شعر مترجم

أحاديث عن الوطن في مركز الترحيل – ورسان شاير – ترجمة: سلمان الجربوع
لا أعرف إلى أين أنا راحلة، المكان الذي جئت منه يتلاشى، أنا غير مرغوبة وجمالي ليس جميلًا هنا. جسدي يتلظّى بعار عدم الانتماء، جسدي يحنّ، أنا خطيئة الذاكرة وغياب الذاكرة.

حريق – ورسَن شِري
1 صباحَ غادرتَ مُرغَمًا جلستْ هي على العتبة، حاشرةً فستانها بين فخذيها، وعلبة مارلبورو تسطع قربَ قدمها العارية، تصبغ أظافرها إلى أن يثبتَ بريقُ الطلاء. اتّصلت أمُّها- ماذا تقصدين أنّه ضربك؟ أبوك يضربني كلّ الوقت ولم أغادره قطّ. يدفع الفواتير ويعود للبيت في الليل، ماذا تريدين أكثر؟ في تلك الليلة باتت تقشّر بأسنانها طلاءَ الأظافر حتى تغطّى السرير الذي تشاركتُماه سبع سنين باللمعةِ والدم. 2 في طريقكَ إلى الفندق، تستعيد ذكرى الجنازةِ التي حضرتَها صغيرًا، جنازةِ زوجين احترقا حتى الموت في غرفتهما. كانت الزوجة قد حظيت بزيارةٍ من عشيقةِ زوجها، شابّة جميلة استعرضت في المطبخ جسدَها العاري، رافعةً فستانها عن نهدين […]

ثلج – ورسَن شِري
ثلج كان أبي سكّيرًا. تزوّج أمّي في الشهر الذي عاد فيه من روسيا والويسكي يجري في دمائه. ليلةَ العرس، همس في أذنها كلامًا عن الطائرات النفّاثة والثلج. قال الكلمة الأخيرة بالروسيّة؛ اغرورقت عينا أمي بالدموع ونشرت راحتي يديها على عرض كتفيه مثل جناحي طائرة. في ما بعد، لاهثًا، أرخى رأسه على فخذها ولمسها، عائدًا منها بإصبعين يأتلقان، لقد أراها من جسدها ما أقربُ شيءٍ للون الثلج. طيور استخدمت صوفيا دمَ حمامةٍ في ليلة الدّخلة. أخبرتني، صبيحة اليوم التالي، على الهاتف كيف كانت ابتسامة زوجها حين رأى الشراشف أنّه لملمها تحت أنفه، أغمض عينيه وانزلق بلسانه على اللطخة. قلّدتْ درجةَ صوته، كيف […]
تعليم أمّي كيف تضع مولودًا -ورسَن شِري
أمّاه، احْلُلي من لساني أو زوّقيني بحمولةٍ أخفّ” – أودري لورد أخذتُ من أمّي فمَها ومن أبي عينيه؛ على وجهي ما زالا يعيشان معًا ********************* ما قالته لكِ أمّك بعد أن غادر أبوك لم أتوسّل إليه ليبقى لأنّني كنت أضرع إلى الله ألّا يغادر. ********************* قبلة أمّكِ الأولى. أوّلُ صبيٍّ قبّل أمَّكِ اغتصب النساء في ما بعد وقتَ اندلعت الحرب. تتذكّر أنّها سمعت هذا من خالك، ثمّ ذهبت إلى غرفتك وألقت بنفسها على الأرض. كنتِ حينها في المدرسة. كانت أمّك في السادسة عشرة إذ قبّلها أوّل مرّة. حبستْ نفَسَها وقتًا طويلًا حتى غُشي عليها. وحين استعادت الوعي وجدت أنّ فستانها كان […]

القبلة الأولى – كيم أدونيزيو – ترجمة ضي رحمي
رأيتها في عينيك؛ تلك النظرة الثملة، الخدرة التي ألفتها على وجه ابنتي، بعد أن تفلت صدري، فمها الخدل، عيناها الضبابيتان الغبشتان وكأن الحليب يعبرهما في طريقه لاحتلال كامل رأسها ما يثقل عنقها الأبيض الرقيق فأضمها بقوة، مندهشة من سطوة الشبع التامة التي في الوقت نفسه لا تساوي أبدًا سطوة حاجتها للغذاء، حركتها الجامحة، بكاؤها حتى تلتصق بي وتوثق ما بيننا، امتصاصها للحليب، سحبه خارج جسدي؛ لحظة متفردة، تبذل فيها نفسها أكيدة من إلمامي بحاجتها وضعفها. هذا ما رأيته، تلك الليلة حين سحبت فمك من فمي ملقيًا ظهرك على السور الشبكي أمام الكنيسة المحترقة: رجل على هذا القدر الرقة والضعف من الإثم […]

إنكار – وارسان شاير
حاولت أن أتغير أغلقت فمي أكثر أن أكون أرق.. أجمل أقل انتباهًا صُمت شهرًا بأكمله ارتديت الأبيض زهدت المرايا والجنس وتدريجيًا لم أنطق بكلمة في ذلك الوقت أطلت شعري لما بعد كاحلي افترشت حصيرة الأرض ابتلعت سيفًا حلقت في الهواء هبطت إلى القبو واعترفت بذنوبي تعمّدت في النهر وركعت على ركبتيّ وقلت، آمين جلدتُ ظهري طلبت القوة عند قدميك ألقيت بنفسي في بركان شربت دمًا ونبيذًا جلست وحيدة منحنية الخصر أتوسل إلى الله رسمت نفسي بعلامة الصليب وأظنني رأيت الشيطان أنميت على قدميّ جلد غليظ تحممت بمُبيض عطلت طمثي بصفحات من الكتاب المقدس لكن، عميقًا بداخلي لا تزال ترقد حاجتي لأن […]

قصيدة حب – روكي دالتون
الذِينَ وَسَّعُوا قَنَاةَ بَانَامَا (وَتَمَّ نَعْتُهُمْ بِأنَّهُمْ أصْحَابُ «الأدْوَارِ الفِضِّيَّةِ» وَلَيْسَ «الذَّهَبِيَّةِ»)، الذِينَ أصْلَحُوا أسْطُولَ المُحِيطِ الهَادِئِ فِي قَوَاعِدِ كَالِيفُورْنْيَا، الذِينَ تَعَفَّنُوا فِي سُجُونِ غْوَاتِيمَالا، المِكْسيكِ وهِنْدُوراسِ ونِيكَاراغْوا بِتُهْمَةِ أنَّهُمْ لُصُوصٌ ومُهَرِّبُونَ وأنَّهُمْ نَصَّابُونَ وأنَّهُمْ جِيَاعٌ، الَّذِينَ هُمْ دَوْماً مُشْتَبَهٌ بِهِمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ. («أسْتَأذِنُ فِي إحَالَتِكُمْ عَلى القَتِيلِ لكَوْنِهِ يُعَانِقُ الزَّوَايَا مُثِيراً لِلشُّبُهَاتِ معَ الخُطُورَةِ الشَّدِيدَةِ الَّتِي يَفْتَرِضُهَا أنْ يَكُونَ سَلْفَادُورِيّاً»)، الَّذِينَ مَلَأوا الحَانَاتِ والمَوَاخِيرَ لِكُلِّ مَوَانِئِ وَعَوَاصِمِ المِنْطَقَةِ. («الكَهْفُ الأزْرَقُ» وَ«التُّبَّانُ» وَ«الهَابِي لانْدْ»)، زَارِعُو الذُّرَةِ فِي أعْمَاقِ الغَابَةِ الأجْنَبِيَّةِ، مُلُوكُ الصَّفْحَةِ الحَمْرَاءِ، الَّذِينَ لا يَعْرِفُ أحَدٌ أبَداً إلَى أيِّ بَلَدٍ يَنْتَمُونَ، أفْضَلُ الحِرَفِيِّينَ فِي العَالَمِ، الذِينَ تَمَّ رَتْقُهُمْ بِرَصَاصَاتٍ […]

غسيل الثياب – كادامانيتا راماكريشنان
في ساعة الغبشعند فجر يوم جديدأهو الفجر أم ما زال الوقت ليلًا؟أحجية تتمعجداخل أغطية السريروالسعال بين تلك الأغطيةوبقايا رائحة الليلتطرد الخدرعن عيون الصباح المعشية.الأيدي المستريحة على مزلاج البابالمغلق بإحكامهل تفتح أم لا تفتحتلك كانت مشكلتها.بعد قليل، حملت على أكتافهاكومًا مليئًا بالثياب المتسخةواتخذت طريقًا مباشرًاإلى المخاضة عند البركةلم يكن يرشح من إهابة الزيتولم يكن الزيت يسيلمن شعرها الذي يلعب به الهواءولم تكن هناك طبقة من الزيتعلى حجر الغسيل.البركة الآسنةالمليئة بالطحالب والوحلبالطحالب اللزجة.تفتح الكومة المربوطةوتلتقط الثياب المتسخة، واحدة واحدةوتنقعها في الماءثم تضعها على الحجر قربهاوتضرب الضربة الأولى.. فالضربة الثانية..الضربة الثانية.. فالضربة الأولىتغسلها واحدة واحدةالطريق التي تستيقظ على الصدىوالرجل الذي يمشي على الطريق الذي […]

مع كل وداع.. ستتعلم – بورخيس
بعد حين ستعرف الفرق الدقيق بين الإمساك باليد وأسر الروح ستعرف أن الحب لا يعني السند أن الصحبة لا تعني الأمان ستعرف أن القبلات ليست عقودًا وأن الهدايا ليست وعودًا. ستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع وعين مفتوحة ببهاء امرأة، لا حزن طفل ستتعلم كيف تمهد طريقك يومًا بيوم لأن أرض الغد غير مضمونة وللخطط المستقبلية طريقتها في السقوط في منتصف الرحلة. بعد حين ستعرف أن حتى نور الشمس يحرق لو بالغت في الاقتراب لذا تزرع حديقتك بنفسك، تزين روحك بدلا من انتظار من يأتي لك بالزهور. ستعرف أنك بالفعل قادر على التحمل وأنك حقًا قوي وأنك تستحق ستتعلم وتتعلم مع […]

من أجل الغرباء – دوريان لوكس
أيًا ما كان سبب الحزن، أو ثقله،ملزمون نحن بحمله.ننهض ونستجمع قواناالقوى الغامضةالتي تقودنا بين الحشود،ثم؛يدلني شاب، بلفهة، على الطريقبينما تُبقي سيدة على الباب الزجاجي مفتوحًا، منتظرةفي صبر عبور جسدي الخاوي.هكذا طوال اليومكل لطف يحملني لآخر-غريب يغني وحيدًا بينما أعبر الممرأشجار تجود بورودهاطفل عاجز يرفع عينيه اللوزيتين ويبتسموكأنهم في انتظاري، عازمين على إبقائي بعيدة عن نفسيعن الشيء الذي ينادينيكما ناداهم مرة حتمًا-غواية القفز من فوق الحافة والسقوطبخفةبعيدًا عن العالم ترجمة: ضي رحمي

قصائد الشاعر الهندوراسي فابريكو ايسترادا
تسونامي هناك قبور تسقط في البحر اليوم تحديداً أتذكّر جميع أمواتي، أتخيّلهم معاً. في باص ذاهب في رحلة إلى البحر، معي طعامٌ مُعَدّ وقلقُ الأمواج. المحيط الهادئ سيبتلع جزر المارشال، في يوم ما يتوجّب على سكّان هذه الجزر أن يرحلوا في قواربهم بنفس الطريقة التي غادرتُ بها طفولتي آخذاً معي أشيائي. باص يأخذني ويعيدني دائماً إلى نفس حطام- السفينة، إلى نفس الحافّة حيث أركض إلى الداخل مع أموات تعيدهم الأمواج إليّ. ■■■ حلم الابن كان يا ما كان في قديم الزمان: عاش ملايين المرّات مع الشمس انحنى ببطء مثل سنبلة قصفها الناس المتنزّهون أثناء مرورهم. الكلمة مسجونة داخل البذرة الأكثر عقماً […]

هلدرلين – أغنية هيبريون عن القدر ترجمة السعيد عبدالغني
الأرواح المقدسة ، تمشى عاليافى الضوء ، على الأرض الناعمة .النسائم الروحانية المشعةالتى تلمسك بلطفكأصابع إمرأة ،تلعب الموسيقى على آلات مقدسة .كالأطفال النائمة ، هم الآلههيتنفسوا بدون اي خطةالروح تزدهر باستمرار بهم ،محفوظة باعتناء شديدكما فى برعم صغير ،وعيونهم المقدسةتنظر طويلافى الوضوح الأبدي .لم نُعطى مكانا لنسترح فيه .المعذبون ينحدرواويسقطوا تمامامن ساعة إلى ساعة ،كما يلقى الماء من جرف لجرف ،من سنة لسنةنزولا إلى المجهول .

شذرات: سيوران
أنا أستقيل من الإنسانية. لم أعد أريد أن أكون، و لم أعد قادرا على أن أكون إنسانا. ماذا سأفعل؟ أخدم الأنظمة الاجتماعية و السياسية؟ أسود حياة امرأة؟ أتصيد نقاط الضعف في النظم الفلسفية، أناضل من أجل القيم الأخلاقية والجمالية؟ كل ذلك هراء. أنبذ إنسانيتي، حتى و إن كنت سأجد نفسي وحيدًا. و لكن أنا وحيد على كل حال في هذا العالم الذي لم أعد أنتظر منه أي شيء. . مهما يكن مؤلماً عذابي، مهما تكن شاسعة وحدتي، المسافة التي تفصلني عن العالم لا تفعل شيئاً سوى أن تجعله متاحاً أكثر. بالإضافة إلى أنني لا أستطيع أن أعثر فيه لا على معنى […]

يوم جيد – كيت روكوفسكي
بالأمس، أنفقت ستين دولارًا على البقالة أخذت الحافلة إلى المنزل حملت حقيبتين بذراعين قويتين في طريق العودة لشقتي الصغيرة ثم طهوت طعام العشاء لنفسي. ربما نختلف، أنت وأنا، حول مفهوم “يوم جيد” هذا الأسبوع سددت الإيجار وفاتورة حسابي الائتماني عملت لمدة ستين ساعة بين وظيفتين رأيت الشمس – فقط – في استراحات التدخين ونمت مثل حجر صباحًا غسلت أسناني أغلقت بابي وتذكرت أن أشتري البيض. أمي فخورة بي ليس ذلك النوع الذي تتباهى به في دروس الجولف فهي لا تضع أمورًا مثل “نجحت ابنتي في الالتحاق بجامعة ييل” في مواجهة “أوه، لقد تذكرت ابنتي شراء البيض” لكنها فخورة بي. فهي تذكر […]

شكرا يارب- راؤول غوميث خاتين _ترجمة:..د. محسن الرملي
شكرا يارب لأنك جعلتني ضعيفاً، مجنوناً طفولياً.. شكراً على هذه السجون.. التي تتركني حراً شكراً على الألم الذي بدأ معي ولم يتوقف شكراً على كل هشاشتي البالغة المرونة مثل قوسك ..يا سيد الحب (……) في هذا الجسد الذي تغرب فيه الحياة أعيش أنا .. بطن لدنة ورأس أصلع أسنان قليلة وأنا في الداخل مثل سجين أنا في الداخل وأنا عاشق وأنا عجوز.. أفك ألغاز أوجاعي بالشعر والنتيجة مؤلمة بشكل خاص أصوات تعلن : ها هي كروبك قادمة أصوات متصدعة: ها هي أيامك قد مضت الشعر هو الرفيق الوحيد فاعتد على سكاكينه .. فلا شيء سواه

مازلت أتعلم كيف أقوم بأبسط الأشياء – فورتيسا لاتيفي – ترجمة: ضي رحمي
هناك حزنٌ يعيش في عظاميأطول مني وأنا أمشي مفرودة القامةأطول من صفصافة الحديقة الأماميةلا أحد يعرف بما يهمهملكن صوته يشبه الصلوات كثيرًايشبه كثيرًا التكفير عن الذنب. مازلت أتألمومازلت أكذب بشأنهلا توجد طريقة لطيفة أقول بهاإنني أنسى أحيانًا كيف أتنفسلذا أتجاهل الأمر فحسبوأسألعما لدينا على العشاء. مازلت أتعلم كيف أقوم بأبسط الأشياءكأن آكل عندما أجوعأو أن أغادر فراشي كل يوممازلت أتعلم كيف ألف لسانيمن حول الكلمات التي تشبه الحقيقةمازلت أقع في النوم والأمليختنق بين أصابعيمازلت أخطو فوق هشيم الزجاجمعتقدة أنها قوة. مازلت أتمنى أن ينتهي العالمقبل أن ننهيه نحن. *نص:فورتيسا لاتيفي*ترجمة: ضي رحمي .
هؤلاء الذين يحلمون بالشِّعر – قصائد للشاعر الصيني: غي ماي
حَسَنٌ، الآن أتقبلُ فشلي التام وزجاجات النبيذ الفارغة والبيضات ذات الثقوب الصغيرة حَسَنٌ، بإمكاني الآن أن أنجزَ انهياراً آخر مهماً فلأنجزه، هذه المرَّة، إنجازاً مثالياً أمَّا عن خمرنا والمسودات الجافة والحب، التصرفات، البصاق، والطموحات العالية بإمكاني أن أغليهم في قِدر وأقدمه لك، يا مَن تتوق إلى انهياري التام. غي ماي ـ من قصيدة “العهد” وُلِد الشاعر غي مان عام 1967 في مقاطعة هيلونغ جيانغ، والتحق بقسم اللغة الصينية ـ جامعة بكين عام 1985، ووزع عام 1989 للعمل في مجلة “أدب الصين” التي كانت تصدر آنذاك، وبدأ محاولات كتابة الشعر حين التحق بالجامعة. ورغم أن تجربته الشعرية لم تدم إلَّا ست سنوات، […]

غرفة نوم امرأة عزباء (من الشعر الصيني) – يي لِيّ – ترجمة: يارا المصري
إنها واحدة، إنها عدة تظهرُ في كلِّ وِجهةٍ فجأة وتختفي في لمحِ البصر نظراتُها مُصوبةٌ إلى الأمام لا يبدو عليها أثرُ السعادة تناجي نفسها، ليس لها صوت

أرواح ضائعة – إيميلي باستن
أنا من الأشخاص الذين يمكنهم الجلوس في ظل صفصافة ليقرأوا في هدوءأو يكتبوا شعرًا عن كيف أن الحياة جحيمنا الشخصيأو أن أخرج مع أصدقائي، أسكر،ثم أستيقظ نشطة في الخامسة صباحًا.هذه أنا، إما أن أقضي يومي في بهجة خالصة، أو أقضيه حزنًاوحدادًا. أحوي الشيء ونقيضهيمكن أن أقع في حب من كرهته بالأمسأن أسامح –في غضون ثانيتن- من أثار غضبي حد الجنونأن أرغب في الرحيل بشدة، ورغم ذلكأقرر البقاء. ذات مرة أدركت أنني لم أحب من أنتظرته لعامينوفي اللحظة نفسها أدركت أنني أرغب في من فقدته توًاعقلي وقلبي ليسا على وفاقلكن، فات أوان استعادة من أحببتهكما لم أحب أحد قط. للحظة هم أصدقائي، […]

عن السعادة – وانغ آن يي
ما هي السعادة؟ السعادة هي أن تشعر أنك سعيد. ربما هذا كلامٌ فارغٌ رجعيٌّ معروفٌ لدى الجميع، أمَّا ما أعرفه أنا، أنَّ ثمة العديدِ من الناس أو الكثيرِ منهم لا يبنون حياتهم ومعيشتهم إلَّا من أجل انطباعات الآخرين، لأنَّ التطفُّلَ على حياةِ الآخرين وعوائلهم أصبح جزءاً آخرَ من حياتنا. ويبدو أن حياتنا منقسمة إلى جزئين: الأول هي حياةٌ يراها الناس، والثانية أن نراقبَ حياةَ الآخرين. نحن نتعاطفُ مع مصائب الآخرين ونشعرُ بالسعادة، نحن نقيِّمُ أخبارَ الآخرين ونشعرُ بأنفسنا محترمين ذوي أخلاق، ولذلك، لا يسعنا إلا أن نكون متيقظين تماماً لما سيقوله الآخرون حول حياتنا. هذه ورطةٌ كبيرة ليس بإمكاننا التحرر منها، […]

















