قصص قصيرة

  • السيد خوارّوث – غونزالو تافاريز

    السيد خوارّوث – غونزالو تافاريز

    كلما ذهب السيد خوارّوث للتسوق غمرته الدهشة من أشكال وألوان المنتجات المختلفة على الرفوف حتى ينتهي به الأمر بالوصول إلى الكاشير بسلّةٍ فارغة. في الحقيقة، لقد اعتاد السيد خوارّوث الذهاب للتسوق لرؤية الأشياء لا لشرائها. لم يكن يذهب من أجل مشترياتٍ مادية، بل بصرية. ولأنهم كانوا قد اعتادوا بالفعل على طباعه، كان العاملون بالسوبرماركت كلما رأوه يدخل يقولون أحياناً:” سيد خوارّوث، لقد وصلت بعض المنتجات الجديدة، هناك في الرف الأخير لذلك الممر.” وبعد أن يشكرهم على تلك المعلومة يحثّ خطاه متلهفاً في الاتجاه الذي أشاروا إليه. -٢- كان السيد خواروث يتردد في حمل كوب قهوته لأنه لا يجد بُداً من التفكير […]

  • ميموزو – سيلفينا أوكامبو – ترجمة: عبدالله ناصر

    ميموزو – سيلفينا أوكامبو – ترجمة: عبدالله ناصر

    ظل ميموزو يحتضر لخمسة أيام. كانت ميرثيدس تسقيه الحليب والعصير والشاي بملعقةٍ صغيرة. هاتفتْ محنط الحيوانات، وزودته بطول الكلب وعرضه، وأخذت تستفسر عن الأسعار. كان تحنيطه سيكلف راتب شهرٍ كامل. أنهت المكالمة وخطر في ذهنها أن تأخذه هناك في الحال كي لا يتعفن. وعندما نظرتْ إلى المرآة رأت عينيها المتورمتين من البكاء، وقررت أن تنتظر حتى موت ميموزو. جالسةً بجوار موقد الكيروسين، أخذت تملأ الطبق وتمد الكلب مرةً أخرى بملعقة مليئةٍ بالحليب، ولكنه ما عاد قادراً على أن يفتح فمه، فانسكب الحليب على الأرض. عاد زوج ميرثيدس في الثامنة، بكيا معاً وأخذا يعزيان نفسيهما بفكرة التحنيط. تخيلا الكلب بعينين زجاجيتين واقفاً […]

  • السندباد الذي يريد أن يجد اسمًا لمدينته المتخيلة – قيس مصطفى

    السندباد الذي يريد أن يجد اسمًا لمدينته المتخيلة – قيس مصطفى

    كنت أودّ أن أخرج إلى شوارع أوروك مثل أي بشريّ صياد ليبكي طرائد الزَّمان والمكان. أو أن أعيش في غفلةٍ من ذاتي فأقول للحزن: لا أراكَ حتَّى لو جئتَ ممتطياً ظهرَ بغلٍ وعلى جنبيك أسنَّة وحراباً وكلَّ ما ينفع لإهراق الدَّم والحب. ثم أحبُّ أن أفصفص قليلاً من البزر على تخوم تدمر. متسلِّياً بعجاج المعركة التي أثارها أورليانو الأحمق بلا مبرِّر.. أو أن أخرج من أحد شوارع دمشق ضاحكاً كدومريّ وجد سعادة غامرةً في آخر الليل: كلُّ الأزقّة لي ولي كل الفناءات الخلفية. ما الذي يعنيه إن أنا اقتحمتُ قلاع المستحيل ثم سكبَ عليَّ جنودٌ مقدَّسون زيتاً حارقاً وقطَّعوا أوصالي لأكون […]

  • آرنست همنجواي – العجوزُ والبحر

    آرنست همنجواي – العجوزُ والبحر

    ” .. إنّهُ عشب الخليج الأصفر ، الذي ينشرُ على وجه الماء إشعاعات فوسفوريّة في الظلام . و راحَ العجوزُ يحدّث السمَكة : أيّتها السمَكة ، إنّي أحبّك واحترمك كثيراً، ولكنّي سأصرعُك حتّى الموت قبل أن ينتهي هذا اليوم . وقالَ في حديثهِ : لنتعلّقَ بهذا الأمل .. و أقبلَ طائرٌ صغير من الطيور المُغرّدة ، قادماً من الشمال ، وحلّقَ على مقربةٍ من سطح الماء ، فأدركُ العجوزُ انّ الطائرَ قد بلغَ آيةَ العناء . واستراحَ الطائرُ على صدرِ الزورق، مستقرّاً عليه. ثم لم يلبث أن طار مطوفاً حول رأس العجوز. ثمّ راقَ لهُ أن يقفَ على الحبل. و سألهُ […]

  • ضوضاء – عبدالله الباحوث

    ضوضاء – عبدالله الباحوث

    استيقظت من نومٍ كان الفراغ التام عنوانًا له دون منبهات أو أصوات اعتدت أن أسمعها لكي تقتحم قلعة أحلامي، نهضت من سريري دون أن تصدر النوابض أصوات دهسها مِن الجسم الإنساني، ولم تعلو أصوات ضرب الأقدام للأرضية الخشبية، كان كل شيءً في غاية الهدوء، كان الصمت سيد المشهد، دفعت باب الحمّام دون أن يصدر ذلك الصرير الذي ينخر فصوص المخ، لم يصدر الماء خريرة المعتاد، ولم تصدر فرشاة الأسنان صوتها المعتاد عند ملاقاتها لأسناني وإلقاء التحية اليومية عليها، بدأت بالشك، هل أنا أحلم؟ فبكل هذا التلوث الضوضائي الذي نعيشه يكاد يستحيل حدوث مثل هذا الشيء، فكرت لربما اُذناي تلعبان لعبتهما علي، […]

  • حكت لي الأخشاب – عبد الله حمدان الناصر

    حكت لي الأخشاب – عبد الله حمدان الناصر

    حين انتهيتُ من نقل الأثاث للبيت، نمتُ من الإعياء على خشب الباركيه. كنتُ نائماً ومكشوفاً للحكاية فحدثتني الأخشاب. أخبرتني عن العائلة التي كانت تسكن البيت حكت لي عن يقظة الأب المبكرة بلا هدفٍ واضحٍ كل يوم والمثانة العصبية التي كانت تعذب الأم ورقصة الطفلة الكبيرة في الغرفة الضيقة على موسيقى السبعينات حكتْ لي الأخشاب عن شجاراتٍ كانت تمتد طيلة الليل في منزل الجارة العجوز التي عاد ابنها من الحرب وعن أشباحٍ مهذبة لا تستطيع مغادرة البيت منذ عقود، وأخبرتني أن البيت الإنجليزي قبرُ خشبي صغير، لا يمكن استخدامه مطلقاً للنجاة. حكتْ لي الأخشاب عن الألم الذي تسببه لها ساعة الحائط والجرح […]

  • الضاحك – قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول – ترجمة: بكاي كطباش

    الضاحك – قصة قصيرة للكاتب الألماني هاينريش بول – ترجمة: بكاي كطباش

    عندما أُسأل عن مهنتي يتملكني شعور حاد بالإحراج : وجهي يحمر، أتلعثم، أنا الذي ينظر إلي الجميع كشخص واثق من نفسه الى أبعد الحدود. أحسد الناس الذين بوسعهم الإجابة هكذا: أنا بنّاء. أنا مصفف شعر، محاسب، كاتب. أحسدهم على البساطة التي بها يجيبون، ذلك أن جميع هذه المهن تشرح نفسها بنفسها ولا تستدعي توضيحات مسهبة. أنا، بالمقابل، أجدني مضطرا للإجابة على أسئلة من هذا القبيل هكذا : أنا ضَاحِك. اعتراف من هذا النّوع يستدعي اعترافا آخر، كوني مجبر على الإجابة بصدق عن سؤال إضافي :” هل تكسب لقمة عيشك من هذا العمل” بالإيجاب.أنا فعلا أعيش من ضحكي، بل أستطيع القول إنني […]

  • الأعين القرمزية وصحن اللزانيا – تركي علي

    الأعين القرمزية وصحن اللزانيا – تركي علي

    استيقظت اليوم على نبض قلبي المضطرب والذي يسمع تدفق الدم منه كمجرى نهر. وطأت سجادتي التي وضعت دون أن تقابل القبلة. اقتربت من النافذة، نحيت جفنين من القماش عنها، وأمسكت بكوب ماء، وسقيت وردة على مشارف الموت. الحياة لا تزال نائمة.. والموت الذي استيقظ مرعوبًا من حلم سيء، مثلي تماما، يجوب الشارع أمام بيتي. بائع الجرائد يصرخ بأخبار أكثرها كاذب. الموت الذي لا يزال مرعوبًا، يهرب في زقاق خلفي تفوح منه رائحة البواليع. جف الماء عن تربة الوردة بسرعة رهيبة ولم يرطب إلا القليل. وضعت الكأس على الطاولة. غسلت أسناني بسرعة رتيبة. ودفعت بملابسي المتسخة لفوهة سلة الملابس، فغابوا في واد […]

  • أيام مستعملة وقصص أخرى – عبد الله ناصر

    أيام مستعملة وقصص أخرى – عبد الله ناصر

    -١- كان شكه إذن في مكانه الصحيح، هذا اليوم مستعمل فعلاً، بدا صباحه مجعداً وعلى الظهيرة الآن تظهر بعض البقع الداكنة. لا بد أن أحداً استخدم اليوم قبله وأفسده، هذا اليوم ليس جديداً، هذا أمس أحدهم. لقد أخذ أجمل ما فيه وترك له هذه الأسمال. ترك الخرائط وأخذ الطريق، ترك الأبوين والإخوة وأخذ العائلة، ترك البيت وأخذ السكينة أو الوطن أو من يدري ماذا أخذ أيضاً. لعل هذه السنة مستعملة، بل قد تكون حياته المهترئة مستعملة أكثر من مرة. -٢- لفّ حوله السجاد حتى ما عدنا نرى منه إلا الرأس والقدمين، وارتمى على الأرض ثم صاح لا لكي نخلّصه بل لندفعه […]

  • الخدعة السعيدة –  الماركيز دو ساد

    الخدعة السعيدة – الماركيز دو ساد

    ثمة كثير من النساء غير الحريصات يتخيلن أنه بمَ أنهن لا يتورطن كثيراً مع عشيق فيمكنهن دون إهانة أزواجهن بأن يسمحن لأنفسهن على الأقل بعلاقة تودّد مع رجل، وينتج غالباً عن هذا الأسلوب في التعاطي مع الأشياء نتائج خطيرة كأن سقوطهن كان مكتملاً. ما حدث للماركيزة “قويساك”، وهي امرأة من الطبقة الأرستقراطية في نيم من مقاطعة آلون غدوك، دليل على ما نقدمه هنا كقاعدة. اعتقدت السيدة “دو قويساك”،الحمقاء المتهورة والمرحة شديدة الفطنة والكياسة، أن بعض الرسائل العاطفية التي تتبادلها مع البارون “دوميلاس” لن ينجم عنها أيّ نتيجة، أولاً لأنه لا أحد سيعلم بها، وثانياً لأنه في حالة ما إن اكتُشف أمرها […]

  • مقدمة لتعليمات لف عقارب الساعة – خوليو كورتاثر

    مقدمة لتعليمات لف عقارب الساعة – خوليو كورتاثر

    فكر في هذا جيدًا: حين يهادونك بساعة، يهادونك في الحقيقة بقطعة جمر مذيلة بورود، بسجن مظلم بلا تهوية. إنهم لا يهادونك الساعة وحدها، هذه القطعة الصغيرة التي تمنحك سعادة وقتية، متمنين لك أن تدوم لأنها سويسرية الصنع، ولا يهادونك هذه القطعة التي تضعها في رسغك وتتنزه معك أينما رحت. إنهم يهادونك، وهم لا يعلمون، والمصيبة أنهم لا يعلمون، بالقطعة الهشة والمتغيرة لذاتك، بشيء ينتمي إليك غير أنه لا يسكن جسدك، بشيء ينبغي أن تربطه على جسدك بأستيك كذراع صغيرة يائسة معلقة فوق رسغك. إنهم يهادونك الحاجة للف عقاربها كل يوم، يضطرونك لذلك حتى تدوم الساعة في عملها. يهادونك فكرة متسلطة بالانتباه […]

  • تعليمات للبكاء – خوليو كورتاثر

    تعليمات للبكاء – خوليو كورتاثر

    بعيدًا عن الأسباب، علينا أن نركز في الطريقة الصحيحة للبكاء، وأن ندرك أن البكاء لا يصح أن يتسبب في فضيحة، ولا أن يهين الابتسامة بتشابهه الموازي والأحمق معها. يكمن البكاء المتوسط أو الاعتيادي في انقباض عام في الوجه، وتشنج مصحوب بدموع وأمخطة. الدموع والأمخطة هي نهاية البكاء، إذ ينتهي في اللحظة التي يسيل فيها المخاط بعنف. كي تبكي، عليك أن توجه خيالك صوب نفسك. وإن استحال ذلك لأنك من أنصار الإيمان بالعالم الخارجي، تخيل صورة بطة تأكلها مجموعة هائلة من النمل، أو تخيل خلجان مضيق مجالانس حيث لا يدخلها أحد، قط. حين تبلغ البكاء، غط وجهك برصانة براحتيّ يديك. عندما يبكي […]

  • خطر القصة المُفرَدة – تشيماماندا نغوزي أدِتشي

    خطر القصة المُفرَدة – تشيماماندا نغوزي أدِتشي

    أنا قاصة، وأودّ أن أروي لكم ما أحب تسميته بـ “خطر القصة المفردة”. نشأت في مدينة جامعية في شرق نيجيريا. تقول أمي إنني بدأت القراءة في الثانية من عمري، رغم أنني أظن أن الرابعة هي الأقرب للحقيقة. وهكذا بدأت القراءة باكرًا، وما كنت أقرأه كان كتبًا للأطفال بريطانية وأمريكية، كما بدأت الكتابة في عمر باكر أيضًا. وبدأت أكتب في السابعة من عمري قصصًا بالقلم الرصاص لها رسومات ملونة، كانت أمي المسكينة ملزمة بقراءتها. كنت أكتب قصصًا من نوع القصص التي أقرأها تمامًا، إذ كانت كل شخصياتي لها بيضاء البشرة وزرقاء العينين. كانت الشخوص تلعب بالثلج، وتأكل التفاح، وتتحدث عن الطقس وروعة […]

  • قمرٌ أزرق – هيرومي كاواكامي – بثينة الإبراهيم .

    قمرٌ أزرق – هيرومي كاواكامي – بثينة الإبراهيم .

    أعود بذاكرتي أحيانًا إلى أحداث بعينها وأجد نفسي محتارة حول الوقت الذي بدأت فيه بالضبط. لقد كان يومًا جميلًا بسماء صافية، وقد منحني المبني ذو الطوابق السبعة –في الضواحي الغربية من طوكيو- إطلالة واضحة على جبل فوجي. جعل مكيف الهواء الغرفة باردة على نحو عذب، ورغم ذلك فقد بدا الاثنا عشر شخصًا تقريبًا، الذين يرتدون ثيابًا بيضاء بانتظار إجراء فحوصاتهم الطبية، كأن لديهم أمورًا أفضل للقيام بها.لكوني شخص يقضي معظم وقته في الكتابة في مكتبي، بدأت أعتبر فحصي الطبي السنوي تغييرًا للمشهد أكثر من كونه أمرًا يتعلق بصحتي. كنت قد فقدت السمع بأذني اليمنى منذ حوالي عشرين عامًا، وكان تعداد كريات […]

  • المرأة النمر –  أندريس نيومان – ترجمة: أحمد عبداللطيف

    المرأة النمر – أندريس نيومان – ترجمة: أحمد عبداللطيف

    . وفي نهاية المطاف، كل شيء يكمن في أن تتمكن من خداع النمر. يجبرها الجوع، أحياناً، على الاقتراب بتلصص ساحر ولعق نفسها. وإن كانت لم تهاجمني إلى الآن فذلك لأنها، مؤقتاً، يروقها ما أكتبه.

  • تحوُّل – صالح الغبين

    تحوُّل – صالح الغبين

    استيقظ غريغور سامسا ذات صباح، إثر حلم جميل ودَّ لو أنه امتد لفترة أطول. كانت الساعة تشير إلى السادسة والنصف صباحاً، ولديه من الوقت ما يكفي لكي يغتسل ويرتدي بزّته الرمادية ويتناول طعام الإفطار. ابتداءً من اليوم لن يشغل باله بالتفكير في اللحاق بقطار الساعة الخامسة. شعر بالسعادة وهو يلفّ ربطة عنقه، فقد دفع أمس آخر قسط من ديون والده بعد أن قضى ست سنين مرهقاً نفسه بالعمل بائعاً جوّالاً، قافزاً من قطار إلى آخر. اليوم سيبدأ عمله الجديد مساعداً لمدير الشركة، وهي وظيفة استحقّها نظير جهده. غادر حجرته متوجّهاً إلى المطبخ، حيث أعدّ فنجاناً من القهوة ودهنَ قليلاً من الزبدة […]

  • الجدار – قصة قصيرة لعبده خال
    ,

    الجدار – قصة قصيرة لعبده خال

    كانَ نائماً و رأى فيما يرى النائم : زنزانة ضيقة نتنة ،كان يقف فيها بصعوبة ، و المسامير تأكل من جسده ، فتهطل دماؤه سوداء ، و يصرخُ فلا يسمع لصوته من صدى ، و رأى حية رقطاء تلتفّ حول عنقه ، وتهمّ بغرس أنيابها بحبل الوريد ، وقبل أن تفعل ذلك استيقظ من نومه فزعاً ، ودفعَ غطاءه لكنّ الغطاء استحال الى جدار . الجدار مرّة أخرى. أحبُّ البرد بهذه العادة التي درجتُ عليها منذ الصغر حيث أغلق منافذ غرفتي و التحف بغطاء سميك ، و ارتشفُ كوباً ساخناً من الشاي بينما عيناي تركضان بين سطور إحدى الروايات ، و […]

  • أنطون تشيخوف – السَّاذجة

    أنطون تشيخوف – السَّاذجة

    منذ أيام دعوت إلى غرفة مكتبي مربية أولادي ( يوليا فاسيليفنا) لكي أدفع لها حسابها.قلت لها:اجلسي يا يوليا فاسيليفنا.هيا نتحاسب. أنت في الغالب بحاجة إلى النقود، ولكنك خجولة إلى درجة أنك لن تطلبيها بنفسك…حسناً… لقد اتفقنا على أن أدفع لك ثلاثين روبلاً في الشهر….– أربعين ..-كلا، ثلاثين…هذا مسجل عندي…كنت دائماً أدفع للمربيات ثلاثين روبلاً.حسناًلقد عملت لدينا شهرين…-شهرين وخمسة أيام …شهرين بالضبط…هكذا مسجل عندي…إذن تستحقين ستين روبلاً… نخصم منها تسعة أيام آحاد …فأنت لم تعلمي (كوليا) في أيام الآحاد بل كنت تتنزهين معه فقط…ثم ثلاثة أيام أعياد. تضرج وجه يوليا فاسيليفنا، وعبثت أصابعها بأهداب الفستان ولكن..لم تنبس بكلمة!-نخصم ثلاثة أعياد، إذن المجموع […]