راينر ماريا ريلكه

ما أغرب أن تكون ميتًا – راينر ماريا ريلكه

ما أغربَ أن تكونَ حيّاً،أن تُحسَّ ذاتك محاطاًبكائناتٍ أخرىغريبةٍ أيضاًوبأشياءَ خامدةٍتشدُّكَإلى صمتها فقط.ما أغرب أن تسمعَالأصواتَ الأكثرَ خفاءً،أن يتحولَ اللا مرئيُّمرئياً،أن تلمسَ المنفلتَأبدًايباغتك أن يكون

راينر ماريا ريلكه – منتزه الببغاوات

تحت شجرِ الزَّيـزفون التركيِّ المُـزهـرِ على حـوافي المَرج المُعـشَـوشِـبِ ، تـتنفّس الببغاواتُ بهدوء في مواقعها المتأرجحة ، وقد هـزّها الحنينُ إلى أوكارها ، فأخذت تفـكِّـر

راينر ماريا ريلكه – المرثيـة العاشرة

دعني يوماً ما، بعد انقشاع الرؤية المُـرعبة، أنْ أغنّيَ مُبتهجاً وممجِّداً الملائكةَ المُستَجيـبـين. ألاّ تُخفِقَ أيّـة ٌمن مطارق قلبي صافـيةِ الضَّـربات في نغمتها عند أوتاري

راينر ماريا ريلكه – بساتين

كم من مسارة غريبة همسنا بها للأزهار حتى يقول لنا هذا الميزان المرهف وزن حماستنا النجوم كلها آسفة لأننا نجمعها بأحزاننا ومن أقواها حتى الأوهن

راينر ماريا ريلكه – صار حزرا وحديثا

الفتيات يغنّين: ضحكنا طويلا في الضياءِ، وكلّ واحدةٍ جلبت لأخرى قرنفلا وعشبا فوّاحا باحتفال كأنّما لعروسِ- وصار حزرا وحديثا. . بعدئذٍ رصّعت السكينة نفسها بالنّجوم

راينر ماريا ريلكه – والله يبدأ

ويتابعن: نحن لنا أخوات. لكنّها مساءات، حيث نقشعّر بردا ونضيّع بعضنا البعض، وكلّ واحدة تودّ أن تهمس للصديقاتها: الآن تخافين. . الأمّهات لا يقلن لنا،