آن سكستون – الأخرى – ترجمة عبير الفقي

تحت أحشائي، صفراء مع دخان،
تنتظر.
تحت عيني، تلك الأرانب المستنزفة،
تنتظر.
إنها تنتظر.
إنها تنتظر.
السيد دوبلغنجر. أخي. قريني.
السيد دوبلغنجر. عدوي. حبيبي.
عندما تبين الحقيقة تنسكب مثل بازلاء
أنها هي التي تغلق الهاتف.
عندما يهدأ الطفل ويستريح على الثدي
إنها آُخراي التي تبتلع اللايسول.
عندما يقّبل أحدهم شخصا أو يدفق مياه المرحاض
إنها آخراي التي تجلس متكورة وتصرخ.
آُخراي تدق طبلة صفيح في قلبي.
آُخراي التي تنشر الغسيل حين أحاول النوم.
آُخراي التي تصرخ وتصرخ وتصرخ
عندما أرتدي فستان كوكتيل.
إنها التي تبكي عندما أوخز البطاطا.
إنها التي تبكي عندما أُقبل شخص مرحبة.
إنها تبكي وتبكي وتبكي
لأجل أن أرتدي قناعا مرسوما
ثم أنظر خلسة إلى المسيح في شغفه.
ثم تضحك مجلجلة.
إنها مسمار.
ضغينتها تجعل منها عرافة .
أنا فقط يمكنني التوقيع على كل شيء،
المنزل، الكلب، السلالم، المجوهرات،
الروح، شجرة العائلة، صندوق البريد.
حتى يمكنني النوم.
ربما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى