ديلان توماس – لا تكن مهذباً في تلك الليلة الفاصلة – ترجمة عبير الفقي

Untitled
Maurice Esteve

لا تكن مهذباً في تلك الليلة الفاصلة.

على العجز أن يشتعل ويحتد في ختام اليوم؛

ثر، ثر ضد فناء الضوء.

.

رغم أن الحكماء عند نهايتهم يعرفون أن الظلام حق،

لأن كلماتهم لم تسرب أي بريق، هم

لا يستسلمون بتهذيب في تلك الليلة الفاصلة.

.

الرجال الصالحون، الموجة الأخيرة بالجوار، يبكون الآن بوضوح

أعمالهم الواهية التي ربما كانت سترقص في خليج أخضر،

يثورون، ويثورون ضد فناء الضوء.

.

الرجال الجامحون الذين قيدوا وهم يغنون للشمس في رحلة،

وتعلموا، بعد فوات الأوان، أنهم حزنوا عليها بذات طريقتها،

لا يستسلمون بتهذيب في تلك الليلة الفاصلة.

.

الشيوخ، الموشكون على الموت، الذين يرون ببصر أعمى

أن العيون العمياء يمكن لها أن تحترق مثل الشهب وتكون سعيدة،

يثورون، ويثورون ضد فناء الضوء.

.

وأنت، يا أبي، هناك فوق ذلك التل الحزين،

تًلعن، وتُبارك، الآن مع دموعك الوحشية، أُصلي.

أن لا تكن مهذبًا في تلك الليلة الفاصلة.

فثر، وثر ضد فناء الضوء.

أعطني رأيك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات