Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

ابنتك قبيحة.

تعرف المعنى الحميميّ للفقد،

وتحمل مدنًا كاملة في بطنها.

صغيرةً، كان الأقارب يتفادونها.

كانت خشبةً متكسّرة وماء بحر.

قالوا إنّها تذكّرهم بالحرب.

في عيد ميلادها الخامس عشر عرفتْ منكِ

كيف تضفر شعرها

وتطيّبه بالبخور.

كنتِ تُجبرينها على الغرغرة بماء الورد

حتى إذا ما عطستْ قلتِ لها

الحلوات لا يجدر أن تشيَ رائحتهنّ

بالوحدة أو الفراغ.

أنتِ أمّها.

لمَ لمْ تحذّريها،

لمْ تضمّيها مثل قاربٍ منخور

وتخبريها أنّ الرجال لن يقعوا في غرامها

لو غطّتها القارات،

لو أسنانها مستعمرات صغيرة

لو بطنها جزيرة

لو فخذاها حدود؟

أيّ رجل يريد أن يدخل

في فراشه

ليرى العالم يحترق؟

وجه ابنتك أعمال شغب صغيرة،

يداها حرب أهلية،

مخيّم لاجئين خلف كلّ أذن

وجسم ملطّخ بالأوساخ.

لكن يا إلهي،

أليست ترتدي العالم

بشكلٍ أنيق؟

هيكل عظميّ – ورسَن شِري

إنّي لأجد فتاةً بطول انتحابةٍ صغيرة تعيش في غرفتنا المعدّة للضيوف. تشبهني حينما كان عمري خمسة عشر ربيعًا مليئةً باللبّ

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.