جيري بينتو – منفيا إلي الوطن من بورما

(1)

علينا أن نترك خلفنا

منجم الفحم ومزارع أشجار الساج،

وصواني الحلويات التي أرسلها المديونون

وذكريات تدليكات مساج الصباح،

قالت جدتي. إن حدة سمعها عالية،

تستطيع سماع خطوات هيتلر المرعبة

عبر غابات الساج الذائبة.

(2)

بحسب كل قوانين الإبحار، يا سيدتي،

فإن مركبا خفيفا يستطيع الإبحار بسرعة أكبر’،

قال القبطان وذهب للاستكشاف

وجد بيانو، وألحان لموزارت،

لقد تم اصطيادها سريعا وإغراقها جيدا.

في يوم ما كان شو داغون قد عزف علي أوتاره

والآن تسكن الأسماك ذات الذيول المروحية

في محارته.

(3)

‘القنابل لا عيون لها

إنها لن تري أن هذا هو جوني،

الولد الطيب الذي كان يأخذ أمه للرقص،

غير أن الإله يمتلك آذانا

نستطيع أن نفر إليها

وجوني له سيقان قوية.

قالت جدتي الكبري

وسلالتها تتجمع حولها.

(4)

إن حلويات البرتقال قد تخذلك

وهي تذوب في زجاجات ذات أعناق سمينة

لكن قشر البرتقال لن يخذلك.

رطبا، سوف يثير الغضب في عيون

بحار ترطبت شفتاه

وهو ينجذب إلي رائحة

الدماء الأولي لفتاة

*

ترجمة: ظبية خميس

جيري بينتو – ملجأ

الحساء الكيميائي قد برد، إنه ميناء قاسي هذا الذي وجدناه لك. يهدئك مستلقية في الأعماق، القواقع تلتصق بك، قبلاتها اللزجة

يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. أما “ما يطلبه المستمعون” فهو لتلبية رغباتكم وفقًا لشروط معينة تجدونها على هذا الرابط.