كتابة – صلاح فائق

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

أنا متحفٌ ، لا أحد غيري يعرفُ أين
أنا زائره الوحيد .
*
في جيبي مجموعتي الشعرية الأولى منذ سنوات
لا أقرأ منها أو فيها ولا أتحمل أن يراها أيُّ شخص
*
أسمعُ شخيري جيداً وأنا نائم
*
أمتطي كلبي كل صباح لأشتري حليباً وبيضاً لي
مع سمكة ميتة له. أرى انزعاج بعض جيراني في وجوههم
لكنهم لا يقولون شيئاً .
*
مرّ يسوعُ من أمام بيتي قبل قليل، بدراجته الهوائية،
لوّح لي ولآخرين، لم يرد عليه أحد.
*
ذهبتُ إلى مشرحة المدينة، وجدتُ العاملين هناك يسكرون
وممرضة جميلة ترقص أمامهم: شاهدتُ موتى على عدة طاولات -ينتظرون مستائين- تشريحَهم .
*
ليس في ساعتي اليدوية أو تلك المعلقة في غرفتي،
أي زمن. فقط كميةٌ كبيرةٌ من الوقت .
*
كلُّ ليلةٍ أسيرُ في نومي، أذهبُ إلى المطبخ لأشرب ماءً،
انتبهتُ الليلة، بعد دقائق، شربي نبيذاً.

أخرج من البيت إلى حديقة المنطقة لأستمع إلى غناء صعاليك ومهاجرين.
أعودُ بعد ساعةٍ إلى غرفتي وأكتشفُ أني نسيتُ
مفتاح الباب في البيت .
*

مختارات للشاعر صلاح فائق.

سعيدٌ لأني لم أتعلمْ بلاغة موتى وجدتُ التجوال في السواحلِ أجمل هناكَ، ذات مرة، في احدها صادفتُ فلاحاً، خرجَ من

كتابة – 5 – صلاح فائق

أخرجُ من متاهةٍ إلى أخرى أجدني في إحداها في بيت خافت الاضواء يناقش فيه ديكارت شاعرنا المعري في أمور فكرية

مختارات – صلاح فائق

كل يوم، أثناء توجهي إلى جبل قريب أعدّ شبابيك هذه البلدة، أجدها ناقصة واحداً أو أكثر مما كانت أمس. عند

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.