سارة تيزدايل – عيون رمادية

كان ربيعا عندما أتيت لي أول ما أتيتْ

وعندما نظرتْ

للمرة الأولى إلى عينيكْ

كنت كمن نظرتُ نظرتيَ الأولى إلى البحرْ

.

ها نحن ذا سويةَ

وقد مضى أربع نيساناتْ

نراقب الأوراق فوق غصنْ

صفصافة مياسة يخضرْ

.

لكنني وكلما التفتْ

لكي أرى عينيك بلونهما الرمادي

فإنني كأنما نظرتْ

للمرة الأولى إلى البحرْ

*

ترجمة : د. عادل صالح

**

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.