدي- نوفل
عندما يجلس حبيبي على مقعدٍ عام يده اليُسرى خلف عنقه،رأسي معششٌ في صدره،على عكس عصفورٍ؛بكلتا يديه، يضغط على رأسيكما لو أنّه يرغبُ بكسرهِ أو لحمِه بجسدهالأسمر، لونُ وجهِ اللهوالملائكةِ والأشجارورغوةِ القهوةِالعربيّة. جُلُّ ما أرغبهُ الآن: شعرُ صدرهِ الأسود المنقّعبالعرق على لساني، عضةمن حلمتهِ، لحيتيتحاككُ جلده المبلّل الجافومنيّه في فمي. ولكن الشّمس ساطعةوحديقة “ستانلي” مكتظّةوأخته تجلسقربنا، على عكس تمثالٍ،غير آبهة بالمحيط الوديع. *** عندما تركتني، حبيبي شعرتُ كما لو أنَّني كنت أجلسُعاري الصدر فوق جذع أحد الأشجارفي “أربيوتس كوڤ”،تُملِّس الرمال الرمادية قدميَّ،تُقبِّل النسمة صَدري،منتظراً بزوغ الشمس. أن تتجنّبَ ذاك التقاطعحيث يصطدمالحب والوقتوأنتَ لازلتَ متيّماً.هل مِن شيءٍأجمل من هذا؟ جسدكَ الأسمرفوق جسدي،صدركَ الكثيف […]

ضوءُ جَسدي – عباس بيضون
الرَّغبة تجدُ إيقاعاً إنَّها رجع الوِصال الذي يَفوح بعد عودة الجسدِ إلى إغماضتهِ الجسدُ الذي نتفقدهُ بيدِ الحبيبِ بيدِ الحبيسِ

شمعة الأرض – أحمد راشد ثاني
بعينيكِ الوَحيدتيْنِ تجمعينَ جَسَدي بيديكِ الوحيدتيْنِ تخلقينني على السرير

التصاق – دوريان لوكس – ترجمة: سامر أبو هواش
قبلة طويلة، عميقة، فسيحة، قبلة تورّم الشَّفتين، تجعل اللسان يندفع كالمجنون وراء عذوبة الريق. أريد أن أصدق أن العاشقين يتبادلان هذه القبلة أملاً بإنقاذ العالم، لكنهما لا يفعلان ذلك.

افتَح لي باب لياليك – راكيل سانتيليز – ترجمة: عبدو زغبور
افتح لي باب لياليك دَعني أُودعُ فيه نَفَسي متخَمةٌ أنا بالعدَمِ والوداع.

ثمة أجساد لا تتسع لكلِّ الرغبة – فلوريمان فورخونيل – ترجمة: عبدو زغبور
بين محيطكَ وأنهاري مضجعٌ: الليل. بين نارِكَ وحِمَمي ذريعةٌ: الجسد.

جمالكِ يُفزعني – يانيس ريتسوس – ترجمة: تحسين الخطيب
نتطارحُ الغرامَ إلى الأبدِ، أبعدَ منَ الزمنِ وحتّى أبعدَ منَ الموتِ، في اتّحادٍ كونيٍّ متوّحدٍ. كم أنتِ جميلةٌ. إِنَّ جمالكِ يُفزعني. وأجوعُكِ. وأظمؤُكِ. وأناشدكِ: اِحتجبِي.

قصائد عشق يابانية – ماريتشي كو – ترجمة: عبدالكريم الحنكي
(1)أجلس إلى طاولتيما الذي أستطيع أن أكتب لك؟مريضة بالعشق أنا،أتوق إلى أن أراك جسدًا. لا أستطيع أن أكتب إلا:“أحبك. أحبك. أحبك”يخترق الحبُّ قلبيويمزِّق أعضائي.ونوبات الحنين تخنقنيولن تكف. (2)إذا فكرت في الرحيل بعيدًاوالمجيء إليك،فإنَّ عشرة آلاف ميلٍ تكون مثل ميل واحد.لكنَّنا في المدينة ذاتها معاًولا أجرؤ أن أراكَ،فالميل الواحد أطول من مليون ميل. (3)يا لألم هذه اللقاءات المختلسةفي عُمق الليل.أنتظر أنا، تاركة الشوجي* مفتوحًاومتأخرًا تجيء أنت، وألمح ظلَّكيتحرك بين الأوراقعلى قاع الحديقةنتعانق – متخفيين من أهلي.أغطي وجهي براحتي وأبكيفأكمامي قد ابتلت.نتطارح الحب، وفجأةيبرز مراقبو الحرائقبخشخشاتهم ومشكاتهميا لهم من متوحشينإذ يظهرون في مثل هذه اللحظةأثرثر أنا، وقد أربكني ظهورهم،بالسخافات،ولا أستطيع أن أكف عن […]

أن تراني عينكِ الثالثة بين فخذيك – السعيد عبدالغني
استيقظت اليوم شبقا جداأريد تقبيلكِ وذوق اللمى الفاكهي المُدَخنوبتر تصوراتي عن العالم.أن تراني عينكِ الثالثة بين فخذيكِأن تحاججيني بالقبلات أيهما أهم في الحب الجنس أم الجنون؟لقد ولدت وفي شبق طغياني مجنونأنجذب نحو الهُوات الأنثوية المسجونةوأهيم في حويها الفيزيائي والروحي.لم يكن كل ما في داخلي ثائرابقيت أشياء ستشتعل بتدليكي مناطقكِ المنزويةالريشتان المضمومتان على عالم حيوي كاملهذا العالم الجسر البعيد للمطلق.سأعصر نهديكِ ليطرحوا البعيد اليوتوبيوأدلكهما بحواسي الافلةوأمص جدب الحلمات المجسدة جدب العصور جميعها.أول جنس معكِ كان مختلفاالجسد الأبيض الشمعيوالضحكة العالية المتخيلة في الإيلاجالتي أرهبت سكون العدومالذي يغزو كل نكسات زمننا وإشراقاته.نحن هؤلاء الشبقون الحزانىنذرنا جسدنا للنشوة العابرةعلى مضاجع بسيطة وركيكةلنكابد آلام الفكر بالحسآلام […]

سجن المادّة في نشوة على شكل شبح – ريناد الرشيدي
هي والخليقة بين قضبانٍ حديدية كانت تلك الشهور الأكثر غموضًا، الظلال كلها انتشرت حول كلماتي، ليست حتى وحوشًا، ليست حتى أعداءً. إنها بقايا شيء لا يمكنني حتى تعريفه، لا يمكنني حبسه داخل کلمات كما يحبسني لهيب الأشباح. بقايا شيء فقدته بين قضبانٍ حديدية، أنت لم ترها، هم لم يروها. قضبانٌ حديدية تجهل حاسة البصر، وتعرفُ حاسَّة اللمس. فقدت يديك بينها، فقدت صوتًا، عظمًا، ولحمًا، بين قضبان حديدية لم أرها. أنت تحسب أنني حبستك في ضلعين، بينما أنا فقدت الضلعين اللذين عشت أنت بينهما. أنت تحسب أنني أتجول في أنفاسك الميته، بينما اخترت أنا البقاء تحت تراب جثتي المؤجلة. عندما أنكرت أنت […]

ستة أسباب للحنين إلى روبي – البراء أشرف
“إذ تنام الراقصة / المغنية على الأرض (وهي نصف أو ربع عارية ثم تحرك ما يمكن تحريكه في جسدها بصورة غير موضوعية أو محايدة) لأسباب لا تغيب عن بال أي مشاهد. هذا الرقص أكثر وقعًا وتأثيرًا، وهو يدهشنا تمامًا، مما يجعلنا نستسلم لإغواء الصورة، ونرفع الرايات البيضاء والخضراء والحمراء وكل الألوان الأخرى، إذ كيف يمكن للمشاهد أن يتفكر أمام هذه الصور الملونة بالألوان الطبيعية وغير الطبيعية لهذه الحسناء المتحركة الأفقية”.. من كتاب: الفيديو كليب والجسد والعولمة – عبد الوهاب المسيري الصورة المعتادة عن “الحنين”. أنه مؤلم. حزين. غامق.. على أن حنيني لها. تغلفه السعادة. وتملأه الألوان. الحنين لها منطقي. ما الذي […]

نشوة – ماري محمد
أغمضت عينيها في ومضةٍ بدا معها أن للّذة عمقًا لا يمكن إدراكه إلا بالتسليم التّام لتلك العِتمة. وهناك، بوضوحٍ كامل، رأت الله.

رنيم أبوخضير – جثة في رحم الوحدة
1. لقد رعى الليل قلبي، الآن أستسلم للحزنِ قاحلاً.. … 2. لقد حولني قمعُ البلادِ إلى ميتٍ الآن ومومسٍ أستقبلُ أفواجَ الحزن … 3. لن أجرحك أيها الحزنُ، أريدُ أن أُخرِجَ من صَدركَ نفسي … 4. أليسَ لليلِ أبٌ، أو حتى ثديُّ أمٍ؟ لمَ أنا؟ … 5. أنا لستُ غابةً لكي تسكُنُني كلُّ هذه الذئاب… 6. تمنحني اللغةُ سكِّينًا ثم أشقُّ رحمَ اللغةِ؛ فتولدُ النصوصُ ميتةً.. لذا تنزفُ أنوثتي دمًا … 7. أوحدُ من الله لا ألدُ إلا الحزنَ ولا أولدُ إلا هو … 8. أيهما أغلى كليتي أم كلبٌ من فصيلةٍ نادرة أيُّها الوطنُ، أريدُ أن أبيع! … 9. على […]

رنيم نزار – برومو النساء الحزينات
١ أبارك للموتَ الفاضلالذي اغتصبوولجقلبَكعملٌ لم يقدر قلبي على إنجازه ٢ زهرتي التوليبفي صدري حلمتينابزةتنتظر المطريسقى رحمةمن فمكيسقي كل هذا العذاب ٣ يوقد فتيلهويصمتأشتعل كجمرةمن يشتري ناريلأحرقه. ٤ تنضجُ على يدكانوثتي؛رجولتك توبّخ اشتعاليفنحترق. تتلاشى تحت أقدامكأنوثتي؛تجتاح فحولتههضابي. هدنة المساء ٥ ثم يعود الذئب يعويإلى سريريراجيًاكي يرضع من حليبإدمانه. ٦ النساء الحزيناتعاهرات الرجال الذئابأولئكاللواتي ولج أجسادهن التعبوهربن منه إلى مخدعليختبئن من شتاء طويلغزسن فوق عريهنوصلن بعد طريقالخوفإلى قبضةالنشوة. ٧ تطلب أن يطفئ النورلا تريدأن ترى الخوففي وجه الثعلبالذي يمتطي صهوة السريرفي ليلة المعركة. رنيم نزار

أمجد ناصر – سر من رآك
سُرَّ من رآكِ،من وضعَ يدًا على صابونة الرُّكبةِ،من غطَّ أصبعا في السُرّةِ، واشتمَّ سراً سُرَّ من أسدلَ مرفقاًعلى ضُمور الأيطلِمن شارفَ النبعَ وشاف..…. .نراكِ على حافّة السّريروأنت ترتدين جوربيكِ الأسودين شعرُكِ يزخُّوظهرُكِ العاري يوجُّفنغشى سكارى،وما نحن

عبدالقادر الجنابي – قصيدة جنسية
في يدي أرواحُ نهديكِ وبحيالِ الحَلَمتين شفتاي، لحمُـكِ كَلأٌ تمضغُ فيه حيوانيتي، جسمُـكِ المُـشَـهْوَنُ تتغامزُ في مَسامِّه الكلماتُ يتعرّى في روضِ الانغماس عِرقًا مبخوخًا بالندى لا يني ينبضُ أدْيَمُ الوقتِ أسرحُ مولغًا في ثناياه علَّ رعشةً ضالةً تبرقُ أساريرُها، وتأوّهكِ تحتسيه أذناي.



















