آرثر رامبو

جين نيكولاس آرثر رامبو أو آرثر رامبو Arthur Rimbaud (20 أكتوبر 1854 – 10 نوفمبر 1891) شاعر فرنسي. ولد في شارلفيل، الأردين، وكتب أشهر أعماله وهو لا يزال في أواخر مراهقته، وأثنى عليه فيكتور هوجو وقتها وقال أنه “طفل شكسبير”، وقد توقف كليةً عن الكتابة قبل أن يبلغ الحادية والعشرين من عمره. وباعتبار رامبو مشاركًا هامًا في حركة التدهور، فقد أثر بطبيعة الحال في الأدب الحديث وكذلك الموسيقى والفن. ويُشار دومًا إلى رامبو على أنه واحد من الطائشين المتحررين من الأخلاق والعادات. وقد سافر في رحلات كثيرة إلى ثلاث قارات قبل أن يموت من السرطان قبل أن يكمل السابعة والثلاثين.

الفقراء في الكنسية – آرثر رامبو

حُشروا بين مقاعد من خشب السنديانفي زوايا الكنسية التي تدفأ بأنفاسهميشخصون بعيونهم إلى المذبح الي يقطر ذهبًابينما المنشدون بأفواههم الشعرين يصرخون أناشيدهم التقية يتنشقون رائحة

صلاة للمساء – آرثر رامبو

  أمضيتُ حياتي كلها جالسًا كالملاك بين يدي الحلاق ممسكًا بكوب من الجعة عميق الخروم وقد أحنيت بطني وعنقي والغليون بين أسناني كأني وسط سحابة

آرثر رامبو – بوهيميتي

أمضي، القبضتان في جيبي المثقوبين ، معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال، أسير تحت السماء… ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت المخلص لك. أوه ! يا

آرثر رامبو – إحساس

في زرقة أمسيات الصيف ؛ وعبر الدروب الوعرة، سأمضي مستسلماً لحفيف السنابل.. أطأ العشب الندي: وحالماً سأشعر بالرطوبة في أقدامي سأترك الريح تغمر رأسي العاري،

آرثر رامبو – أوفيليا

I فوق موجة السكون الليلي وحيث تفغو النجوم تعومُ الزنبقة البيضاء ـ أوفيليا ببطء شديد تعوم غافيةً في غلالاتها الطويلة ـ ونسمع التهاويلَ من غابات

مُقتطفات من شعر رامبو

إنها مستعادة ماذا؟ الأبدية. إنها البحر المتوافق مع الشمس. أيتها الروح المترصدة فلنوشوش الاعتراف عن الليل الباطل جداً والنهار الملتهب. من الآراء البشرية والحماسات الشاسعة

الفقراء في الكنسية – آرثر رامبو

حُشروا بين مقاعد من خشب السنديانفي زوايا الكنسية التي تدفأ بأنفاسهميشخصون بعيونهم إلى المذبح الي يقطر ذهبًابينما المنشدون بأفواههم الشعرين

صلاة للمساء – آرثر رامبو

  أمضيتُ حياتي كلها جالسًا كالملاك بين يدي الحلاق ممسكًا بكوب من الجعة عميق الخروم وقد أحنيت بطني وعنقي والغليون

آرثر رامبو – بوهيميتي

أمضي، القبضتان في جيبي المثقوبين ، معطفي أيضا يغدو معانقا للكمال، أسير تحت السماء… ربة القصيد، ملهمتي ! لقد كنت

آرثر رامبو – إحساس

في زرقة أمسيات الصيف ؛ وعبر الدروب الوعرة، سأمضي مستسلماً لحفيف السنابل.. أطأ العشب الندي: وحالماً سأشعر بالرطوبة في أقدامي

آرثر رامبو – أوفيليا

I فوق موجة السكون الليلي وحيث تفغو النجوم تعومُ الزنبقة البيضاء ـ أوفيليا ببطء شديد تعوم غافيةً في غلالاتها الطويلة

مُقتطفات من شعر رامبو

إنها مستعادة ماذا؟ الأبدية. إنها البحر المتوافق مع الشمس. أيتها الروح المترصدة فلنوشوش الاعتراف عن الليل الباطل جداً والنهار الملتهب.