قصيدة لـ ألويسا الميتة – فيدريكو جارثيا لوركا

لوحة: نذير إسماعيل

**كلمات تلميذ.

“كنت ميتة”
كما يحدث في نهاية
كل الروايات.
لم أكن أحبك، يا ألويسا، وأنت كنت صغيرة جدًا.
مع موسيقى الربيع
الخضراء،
كنت تحلمين بي
جميلًا،
وبشعر مسترسل.

وكنت أقبلك أنا
دون أن أنتبه،
بأنك لا تقولين:
” يا لها من شفاه من كرز”.
أنت رومانتيكية، كنت تشربين الخل خفية
دون أن تدري الجدة.
فتحولت زهرا بريا
في الربيع،
و أنا كنت عاشقًا
لأخرى.
أليس ذلك محزن؟
عاشقًا لأخرى كنت أكتب
اسمها على الرمال.

عندما وصلت إلى بيتك
كنت ميتة،
ترقدين بين الشموع
وزهور الحبق،
تماما كما في الروايات.
أحاط أطفال المدرسة
بقاربك،
وأنت شربت زجاجة
الخل كلها.

تيلين تالان
كانت الأجراس الطيبة
تبكيك.
تالان تيلين
وشعرت في المساء
بألم في الرأس.
ربما كنت تحلمين في نومك،
بأنك” أوفيليا”
على سطح بحيرة زرقاء
من مياه محمومة.

تيلين تالان
فلتبكين
الأجراس الصغيرة.
تالان تيلين
وتشعرين في المساء
بألم في الرأس.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.