بعد عشرين عاماً – أدريان ريتش – ترجمة: محمد عيد إبراهيم

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

امرأتان جنب نافذةٍ إلى مائدة.

ينفجر عليهما نورٌ متفاوت.

كلامهما ضربٌ من الومضِ

يلحظهُ عابرون بالشارع

كانعكاسٍ على زجاجِ هذه النافذة.

امرأتان بمُقتبلِ العمر.

صغراهما كبيرة حتى ليمكنها حملَ صغار.

والوحدة جزءٌ من حكايتهما طيلة عشرين عاماً،

الطرفُ المظلم من لهجتهما الماهرة،

الجانبُ السفليّ الغامض من الخيال.

ثلجٌ ورعدٌ بالطريق.

لو تحدّثتا يومض البرق أرجوانياً.

غريبٌ وجودُ نسوةٍ كثيراتٍ،

يأكلن ويشربن على المائدة نفسها،

وهناك من يحمّمن أولادهن بالحوض نفسه

يحجبن أسرارهنّ عن بعضهن الآخر

يسرن بأرضيّات حياتهن في غرف منفصلة

مندفعات إلى التاريخ بينما امرأة زمانهن

تعيش في مقتبل الحياة

مثل مدينة لا شيءَ فيها ممنوعٌ

ولا شيءَ دائم.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.