پيار روڤردي – زيارة | ترجمة :أسامة أسعد

كانت المراكبُ تتطابقُ على اللوحةِ المعلقةِ هناك في العمقِ
حيث كان الرجالُ يلعبون الورق
كانت الكلماتُ الخفيفةُ تصعدُ حتى السقف
والدخانُ يتباعدُ أمامَها
أمّا الأخرى فكانت تخفقُ بأجنحتها بين طيّاتِ الستائر
يُثقِلُ ضجرُ السهرةِ على الأدمغةِ
أغلقَ كتابٌ أبوابَه
سجنُ الأفكارِ حيث ماتت فكرتي
كل الأفواهِ التي ستضحك
ستصلُ النافذةَ وهواءَ الشرفةِ
تشحُبُ ألواحُ الزجاج قبالتها
وفي الخارجِ الكونُ كلُّه يرنُّ
قد حانتِ الساعةُ
يُقرعُ الجرسُ
وكنا نحن الاثنين ننظر الواحد إلى الآخر
ضائعَينِ بين جدران البيت نفسه.

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق