Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

لدى البالغين مهامٌ كثيرة:

جيوبهم محشوة
بالروبلات.
الحب؟
بالتأكيد!
بما قيمته حوالي مئة روبل.
أما أنا،
الذي لا بيت لي،
فأقحم
يديّ
في جيوبي الممزقة
وأمشي مترهلًا
وعيناي جاحظتان.

إنه الليل.
ترتدين أجمل ثيابكِ
وتسترخين برفقة الزوجات والأرامل.
موسكو،
بحلقة طرقاتها المستديرة
اللامتناهية،
تخنقني في عناقاتها.

قلوب العشيقات
تدق ” تيك تاك”،
وعلى سرير الحب يشعر الشريكان
بالنشوة.
متمددًا مثل ” ساحة الشغف”،
أقبض على دقات القلب المجنونة
للمدن الكبرى
مشرّعاً
– وقلبي يكاد يطفو على السطح –
أفتح نفسي للشمس والوحل.
اخترقوني بولعكم!
تسلقوني بحبكم!
فالآن فقدت السيطرة على قلبي.
أعرف أين تكمن قلوب
الآخرين:
في الصدر – كما يعلم الجميع!
أما معي
فقد جن جنون علم التشريح:
كأني لا شيء فيّ سوى القلب
هادرًا في كل مكان.
آن، كم من أوقات
الربيع
تراكمت في جسدي المحموم طوال هذه
السنين!
حملها غير المهرق لا يطاق.
لا يطاق أقول،
لا بالمعنى المجازي،
لا شعرًا،
بل حرفيًا.

ترجمة: جمانة حداد.

توق / توفا ديتلفسون

أتوق إلى أن أصير عجوزًا إلى أن أصير بليدة وخرفة بذوق لا تثيره إلا البهارات القوية وبعينين لا تريان سوى

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.