فيليب لاركن

فيليب لاركن – فحم في المدفأة

انكش الفحم في المدفاة ودع اللهب ينطلق ليطرد ظلمه الظلال اطل من الحديث بهذه الذريعة او تلك حتى يسكن الليل ويدق جرس ناقوس من كل

فيليب لاركن – لا طريق

منذ ان اتفقنا على ان نهجر الطريق الذي يصل بيننا وسددنا بابي حديقتينا بالقرميد وزرعنا اشجاراً لتحجب احدنا عن الآخر واطلقنا من عقالها جميع عوامل

فيليب لاركن – نظرة اولى

الخراف التي تتعلم ان تمشي في الثلج حين ثغاؤها يغطي الأجواء، لا تلقى سوى وحشة كبيرة، سوى نظرة قاسية غابت عنها الشمس. وفي تعثرها ذهابا

فيليب لاركن – نوافذ عالية

عندما ارى طفلين واحزر انه يضاجعها وأنها تأخذ حبوب منع الحبل او انها احتاطت بالواقي اللولبي، اعرف عندئذ ان هذه هي الجنة. . كل عجوز

فيليب لاركن – في العشب

بالكاد تستطيع العين ان تميّزهم عن الظل البارد حيث يختبؤون، الى ان يهب الريح فيبعثر الذيل والعرف. ثم ان احدهم يقطع بعض العشب ويتحرك في

فيليب لاركن – الوصول

الصباح ، باب من زجاج، اضواء اسماء ذهبية غائبة عن المدينة التي شواطئها وقبابها البيضاء تسافر عبر السماء البطيئة، طوال النهار. اصل هنا فأستقرّ: فانفتحت

فيليب لاركن – لا طريق

منذ ان اتفقنا على ان نهجر الطريق الذي يصل بيننا وسددنا بابي حديقتينا بالقرميد وزرعنا اشجاراً لتحجب احدنا عن الآخر

فيليب لاركن – نظرة اولى

الخراف التي تتعلم ان تمشي في الثلج حين ثغاؤها يغطي الأجواء، لا تلقى سوى وحشة كبيرة، سوى نظرة قاسية غابت

فيليب لاركن – في العشب

بالكاد تستطيع العين ان تميّزهم عن الظل البارد حيث يختبؤون، الى ان يهب الريح فيبعثر الذيل والعرف. ثم ان احدهم

فيليب لاركن – الوصول

الصباح ، باب من زجاج، اضواء اسماء ذهبية غائبة عن المدينة التي شواطئها وقبابها البيضاء تسافر عبر السماء البطيئة، طوال