مُقتطفات من شِعر بيير جان جوف

حجم الخط

أشجار التفاح مزهرة

الجسد والصبح

ويسوون من الرواق المزهر طريقا لمريم

لكن لا أحد؛ صاف هو الهواء

والأرض مهيأة، لكن لا أحد يأتي.

*

كنت سأود لو سرت طويلا بين الأنقاض

اكتشف جسدها الدامي أبدا

الذي في شفافية القمر؛ ينضح

جهدا دائما للزغب وللحرارة.

*

الصرخة عيناك والأمل مجدك

في انتفاش شعرك قوتك

قبلة جرح فمك

وسلامك انتثار خواطرك

ومزق الجسد المعبودة طويلا.

*

الموت

الذي صنع من المرء الذي ترون،

عد و ورحه،

في ذاته، إذ قتل الشخص المشين،

سيرى نفسه مستخدما من لدن الروح أخيرا.

*

و أريج حريق الجنينة المحروقة

للعالم البدائي الموازي للعالم

بلور العالم، أزرق وسماوي.

لكن الأيل هو العاشق المقيم عن الحديقة

وعن بحر الوجود، الرائع.

*

فلنهربن الى الوطن !

حياة عارية تماما من الصباح الى العشي

وصور نبصرها في الغياب

ومن دفء الفم الى برودة الأرض !

ذلك الذي منه جئنا الى هذه الأضواء

الوطن العزيز الذي يحتضن الأب.

*

و يظهر الأيل في المدن

بين البارات والجداول

غير مميز تحت قنديل الزئبق

عندما السماء، حتى السماء تهىء للحرب

*

ينفق الأيل الظامئ في عويل الصخور

فوق بلد خطاياي كله. ليس لدي

أي شيء لإنعاشه، ولا لمحبته.

ولكنه عاشقي الرائع. صرخته

من قبل تنتشلني من هذه الحياة التي تذبل.

*

تعتمر ملكة سبأ تاجاً خضر

أهو من الحب، أم من العار، أم من العار والحب ؟

هو من هذه العجائب التي امتلكتها

عندما ماتت

من عاصفة صور الملاك.

*

يولد الأيل من الفعل الأوضح

من اللا – إنسانية المعثور عليها، وكآبتها

من الحرارة المتطرفة في كشح هذه الجبال الجليدية

ومن السيل صاعدا قلب هذه الصخور.

*

انبعاثات الصمت

المهانة أمام الرفض

فظاظة المنع، المتكبدة

أدراك التناهي المهجور.

والحضور المبهم أمام الشيء المجهول

يتوتر ويحوم ويغوص !

حالة قاتلة تمنع الموت.

وباحثا عني وحدي، وعن موتي،

يبعد العدم العلاقة بالله.

*

ترجمة: كاظم جهاد

من مجموعة “أعراس “(1925-1931)

بطاقة النص
مُقتطفات من شِعر بيير جان جوف