الكاتب: قمر عبد الحكيم
-
كلنار علي – حلم وحقيقة
ايُّ حلم هذا ألذّ من الحقيقة ؟ أم حقيقة أقوى من الحلم ؟ أيّ دواء هذا عالج الجراح العميقة ؟ أرسل سهام عيوني صوبك أبحثُ عنك من عالم الضياع تأتي نظراتك مع شعاع الشمس أراك تخفظ أنفاسك تُنوم الليال الطوال في ظلّ محراب القمر تزين ماتبقى من لياليّ من أنت ؟؟ أصابت احدى عينيك بحرَ الحبّ والاخرى بحر هموم تقطع به السفح العالي غزالة جبلية أنا حارس الطرق الضائعة قلب السفح كهف أمان تحميني من البرد والحرّ من الخوف والسهو حمامة عاشقة مهمومة أحيانا أنشد له وأُخرى خرساء ضامئة لدفء بحارك احيانا أشرب من الحبّ من السَقم من الغضب من خمر […]
-
بسام المسعودي – تعاريف
لا أحد يجيد تعريف شساعة الليـــــل مثلـــي .. الليل ذو الأطراف ليلٌ جـــريء كأنه سليل الويل أو أن ويلات أعماقــــه جرأة تحض أطرافـــه على حَبْكِ نسائم الغربة داخلـــه فتسكنه أجساداً تخاتل عتمته بالإمتداد داخلها هامدين حتى تجف أطراف الليل فلا يعودون للصبح بكل أوزانهم طالمـا و أطراف الـــنوم تحملهم إليـــه بلا إعاقــــــًة أرق .. الليـــل ذو ناب الحرف ليلٌ شره و نابه خازوق لا يشبه سنة الاقلام الجافــــة كلما تأكلت ســاعاته تقضمها أسنان المرجفين من سواده سَنَّ نابه لنهش جلود أرواحهم فتنزف تعابير تقيهم سواد الليل و تبقي عُتم الساعات متأكلة حتى آخر بندول في ساعة إفتراس الفجر لباقي الليل .. […]
-

من ألعابُ الظلام – مؤمن سمير
كان الظِلُّ يشبهُ طائراً أو شيخاً جالساً أو فيلاً وكنتُ أنظرُ فيتحرك، يتيهُ بقتلهِ أبي كل صباحٍ ويَثْمُلُ فيحفر حفرةً للهائمينَ ليرتاحوا من عناء الحقيقة. كانت الرياحُ تدورُ خائفةً والبناتُ يقلن لأمهاتهن سينفلت الجمال من أجسادنا كلما حاصرتنا النظرات السوداء،الأمهاتُ يصمتن لأنهن خبيثاتٌ من جَرَّاء الخوف ومن هَوْلِ سنين المجاعة…أَتَسحَّبُ فأجد الروائح تشدُّ يدي والأصوات تخلع لساني وألتصق بالحائط حتى نغيب معاً…كانت ليلةً صاخبةً وقلتُ لأمي كثيراً كثيراً لا تتركيني أنام لكنها لم تُصَدِّق وغَلَّقت الأبواب فقالت الذكرى هَيْتَ لكْ…
-

كأنهُ سؤالٌ كبير – مؤمن سمير
فتحتُ عيني فوجدتُ في إصبعي ثقباً ، غائراً في اللحم خلف الأظافر . يبدو أنه ابن الليلة الموعودة التي مررتهُ فيها على صورتكِ: كانت ليلةً ليلاء ، أحرقتِ فيها ساقي وظلِّي وحولتِ الغرفةَ بحراً وحروباً خاضها القراصنةُ بمدافعهم القديمة . كانت كل قنبلة تَجُرُّ أختها حتى يصحو التنين الذي يجعلني أطأطئ رأسي وأعترفُ بآثامي أمام الجحيم … أهربُ وأُنادي مرةً باسمكِ ومرةً بخوفي لكنكِ هناكَ، تغتسلينَ بالدخانِ وبالفحيحِ وأفوتُ برعشتي على ذراعكِ فتلوِّحُ للسالكينَ في الغاباتِ و الناجينَ من المذابح كأنهم أنبياء… أمرُّ بالثقب على الخريطةِ، فتصحو الصحاري بغير حنينٍ ولا يقين وألمحُ ذئباً وحيداً يترنَّحُ ، فأقبضُ على رقبتهِ وأقول […]
-

سوزان عليوان – أسطورة المطر
المطرُ على نوافذِنا دمعُ أطفالٍ رحلوا في السماءِ يفتقدونَ أمّهاتِهِمْ حجراتِهِمْ دفاترَهُمْ .و يبكون قوسُ القزحِ فرحةُ الأطفالِ ذاتِهِمْ و قد ربّتَ اللّهُ على أكتافِهِمْ و ابتسم. اللوحة أمل لـ جورج فريدريك واتس 1886.
-

سافو – رحيق
I هنيئاً للتي بقربك، من أجلك وحدك تتنهّد للتي تتلمظ بلذة الإصغاء إليك وتلمح أحياناً رقّة ابتسامتك أي آلهة يمكن أن تعادلها سعادة؟ ما إن أراك، أشعر بين أوردتي بشعلة خفرة تجتاح جسدي ولفرط عذوبة الهذيان الذي تتوه فيه روحي تخونني اللغات والأصوات. II النجوم المتناثرة حول جمال القمر عادت لتحجب وجهها البرّاق ما إن أطلّ البدر بكل وهجه ليضيء عتمة الأرض الهواء الذي هبّ على المياه العذبة يغنّي بين الأغصان الخضراء بينما الأوراق التي أيقظها عادت لتنساب في نوم عميق. فتعال أيها الحب! تعال واسكب في كؤوس الذهب الرحيق الذي ستقدّمه لضيوفك. * ترجمة : جمانة حداد
-

جويس منصور – جسدك فاقد الحياة
الراقدات في الحقول، أو الباحثات في الشوارععن ثمرة الحب المرة المذهبة.القدمان الجامدتان غير المدركتينللصياد العجوز المتكئ على زورقهتسحقان بيبوستهما المصفرةالأسماك النائمة على الطحالب المهدهدةالعجوز يدخن يد طفلعيناه الزرقاوان المحتقنتان بالدم وبالأحلامتبحثان في البعيد عن الوجه المضيءللطفل الذي لا يعرف السباحة.أقدام عارية تماماًوجه ملطخ بالدمدمك سيء التجلطالذي لزنجيمن شعرك يتدلىالقط الصغير المعلقواقفاً على بركانيأنت حقيقتي.سأتبع دائما نعشكيا روحي، يا روحيسيكون دائماً أمام عينييا روحي، يا روحيلن أكف عن السير في حركة إيقاعيةخلف جسدك فاقد الحياةيا روحي، يا حبي.امرأة مستسلمة في الصقيع الكئيبلسن يأسهاتفكر وهي تحبك في الحملان المصلوبةفي ملذات المطبخوفي السنوات الوسخة الطويلةللمجاعة الكبرىالقادمة.أريد أن أرحل بلا حقائب إلى السماءيخنقني اشمئزازي فلساني […]
-
عبد الغفار العوضي – فخ
إنه فخٌ،تلك الحياةُ فخٌ متقنُ الصدفةِ،أنظرُ فى تلك الهوة السحيقة فى جسدى ، مثلَ بيتٍ بأعمدة خرسانية فقط ، لا جدرانَ تغلف ضلوعَ صدرى المفتوحةِ على القصف العشوائىِّ فى الخارجأنا لستُ لى،أنا سلعةٌ …يتداولُنى العالمُ كأسهمٍ فى البورصة ،أنا المادةُ الخام التى تحتكرها الشركاتُ متعددةُ الجنسيات ،أنا فريسةٌ ساذجة لذئابِ الدعايةِ الإستهلاكية ،أنا ربحٌ مؤجل ،أنا جنديٌّ احتياطي،أنا رقم عشوائى فى أرشيفات المواليد،رقم فى كشوف الإنتخابات،جسدٌ مجانى يمكن اصطياده بسهولة فى أزمة المجاعة،أنا وطن للأوبئة ، خلايا مكدسةٌ بالفيروسات ، لحمٌ يأكله السرطانُ ،أنا جغرافيا مهمشة،أنا منفىٌّ فى الهامش ، أنا لغةُ العشوائيات ، مصباحٌ مكسورٌ فى زقاق معتم ، بركةٌ […]
-

آنا ماريا مايول – منفى
أطْلَقتِ العَصافيرَ التي كانَتْ تُقيمُ في صَدْرِها. تَقَيَّأتْها واحِداً واحِداً مِثلً أحْلامٍ مَيتِّةٍ. أغْلَقتْ فَمَها، قَتَلتْ صَوْتَ الذِّكْرى. أرْضَعَتِ الصَّمْتَ طوالَ اثْنَيْ عَشَرَ قمراً كامِلاً. ثُمَّ سَمَّتْ منْ جديدٍ كلَّ شَيءٍ في البَيْت. عَثرَتْ على كَلماتٍ جَدَيدةٍ حتّى تسكت غيابه. … * ترجمة: غادة الأغزاوي.
-

عواطف بركات – إنّه الليلُ
إنّه الليلُ أيها السادة لاتقتربوا كثيرا كيلا تفجعكم أنيابُ الوردة ولا تبتعدوا كثيرا كيلا يؤلمكم الجهل فلتتفضلوا إلى ساح الصمت سنخبركم عن أشيائنا المرفوعة على الأكف وسنومئُ لقطعان مخاوفنا لدخول مراعي اطمئنانكم إنّه الجنون أيها السادة فأي عقل يحتمل الفكرة الشائعة عن الموت؟! مادمنا بعد الجهد فسّرنا الماءَ بالماء والدمَ بالدّم والانتظارَ بالشّعر من سيخبركم سوانا عن الحيرةِ وكيف يلتقطُ اللاهثُ أنفاسه أخيرا في الجنازة والأبلهُ كيف عانق الجدارَ ونام والعاشقُ كيفَ صلّى للهاوية وقضى إنّه الطريق أيها السادة فماعبرتم ولا عبرنا فلتتنهدوا الصعداء لاشيء يوجعُ الميت َسوى الحياة لاأحد يعيدُ إخراج المشهد سوى الطفل الذي يصفقُ ببراءة على مقعدٍ أخير […]
-
إيمان الطنجي – لا شيء يعنيني
لا يعنيني .. أن أكاتب نهمي في الهزيع الآخر من العدم أو بقيت بلا جدوى أحصي خرافاتي أن يصبح الفجر نبياً و ليس على كتفي إلا الغوايات نائمة تعدني خيبة خيبة .. أو مؤامرة يعقدها الصبية في الحي و أنا الممددة في العري على رصيف يحرس خرير صمتي قطرة قطرة . لا يعنيني .. ارتباك أوراق الشجر في ظل مداهمة الفصول حين شبح خيمتك الواقف غائب في الوجع يحصد أنجمي . لا يعنيني .. هجسي الممتد كذريعة محارب أو أن أكون المجهولة المتوثبة ظهر نملة المتفحتة .. على ثغر قنبلة . لا شيء يعنيني .. لا شيء .
-
عبث – جلال الأحمدي
أرسم رجلاً وحيداً مثلي, على الحائط, ثمّ أخاف أن أشعر بالوحدة مثله .. فأرسم بجانبه فراشة, ثمّ أخاف أن تطير .. فأرسم أربعة جدران , ثمّ أخاف علينا من الحزن .. فأرسم غيمةً في الذاكرة, ثمّ أخاف من غربان الأسئلة .. فأرسم مكيدةً, ثمّ أخاف أن ينجح الأمر.. فأرسم شجرةً من بعيد لا تبالي بما يحدث, ثمّ أخاف أن يصدّق ما يحدث .. فأرسم قمراً يقضمه النّـدم, ثمّ أخاف أن تشغله القصيدة .. فلا أرسم شيئاً, ثمّ أخاف أن يكتشف الشّـكّ .. فأرسم باباً موصداً بعنايةٍ, ثمّ أخاف أن يعتاد على الفشل فأرسم له حقيبةً, في داخلها حقيبةٌ, في داخلها مفتاح, […]
-

عبود الجابري – الباب
نعم ، طرقت أخيلة الباب فوجدته وحيدا” يسكن في عبارات مختونة ، لا مفاتيح تستطيع التآخي مع ثقوب أقفاله التي نبدّلها كلّما دسّ الله فيها من القطن ما يحول بين عيني و بين غبار الأغطية ، يوسعها ركلا” نفر ممن ينامون منذ النفير الأوّل للرغبة ،الباب أخي ، مقفلا” بنوايا المقبلين عليه ،وله ذيل من الاسفنج يكنس آثارهم ، الباب خليج ، ترسو عنده وحشة العائدين من الحرب حيث لا صرير للموت في الأرواح المحلّقة رغم أمّهاتها ،الباب أمّي ، بيضاء تبرق في سواد السّور لكنّها لم تعد تمطر ،الباب ليس أبي ، الاّ اذا أردت الحديث عن الخرابة في دروس […]
-
شروق حمود – كينونة
هنالك من يوقظ الصبح ليسكرَ بالندى صوت تهادى تحت قبعة الهواءِ نكاية باشتعال العراء هواءٌ أبيضٌ خضلٌ لا كما شكل الرحيل يفيقُ ولا ينام هدهدات الياسمين حين يشتعل القرنفل في الوجوه من الغضب قصائد تستند البلاد بأصلِ بكّائها بكاءٌ يغسل القهرَ المرابط في غصة باذخة شاعرٌ يهوى حلمات الزهر يَشربها ويرضعُ البتلات من خمرٍ هوى من شرفة المنتهى في صلاةٍ تجيد ترتيل الصدى وهدى… هنالِك آآآآآهٍ هنا لَك
-

كارين بوي – هكذا نسير
بأرواحنا الضالة، بلا هدف، نسير هكذا للأمام من مكان لآخر دون ان ندري متى نتوقف ولا حتى هدف المسير . كل ما ندركه هو تناوب الليل والنهار ليلة ثقيلة يعقبها شروق مبهر ونعلم ان رحلتنا قصيرة مع انها متمادية القساوة . وندري أكثر اننا في ليلة مؤرقة ننصت بصمت لصرخات مكتومة فينا آتية من خرير يجول هناك كخرير جدول يسري في عمق الارض او همهمة قوقعة شفيف يُسمع فيه كل البحر * وفي هلع دواخلنا نتوقف عن التساؤل: اي طريق سنسلك؟ . هكذا بأرواحنا الضالة، نسير للأمام من مكان للآخر دون ان ندري متى نتوقف ولا حتى هدف المسير . […]
-

غازي النميري – لا وعد بيننا
” لا وعدَ بيننا “ كم كنتِ يا هبًّ البياضِ صادقة! والعهد ؟ والبشاراتُ التي رَوَيتِها وصورة السماء في عناقها قوسَ القزح ؟ والوقت ؟ والتفاصيل الصغيرة ؟ ولهفتك ؟ والصباحات الحبيبة ؟ والصوت ؟ وضحكتي وضحتك ؟ ولحظة اقترابي من حاجز للموت ؟ هل تذكرين ؟ ولحظة الولادة ؟ هل تذكرين ؟ ” هات كفيكَ ساعدني ولتكن لحظة الميلاد الف بشرى لعناقك “ قلتِها …………….. هل تذكرين ؟ والآن …………… ” لا وعد بيننا “ في المزادات اللئيمة أنا ……………… بكل مااحمله بكل ماقد كنته بكل ما سوف أكون سلعةٌ مركونةٌ ربما في غفلةٍ نحتاجها إن أقفر الوقتُ وأخطأت قراءةُ […]
-
إبراهيم بجلاتي – في صحراء تخُصني
أدرت أكرة الباب ودخلت حجرة في منتصف البيت نسيت أن أغلق الباب خلفي فانغلق الحائط من ورائي أربعة جدران بلا منفذ ثمة رمل بدأ زحفه من الأركان صحراء صغيرة ليس حلما وأنا أعرف الأحلام في الحلم يمكنك أن ترى أسماكا على الشجر موزة كبيرة بمجدافين قردة تنام على ساحل أو أن تضاجع لبؤة وربما يطول بك الحلم فترى أشبالا بأجنحة ولها ذيول ليس حلما وهذه ليست غابة أو بحر هذه صحراء صحراء على قدي وأنا أبدل الثياب حسب الوقت أصفر في الصباح برتقالي في العصر وأروجواني قبل الغروب في يدي قلم كوبياء وورق كثير كتبت ألف ورقة في كل […]
-
إبراهيم بجلاتي – لست سعيدًا بهذه المصارحة
في كتب الأولين رسائل كثيرة عن الحب أشهرها طوق الحمامة وأشهر ما في الطوق : أعزك الله ، الحب أوله هزل وآخره جد غالبا وقف الخلق عند الصفحة الأولى لأنه في الصفحة الثانية يقول ابن سينا: الحب مرض عقلي ربما لا يكون نتيجة مباشرة للعمى أو لليأس لا ينتهي بالحكمة ولا يقود بالضرورة إلى المارستان رغم أنه في العصور الحديثة كلب حقيقي من الجحيم عضة واحدة كفيلة بإصابة دائمة بالسعار بالرعب الحقيقي من الماء من الغرق الحب – أعزك الله – سريع الإشتعال لا يقتله الوقت كما تقول الأغاني الحب يقتل نفسه بالحب بالخواء الخواء الرهيب الذي يعقب الجنس خواء […]
-
احمد عبد الرحمن – حتى داسني الصدى بقدميه.
أغربلُ زجاج المسافة بروحي وابحثُ عنكِ بين أكوام الجروح اخنقُ اصابع قلبي وانا اشيرُ بها إلى أكثر الاتجاهات عمقاً بالغياب أحشو الفراغ بأحشاءِ صبري ومازال ينقصه عظاما تدللُ نباح كلاب وحدتي “رحيلك “ لم أصدق انه يقلبني كجثة حتى غادرتِني كطعنة “النداء عليكِ وانتِ تتقمصين كل هذا البعد” لم أكن أعلم أنه أكثر الأشياء إهانة حتى داسني الصدى بقدميه ؛ وها انا اضحك لكون قماش البكاء أقصر من أن يستر عورة حزني اضحك لأني تحت كل شيء وفوق لا شيء أسقط كرامتي وانتظر أن تدوسها خطوات عودتك .
-

أوكتافيو باث – حلم حواء | ترجمة ضي رحمي
أغلقت عينيها وبالداخل كانت عارية وطفلة، عند سفح شجرة. في ظلها رقد نمر وثور. للنمر قدمت ثلاثة حملان من ضباب، وللثور ثلاث حمامات من دم وريش. لكن، لا رغبة للنمر في قربان من ضباب، ولا للثور في الحمام: أنتِ من يرغبون. طارت الحمامات، وتبعها الثور، وهي أيضًا، طارت عبر الطريق اللبنيّ، نحو الظلام، إلى عمق السماء. خلفها، في الهواء، تبعها خنجر مسموم، عيون قط وأجنحة ذهبية من خيزران. حاربت الأفعى وهزمتها هزمت النسر، وصعدت فوق قرن القمر. – II – جابت البتول الفضاء. تجول بين السحب، والزوابع، والهواء. السماء فم يتثاءب، فم ذئب، حيث النجوم ضحكات حادة مضيئة. بينما هو نائم، […]