محمد عيد إبراهيم

Don't leave by Delawer Omar

جابرييلا ميسترال – في مديح الصخور  

تستندُ الصخورُ إلى كواهلها كالمحاربين الموتى ـ تُبحر جراحهم مع الصمتِ النقيّ، لا مع الضماداتِ.تحملُ الصخورُ ملامحَ مبعثرةً كالأطفالِ التائهين: حاجبٌ فوقَ جبل، كاحلٌ في

محمد عيد إبراهيم – الملاكُ الأحمر

في صَحنِ حُجرَتهِ مالَت عليهِ، كأنها أمّهُ بحنانِ مَن تسحَب وليداً للحياةِ، وطَمأنَت كَفّيهِ: لن تكبُر! * راحَت تُبلّلهُ كبُوذيٍّ انتظرَتهُ في المعبَد سنينَ تبَتُّلٍ،

انهمار الضحية – محمد عيد إبراهيم

أحبّ “هناءَ البدوي” أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً

محمد عيد إبراهيم – انهمار الضحية

أحبّ “هناءَ البدوي” أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً

محمد عيد إبراهيم – أبتسم في صلاتي

بين الحِضنِ الأولِ والأخيرِ  دائرةٌ مقفلةٌ.  . لمسةٌ كهربيةٌ  كالسّياجِ على وجهكِ الصوفيّ  حينَ يركَنُ إلى الكنبةِ، على فمكِ  كقصيدةٍ أخيرةٍ  أكبرُ من أن تولَدَ.

أموتُ، والناسُ نيامٌ – محمد عيد إبراهيم

أموتُ، والناسُ نيامٌ  ….. تَرتَمي على فِراشٍ مِن أوراقِ الفَراولةِ، مُربَّعاتٌ مُوشّاةٌ فَوقَها مِسْحَةٌ مِن بياضٍ، وسطَ ليلِ اللّمبةِ، فهي كالنارِ على هَشِيمٍ راحَ في