أرواح ضائعة – إيميلي باستن

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

الصدر مرمر والنهود عريانة

أنا من الأشخاص الذين يمكنهم الجلوس في ظل صفصافة

ليقرأوا في هدوء
أو يكتبوا شعرًا عن كيف أن الحياة جحيمنا الشخصي
أو أن أخرج مع أصدقائي، أسكر،
ثم أستيقظ نشطة في الخامسة صباحًا.
هذه أنا، إما أن أقضي يومي في بهجة خالصة، أو أقضيه حزنًا
وحدادًا.

أحوي الشيء ونقيضه
يمكن أن أقع في حب من كرهته بالأمس
أن أسامح –في غضون ثانيتن- من أثار غضبي حد الجنون
أن أرغب في الرحيل بشدة، ورغم ذلك
أقرر البقاء.

ذات مرة أدركت أنني لم أحب من أنتظرته لعامين
وفي اللحظة نفسها أدركت أنني أرغب في من فقدته توًا
عقلي وقلبي ليسا على وفاق
لكن، فات أوان استعادة من أحببته
كما لم أحب أحد قط.

للحظة هم أصدقائي، ثم ينغصون حياتي
للحظة أريد أمرًا، ثم أزهده تمامًا
للحظة أراني جميلة، ثم أكره تفاصيلي
للحظة أود لو فتحت عيني على حقيقة العالم، ثم أتمنى لو أنني عمياء.

الآن أدرك لماذا يعجز البعض عن رؤيتي
الحياة معي شاقة للغاية، من الصعب فهمي
لكنني أجاهد لأصبح الشخص الذي أتمنى أن أكون
لأنني لو تجاهلت الأمر، لن أعود أبدًا، أتفهمني؟

لكل الأرواح الضائعة الهائمة حول الأرض
أنتم سبب شقائكم
امنحوا حيواتكم فرصة أخرى
ميلادًا جديدًا
وإلا ستصبحون من لم ترغبوه يومًا.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.