لويس أراغون

لويس أراغون – الدموع تتجمع

في السماء الرمادية ذات الملائكة المصنوعة من خزف في السماء الرمادية ذات النحيب المختنق تذكرت تلك الأيام في مايانس* في الراين الأسود كانت تبكي الحوريات . كانوا يجدون أحياناً في قاع الأزقة جندياً صرعته ضربة خنجر كانوا يجدون أحياناً هذا السلام القاسي على الرغم من نبيذ الجبال الأبيض . شربت الخمر الرائعة بالكريز شربت العهود

لويس أراغون – عيون إلزا

عيناك من شدة عمقهما رأيت فيهما وأنا أنحني لأشرب كل الشموس تنعكس كل اليائسين يلقون فيها بأنفسهم حتى الموت عيناك من شدة عمقهما.. أني أضعت فيهما ذاكرتي . في ظل الطيور يوجد المحيط المضطرب ثم فجأة يشرق الطقس الجميل وتتغير عيناك الصيف يطوق الطبيعة العارية بمئزر الملائكة السماء لم تكن أبداً زرقاء كما هي فوق

لويس أراغون – شكوى بابلو نيرودا

– 1 – سأقص الأسطورة أسطورة ذاك الذي هرب و حمل طيور الاند على الصمت في قلب الليل عندما سمعناه أوّل الأمر كان الهواء عميقاً رخياً و كانت آلة موسيقية مجهولة تطلق ألحانها من مكان لا ندري أين هو – 2 – لقد كان قنصلاً في مدريد و كان في السادسة و الثلاثين من عمره

لويس أراغون – نشيد الأناشيد

قضيت في ذراعيك النصف الآخر من الحياة عندما في اليوم الأول للخليقة و بين أسنان آدم وضع الله أسماء كل شيء بقي أسمُك على لسانه ينتظرني كما ينتظر الشتاء ولادة الورد يا شفتي- السنونوة أنا كذلك الذي جاء إلى الهضبة و التقط صدفة بيديه حجلاً و هناك لا يعرف ما يفعل بحظه آه ما أرق

لويس أراغون – أيتها الحاضرة الجامدة

تركتني من كل الأبواب تركتني في كل الصحارى بحثت عنك عند الفجر وفقدتك عند الظهيرة لم تكوني في أي مكان أصل إليه من يمكن أن يقول صحارى غرفة من دونك جموع الأحد حيث لا يشبهك شيء النهار أكثر فراغاً من جسر صوب البحر الصمت حين أناديك ولا تجيبين تركتني أيتها الحاضرة الجامدة تركتني في كل

لويس أراغون – باريس

حيث يوجد الخير في قلب الغضب حيث يصفو قلب الليل الهواء كحول وسوء الحظ شجاعة إطارات النوافذ مكسورة الأمل لا يزال يشع هناك ومن الحوائط المهدمة ترقى الأغنيات الهواء . لم يطفأ أبداً بُعثَ من لهيبه هذا الوهج الخالد لوطننا من بوادروجور إلى بير لاشيس في اغسطس أحلى أشجار الورود المزهرة الناس في كل مكان

لويس أراغون – سانتا اسبنيا

إني لأتذكر نغمة تعودنا سماعها في اسبانيا جعلت قلبي يزداد خفقانه، ونحن كنا نعرف دائماً عندما اضطرم دمنا مرة أخرى لماذا كانت السماء الزرقاء من فوقنا زرقاء . إني لأتذكر نغمة مثل صوت البحر العاري مثل صيحة الطيور المهاجرة، نغمة خلّفت في الصمت، بعد الألحان، تنهدة مكتومة ثأر البحار المالحة من قاهريها . إني لأتذكر

لويس أراغون – إلزا أمام المرآة

في أوج مأساتنا كانت طوال النهار جالسة إزاء مرآتها تسرح شعرها الذهبي اللامع. وكان يخيل إليّ أن يديها الوديعتين ترتبان اللهيب في أوج مأساتنا . كانت طوال النهار جالسة أمام مرآتها تسرح شعرها الذهبي اللامع، كمن يعزف في أوج مأساتنا على قيثار ذهبي بلا إيمان، مقضية الساعات الطويلة جالسة أمام مرآتها . تسرح شعرها الذهبي

لويس أراغون – الدموع تتجمع

في السماء الرمادية ذات الملائكة المصنوعة من خزف في السماء الرمادية ذات النحيب المختنق تذكرت تلك الأيام في مايانس* في

لويس أراغون – عيون إلزا

عيناك من شدة عمقهما رأيت فيهما وأنا أنحني لأشرب كل الشموس تنعكس كل اليائسين يلقون فيها بأنفسهم حتى الموت عيناك

لويس أراغون – باريس

حيث يوجد الخير في قلب الغضب حيث يصفو قلب الليل الهواء كحول وسوء الحظ شجاعة إطارات النوافذ مكسورة الأمل لا