جاك دوپان – الطريق الزاهدة

إنّه السكون، الطريق الزّاهدة،

التّعاسة البلا اسم.

إنّه عطشي المثلَّم:

الشعوذة، السذاجة.

اطردني، اتبعني،

ولكنْ متعدّداً ومشابهاً،

هذا ما سأكونه.

وسابقاً النجوم،

وسابقاً الحصى، والسيل…

كل خطوةٍ مرئيّة

عالمٌ ضائع،

شجرة محروقة.

كل خطوةٍ عمياء

تعيد بناء المدينة،

عبر دموعنا،

في الجوّ الممزّق.

إن يكنْ غيابُ الآلهة، دخانَهم،

فهذه القطعة من الصوّان تحتويه كلّه،

عليك أن تفِرّ

ولكنْ في العدد والمشابهة،

كتابةً بيضاء متوتّرةً

فوق هوّةٍ تقريبيّة.

إن تُصبك رصاصة كلمة

في الوقت المراد،

فإنّك تتّخذ جسداً،

مزيداً من العواصف،

حيث أنا اختفيت.

واللايوصَف الآليّ

يرتفع كنارٍ هشّةِ

بجسدٍ مزدوج مُنهَك

عبر الليل الخفيف

أو ذلك الحبّ الآخر.

إنّه السكون، الطريق الزاهدة،

التعاسة البلا اسم،

إنّه عطشي المثلَّم:

الشعوذة، السذاجة.

*

الترجمة: هنري فريد صعب

جاك دوپان – ريح عظيمة

نحن لا ننتمي إلاّ الى درب الجبل الذي يتلوّى تحت الشمس بين القُوَيسة وبهَق الحجر وينطلق في الليل، طريقَ قمّة،

جاك دوپان – الكلمة

أمنيتك التي تشمئز من يُسْر حَبْكة مُنهَكة تترجّح بين موتين. تَضيق الهوامش حول سبيكتك الجافّة الآن، يلتهب الملاذ الأخير، الخميلة،

جاك دوپان – العهد المعدني

في هذا البلد، تَستَنْبت الصّاعقةُ الحجر. على الذرى التي تُشرف على الشعاب تنتصب أبراجٌ مدمَّرة كمشاعل ذهنية ذاكية تبعث في

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.