مادة
مؤلف
مؤلف
في منتصف جسدكِ – عبده وازن
أسمّي جسدكِ كي لا أفقده، الآن جسدكِ يشبهكِ تمامًا أقصى ما أكون وحيدًا حين أكون بكِ: ما من عادة أشد من فراغكِ.
أعمال ومساهمات
أسمّي جسدكِ كي لا أفقده، الآن جسدكِ يشبهكِ تمامًا أقصى ما أكون وحيدًا حين أكون بكِ: ما من عادة أشد من فراغكِ.

المنارة عمياء لكنَّ الحارس يُبصر ولو بخفوت. الحارس الذي نسيَته السماء ما زال يجلس طول الليل أمام البحرِ يحرسُ المنارةً من قراصنةٍ لا يُبصرهم.

جميلةٌ كطعنةٍ أخيرة في قلبٍ مُحتضر كرصاصة رَحمة تخترق رأس جنديّ كنظرةِ مُنتحرٍ لم يمتْ للفور

لِنَنَم قبل تنتهي ما ندعوها الأيام. إنَّني أُهلوس، أعرف، ربما أنتِ تُهلوسين، ربَّما کلانا معًا على حافة جسدَين، هما لنا، بعدما نالت منا قيلولة الرعشة أو ما بعدها بقليل.