بكاي كطباش

قصائد من الشعر الألماني المعاصر – ترجمة بكاي كطباش

راينر كونتز مَكْتَبَه الحُروف الكَثِرَة العَاجزَة عنِ التخَلّص مِن كلِمَاتها الكَلِمَات الكَثيرَة العَاجزَة عنِ التخلّص من جُمَلِها الجُمَل الكثِيرة العَاجِزة عن التخَلّص مِن نُصُوصِهَا النّصُوص الكَثِيرة العاجِزة عنِ التخَلّص مِن كُتبِها الكُتب الكَثيرة التِي يُغطّيهَا الغُبَار الخَادِمَة النّشطَة بِمنفضَةِ الغُبار فِي يَدهَا __ راينر مالكوفسكي وَسطَ بَيتِ شِعرِ وَسطَ بَيتِ شِعر بِشَأنِ لاَجدْوى العَلاَقَات البشَرِية

البريد – راينر كونتز – ترجمة: بكاي كطباش

حينَ يمرّ البرِيدُ خَلْفَ النَّافِذَة صَفْراء تستَحِيل أزْهَار الثَّلج أَيَّتهَا الرِّسَالَة يا بَابَا يُفتح لـمِلِيمِترَين عَلَى العَالم أَّيتُهَا الإنفِتَاحُ المَفتوح أنتِ أيَّتُها الشّعَاع المتَألّق هَا قَد وصَلتِ أخِيراً وَأنتِ يَا بُنَيَّتِي يَاساعِيةَ البَرِيد مٍن الصُّندوقِ إلى المائِدَة كَمْ يُشبِهُ صَوتُكِ بوقَ البَرِيد أوه ، لقد أرسلوها مِن بَلدٍ بَعِيد أنْظُر إلَى الطَّابَعِ مَا اسمُ هذَا

الضاحك – قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول – ترجمة: بكاي كطباش

عندما أُسأل عن مهنتي يتملكني شعور حاد بالإحراج : وجهي يحمر، أتلعثم، أنا الذي ينظر إلي الجميع كشخص واثق من نفسه الى أبعد الحدود. أحسد الناس الذين بوسعهم الإجابة هكذا: أنا بنّاء. أنا مصفف شعر، محاسب، كاتب. أحسدهم على البساطة التي بها يجيبون، ذلك أن جميع هذه المهن تشرح نفسها بنفسها ولا تستدعي توضيحات مسهبة.

قصائد للشاعر النمساوي إريش فريد – ترجمة: بكاي كطباش.

إنَّها تشِيخ بِحسَابِ عُمر القِطط هِي لَيستْ أكبَر منِّي بكثِير إنَّها تتحرَّك بحذَر : تثِبُ من عَتبةِ النَّافذة إلَى الكُرسي أوَّلا ثُمَّ بتردُّد إلى الأرضِية ببطءٍ تمضِي إلى وِعَاء الطَّعَام : كلٌّ حركَة ألَم أَحَاولُ النُّهوض لأُقدمَ لهَا الطَّعام يُدرِكُنِي الهَلع ألزَمُ مَكَانِي : شَهِيق زَفِير حقاً : كلُّ حرَكةٍ ألَم * لازلت لاَزِلت أَكتُب

كوكَايين – أنيتا بيربر – ترجمة: بكاي كطباش.

    جُدرَان طَاولَة ظِلاَل وقِطَط عُيون خَضرَاء عُيون كثِيرَة مَلايِين العُيون الَـمرْأة رَغبَات عَصَبية تتطَاير أضوَاء حياةٍ متلألِئَة مِصبَاحٌ متَوَرّم ظِلّ يترَاقَص ظِلّ صَغَير ظِلّ كبِير الظلّ أواه! القَفز عَلى الظِّل مُعَذّب هذَا الظّل مُوجعٌ هذَا الظّل مُفترِسٌ هذَا الظّل مَاذا يُريدُ هذَا الظّل كُوكَايين صُرَاخ دَم حَيوانَات كُحول آلاَم آلاَم كَثيرَة ثُمّ …العُيُون

حلم يقظة رجل نائم – بكاي كطباش

عندما أتقاعد( بعد عمر طويل )سأربي لحية طويلةوأجلس في الشرفةعلى الكرسي الهزّازأنشُّ ذبابَ الذكرياتِيمينا شمالاوأتمنى قليلالو كنت حيوانا لا فقريابسبب ألم الظهرِوأكتب الهايكووأحبُّكِتماماكما في هذا الصّباحِوأنت تخرجين من المطبخوتطفئين، متأففة،نيرانا صديقةوتضعين الصّينيةعلى الطّاولةوالطّاولةفي غيمة بيضاءوالنّعناعُ يقفزُ حولَكمثل كلاب سلوقية طازجةيقفز ويضحك النّعناعُيضحك يضحكملء شدقيه الأخضرينِملء الصّالةملء العالمملء عينيكالواسعتينالحقيقيتينعينيكاللّتين تريان فقطما يستحقّ الرؤية.

عودة مفاجئة إلى مسقط الرأس – بكاي كطباش

أمس مات صاحب الدكان الوحيد في القريةوزعوا على التلاميذ حبات تمر وأرغفةاه لو يموت كل يومصاحب الدكان الوحيد في القرية ! جلبنا من النهر الماءجمعنا الحلزونأصابعنا سوداءوأرواحنا تلمع كالكهرمان سكة المحراثأنظري كيف تشق القلبهل عرفت الآن؟ العين في الكفعلى الباب حدوة الحصانالرّغيف في فرن الطينوالجرة سكرانةأدخل إذن أدخلعلى الرحب والسّعة إخلع حذاءكإخلع الوظيفةأوقف ساعتكهذا الوعي

قصائد زابينا نائيف – ترجمة : بكاي كطباش

أحياناً أحيانًا تتساقط الكلمات من النافذةأو تمطر في الكتبوبعدئذ لا شيء يحدث لأيام طويلةودائما عند اليقظة هذا السؤال:ماذا تشبه رائحة النوم؟ *** النهار الذي نسيت فيه أن أستيقظ تسعكت في شوارع دون أسماءألقيت التحية على الغرباء، فقط لأشاهدالصبيان المختبئين ذوي الأسماءالتي تسقطها الأمهات من الشرفاتحاولتُ حمل الحراس على الضحكوفي المساء أحصيت الشعر المتروكعلى أرضية صالون

كأوراق ميتة – قصائد تانكا – بكاي كطباش

  هذا الحزن أكاد أقول: شجرة لولا أنه لا ينمو فقط يتراكم كأوراق ميتة _ وجدت الأرق ينام في سريري وقورا كأنه أبي خجلت أن أوقظه لهذا أنا هنا _ يريد النَّهر أن يخلع إحدى ضفتيه هذا ما يفسر وقوف مالك الحزين على ضفة واحدة _ لماذا كلّما لوّحوا باسمك تنتفض العصافير في قميصي فأبدو

رجال ونِسَاء – فولف فوندراتشك – ترجمة: بكاي كطباش

النّسَاء اللّوَاتِي قابَلتُهُنّ كُنَّ بِحَاجَةٍ إلَى رِجَال الرِّجَال الذِينَ قَابلْتهُم كَانٌوا بحَاجَةٍ إلى نِسَاء لكنّ النّساءَ كن وَحِيدَات والرِّجال كَانوا وَحِيدين أحيَانَا يستقيم الأمر أحيَانا يستقيم الأمر حتّى بدون كحُول أحْيانا يَتبَادل بَعْضُهم الضَّحِك ثُمَّ الحُب لِبَعْضِ الوَقت، لِلَيلَة أو لِسَنَة كَامِلَة لكنْ فِي السّماءِ السابِعَة لَيسَ سوَى الرّوس والأمرِيكانْ . أرَى مُنتَصرِين مَاتوا أرَى

بكاي كطباش – قصائد هايكو

‏الغريبان الصامتان،‏مظلتاهما تدردشان‏بلغة المطر‏_ ‏⁧‫في المقهى القديمتهبّ الريح مرّةومرارا ذكراك__ في الإطراقة المستديمةللمهاجر السرّيقارب يغرق_ قبضة الرّضيع،الكَوكب الغضّ يبسط الآنقارّاته الخمس_ يرن المنبهمجمدا غزالة الحلمفي نصف وثبة_ ليست أقلّ كآبةمن سترة العَجُوز المقلوبةسَماء اليوم_ مرآةٌ مُحَدّبة،أتَأمّل الـمُمَثّـل الهَزْلِيدَاخِلِي_ الأوراق رسائل،الرّيح ساعِي بريدلا يأبه للعناوين_ ‏ببعضها البعض‏تدفن أوراق الخريف‏بعضها البعض‏_‏⁧‏بخطى خافتة‏وكأن هناك من يصلّي‏أو يسلم الروح‏_

ثلاث قصائد للشاعر الألماني هانس ماغنوس إنتسنزبرغر – ترجمة: بكاي كطباش.

١- الوصية الأخيرة أزيحوا الراية عن وجهي، إنها تدغدغني:ادفنوا قطتي، ادفنوها هناكحيث كانت حديقتي الكروماتيكية أبعدوا عن صدري إكليل الورود، إنه لا يكف عن الحشرجة:القوا به إلى التماثيل على الأنقاضوامنحوا العاهرات الشرائط كيما يتزين بها . أتلوا الصلاة في الهاتف، لكن ليس قبل أن تقطعوا الأسلاك:أو لفوها في منديل ورق مليء بفتات الخبزلأجل الأسماك الغبية

البريد – راينر كونتز – ترجمة: بكاي كطباش

حينَ يمرّ البرِيدُ خَلْفَ النَّافِذَة صَفْراء تستَحِيل أزْهَار الثَّلج أَيَّتهَا الرِّسَالَة يا بَابَا يُفتح لـمِلِيمِترَين عَلَى العَالم أَّيتُهَا الإنفِتَاحُ المَفتوح

حلم يقظة رجل نائم – بكاي كطباش

عندما أتقاعد( بعد عمر طويل )سأربي لحية طويلةوأجلس في الشرفةعلى الكرسي الهزّازأنشُّ ذبابَ الذكرياتِيمينا شمالاوأتمنى قليلالو كنت حيوانا لا فقريابسبب

بكاي كطباش – قصائد هايكو

‏الغريبان الصامتان،‏مظلتاهما تدردشان‏بلغة المطر‏_ ‏⁧‫في المقهى القديمتهبّ الريح مرّةومرارا ذكراك__ في الإطراقة المستديمةللمهاجر السرّيقارب يغرق_ قبضة الرّضيع،الكَوكب الغضّ يبسط الآنقارّاته