قسطنطين كفافيس – ذات ليلة

كانت الغرفة فقيرة رخيصة،

منزوية في الخفاء فوق الحانة المشبوهة

بإمكانك، من النافذة، أن تري الحارة الضيقة القذرة

وتسمع أصوات العمال وهم يشربون بسعادة

ويلعبون الورق في الطابق الأرضي

هناك، على السرير العادي الرخيص

امتلكت جسد الحبيب،

وتلك الشفاه الشهوانية الحمراء.

والآن، وأنا أكتب بعد كل هذه السنين،

وحيدا في بيتي هذا، أشعر أنني ثمل

بنبيذِ الرغبة مرة أخرى.

*

1905

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى