آخين وَلات – ما تتركه امرأةٌ على الدرج

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

امرأةٌ تغريدٌ، شروق.

تستصبح العنفوان

في الشرفة ـ الياسمين.

تترك ضحكاتها فوق الطاولة

خفّتها في الممرات

وأحمر الشفاه

على رقبة رجلها وشفتيه

وعلى حواف الفنجان.

***

تمتلىء بالهال

ورائحة رجلٍ أغيد،

يعصر الرمان كل يوم،

ويقشر تيناً، أنضجه الوله

تترك هفهفة ثوبها على الدرج،

ياسميناً كثيراً،

وأغنيةً بنكهة التفاح.

***

وهي، تعبرني اليوم

لم تكن عيناها مشتعلتين..

وجهها متعبٌ،

وشفتاها باهتتان.

تركتْ في الشرفة ياسمينها

يذبل

***

المرأة، وهي تصعد الدرج

تركت ظلاً كسيراً،

رماداً يتناثر خلفها،

ومنديلاً مبقّعاً بالضجر.

***

وهي ترتب، وتستبدل

شراشف السرير

سقطت على الأرض مصالحةُ

تمت ليلة الأمس

على عجل.

***

تطعم العصفورين

في الشرفة

تترك في القفص قلبها

وألقها على حبل الغسيل.

***

قدماها واهنتان

رأسها مثقلٌ

وأصابعها على الدربزون

تهزج لجسدٍ

أضناه القلق.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.