مؤلف
كمن فقَد ضالّتهْ التي ضاعتْ منذ الأزل – سيف الرحبي
حين لامسكِ الهُدْهد، وقبل أن يتيه في غوْركِ العميق أشرقتِ بالبكاء كما الأرض العطشى الموغلة في الجدْبِ حين يراودها المطرُ ينشق من رَحمِها خيطُ بركان
أعمال ومساهمات
حين لامسكِ الهُدْهد، وقبل أن يتيه في غوْركِ العميق أشرقتِ بالبكاء كما الأرض العطشى الموغلة في الجدْبِ حين يراودها المطرُ ينشق من رَحمِها خيطُ بركان
الأم صولجان الحياة. النظرة في بيت الكائن صحراء. سأدفع الريح بيدي وأعيد المستحيل إلى رحلة الضوء. في سابق الأيام كنت خبير الجبر وعلوم الآثار. الليل من الليل في ذاته . الصحراء خارطة…
لا تستعجلوا يا إخوان جائحةُ الموتِ ستجرُفُ الجَّميع وستكنسُ أرواحَكُم القذرةَ من غيرِ هوادةٍ ولا تأخيرٍ
صوتكِ قاتمٌ بالقُبلات التي لم نَتَبادلها بالقُبلات التي لم تُبادلِيني إيَّاها الليلُ غبارُ هذا المنفى قبلاتكِ تعلّق أقماراً تُجمّدُ دَربي وأرتجفُ تحت الشمس
جنَّتُكِ المُغلقة أحومُ حَولها سكرانَ من ترفِ الصدمة، ألعقُ فيضَ الُّلعاب والعِطر وأشتمُّ رائحةَ الأسلاف في كهوفِهمِ البعيدة.
الباشقُ الذي كان ينقضّ على السلاحف الباشقُ الذي كان ينقضّ على السلاحفوالأسماك في القيعان البحريَّة المثلّمة،وفي الكهوف والخلجان، أراه الآنيحوّم مع إناث خيالهِ في هدوء سماءٍ لم تعد تحلم بالنجوم والمفاجآت.سماءٌ خَرساء…
ليس بيني وبينكِ أيتها الساحرةُ الولودُ إلا هذه الكثبانُ من الرملِ، وهذه الأزمنةُ المكدَّسةُ أمامَ بابي، تقولين كلامًا لا أفهمه وتقولينَ هذيانًا، أفهمُهُ بسرعةِ سقوطِ النيزكِ على رأسي.
كطفل يلعبُ دائماً بخسارة، لم أنتظر شيئاً كثيرًا من أشباهي لم أنتظر أيّ شيء عدا ضجيج النوافذ والأبواب تنفتحُ وتنغلقُ جانب رأسي ببراءة العواصف الراحلة من غير اتجاه.
أنت الغربية المرتجفة بسعادة غامضة كنخلة يحركها نسيم في صحراء، المغولية العينين الهجينة بالريبة والسُلالة تردين التحية بأحسن منها