النمسا

  • عشقكِ نقشٌ يُحلّقُ في دَمي – بدل رفو غراتس

    عشقكِ نقشٌ يُحلّقُ في دَمي – بدل رفو غراتس

    أعطوني جواز سفرٍ لأشدَّ الرِّحال صوب مملكةِ جسدها ومروجِهِ وفضاءاته.. كي أحيلَ شَوقي ولوعتي عطراً وبطولات..

  • قصائد للشاعر النمساوي إريش فريد – ترجمة: بكاي كطباش.

    إنَّها تشِيخ بِحسَابِ عُمر القِطط هِي لَيستْ أكبَر منِّي بكثِير إنَّها تتحرَّك بحذَر : تثِبُ من عَتبةِ النَّافذة إلَى الكُرسي أوَّلا ثُمَّ بتردُّد إلى الأرضِية ببطءٍ تمضِي إلى وِعَاء الطَّعَام : كلٌّ حركَة ألَم أَحَاولُ النُّهوض لأُقدمَ لهَا الطَّعام يُدرِكُنِي الهَلع ألزَمُ مَكَانِي : شَهِيق زَفِير حقاً : كلُّ حرَكةٍ ألَم * لازلت لاَزِلت أَكتُب إِليك انني أحِبّك أكْتُب انّنِي أحِبّك وَأنكِ لَستِ هُنا وَأنّنِي معَ ذلِكَ لَستُ وَحِيداً: لأنّنِي أجْلِسُ بِجِوارِي وَأنْظُر إلَى نَفسِي وأومِئ بِرَأسِي وأَمُدّ يَدِي وَألاَمِسُنِي فَأشْعُر بالغِبْطَة لأنَّنِي مَازِلْتُ هُنَا أَنَا سَعِيد لأنّني لاَ أَكُونُ وَحِيداً عنْدمَا أكْتُبُ إليْك وَفَجْأة أَرْفَع رَأسِي وَأرَى أَنِّنِي لَسْتُ هُنَا […]

  • إيميلي يوحنا فورست – خذ لك

    1ـ خذ لك خذ لك… كلماتي، أغنيتي، خذهما … كمن يقطف الأزهار من المروج… واربطهما بألوانها الزاهية باقة ورد… لعل الزنبور يطن منهما. لعل الفراشة تتعرج في مكان ما ثملة بالحب حول ورقة البنفسج التي قيلت لك منها كلمتي… متحركة كزهر مستيقظ موضوعة في حجرك. 2 ـ القصائد القصائد… شوارع الأحلام في العالم مولودة في أعاليها… مدعوة من أعماقها… إلى عظيم، لا زمني… القصائد … تصعد كالطيور في العاصفة… وهي لها الريح التي تولدها… القصائد هي التي تتشكل وتعد في رقصة إيقاعات عالم ألوان لا يشبع. القصائد… لها في الطيران، أجنحة مالك الحزين الشقيق للحقول المشمسة فالقصائد تتحدث وتغني… حيث يغني […]

  • يوم من أيام الخريف – راينر ماريا ريلكه | ترجمة عبير الفقي

    يوم من أيام الخريف – راينر ماريا ريلكه | ترجمة عبير الفقي

    إلهي: لقد حان الوقت. كان صيفاً عظيماً.القِ بظلك على الساعات الشمسيةثم اطلق الرياح في الحقول.مٌر أخر الثمار لتكتمل؛امنحها يومين آخرين من أيام الجنوب ،حثها على النضج ، ثم ادفعآخر حلاوة بها إلى النبيذ المعتق.من لا يملك الآن بيتاً، لن يبني بيتاأبداً.من هو وحيد الآن ، ستطول وحدته.سيظل مستيقظاً ، يكتب رسائل طويلة،ثم يهيم على وجهه في الٌسبل،صعوداً وهبوطاً بلا هوادة ،بينما الأوراق تتطاير.

  • يوسف فايهيبر – هم .. مغنو الشعب

    يوسف فايهيبر – هم .. مغنو الشعب

    هناك دائما… حيث تبدأ ألصباحات، يكون ألخبز وقدح الشراب ويهدأ السوط من ألأعماق، فالنهار يريد أن يؤخذ… هذه الشوارع والحقول والمدن والضيق القوي في كل ساعة!!! هم يغنون ويصورون السلسلة وينكرون الليل والموت. **** ***** أجل، يقال بوجه بسيط، ماتدور من ألأشياء ويسكن. ولكن كبير،وجميل وكأن في ألشعر ألانسان، ودمه المعُاني… كيف يرتجفون ، أن يكونوا روحا، وكيف يرجمون القلب من ألأيام الخوالي بكبرياء العبد. **** **** لا ألانسان… فقط العامل والفلاح، هنا شجرة وهناك حقل ودار، أكلُ ،ألمُ ، بدون حزن.. ويقولونه بصراحة لا أحد ُ منهم كان يعاشر المحراث ولكن يقلدون خطوة الحارث برحب، زروع صفراء مرئية من القطار، […]

  • كريستيان تايسل – في الزمن الرمادي

    كريستيان تايسل – في الزمن الرمادي

    في الزمن الرمادي يظل وجهك من دون ظلال وذكراك… من دون هامش تحت سماء منسية تقف صباحاً ومساءً في إحدى المدُن الحجرية الجريحة والتي كنت مرة ما غائباً عنها. * ترجمة: بدل رفو مزوري – النمسا غراتس

  • كريستيان تايسل – بورتريت لنفسه

    كريستيان تايسل – بورتريت لنفسه

    في سطورك المبلولة بالمطر… تحمل، الطبيعةَ المتنازل عنها من دون أن تغير الطرق تقسم المكان… وتخبره في الشتاء المبشر من دون أن تغير اللغة… تُنكر على أشجار الحَوْر خضارها… في الريح الجنوبية المضطربة. * ترجمة: بدل رفو مزوري – النمسا غراتس

  • كريستيان تايسل – ملاحظة

    كريستيان تايسل – ملاحظة

    أمكنتي لا تزال كما هي ما غيَّرتْ سوى اللغة… وأُسَطِّرُ مناظرَ طبيعية على وجهي… وسجلتُ أياماً وليالٍ في مخيلتي… شذرةُ رأسي تنقصها النهاية والمناظر المُسَطَّرَة ليست مسكونة، ومن أمكنتي تكونت لوحاتٍ وفيها خَرستُ. * ترجمة: بدل رفو مزوري – النمسا غراتس

  • كريستينا بوستا – الصقيع

    1 ــ الصقيع كل الاشياء اصبحت براعما , براعم البرد, قصائد الضباب, بغصون زجاجية.. تدق الطريق الى منفى الغربان الابيض. 2 ــ الجفاف الخط المقدس في حروف مشققة , على منطقة ساحل الجفاف …. الرب هو الماء… الرب هو الخبز …. والكلمة غدت عظاما. 3 ــ اشياء كثيرة اشياء كثيرة جمعتهن في حياتي: الكلمات,الصور,النباتات الشائكة, والاحجار…. الاصداف,الاعواد, ومحفظات البذور.. قطع الزجاج والمرارات… السكوت…. واحدى الاشياء احببت ان احميها … طيبة الناس الرذيلة!!!! 4 ـ الخبز والكلمة الخبز والكلمة .. اصبحتا نقودا صغيرة .. الاساطير والاخيلة , غدت تبديدا … ونحن ندعو , لاجل ان تدوم , المزابل اليومية. 5 ـ الاعوام […]

  • راينر ماريا ريلكه – منتزه الببغاوات

    راينر ماريا ريلكه – منتزه الببغاوات

    تحت شجرِ الزَّيـزفون التركيِّ المُـزهـرِ على حـوافي المَرج المُعـشَـوشِـبِ ، تـتنفّس الببغاواتُ بهدوء في مواقعها المتأرجحة ، وقد هـزّها الحنينُ إلى أوكارها ، فأخذت تفـكِّـر في أوطانـها التي ، وإنْ لـمْ تَـقعْ أعينـُها عليها ، لا تتـغيَّر . غُـرَبـاءُ في هذه الخضرةِ المتـزاحمة كموكب استعراض ، تتـباهى وتـتعالى وتشـعر أنَّـها فوق الجميع . وفي مناقيرهـا الثمينة المصنوعة من اليَـشْمِ واليَـشَبِ تعـلـك شيئاً رمادياً وتقـذفـه بعيداً ، لأنها لا تستـسيغ طعمَـه . . ومن تحتها تلـتـقط الطيورُ الحَـزانى مـا قَـذَفـتْه ، بينـما تنحني الببغاواتُ الساخراتُ من فوقها انحناءةَ استهزاءٍ . وبين كلتـيْهـما تفرغ أواني الطعام سريعاً ، وتـبدأ بالـتأرجح مرةً أخرى وتـنـامُ […]

  • راينر ماريا ريلكه – من سونيتات إلى أورفيوس

    راينر ماريا ريلكه – من سونيتات إلى أورفيوس

    1- 20 لكنْ ما الذي يمكن أنْ أكَـرِّسَه لك، سيّـدي، قـُلْ، يا مَنْ علـَّم المخلـوقاتِ أنْ تسمـعَ ؟- تـَذكّـُري يـومَ ربـيعٍ، مساءَه، فـي روسيـا، حصـاناً… . عَـبْـرَ القـريـة جـاء الحصـانُ الأبيضُ بمفـرده، والوثاق على قائمته الأماميّـة فوق الحافـر، ليقضـيَ اللـيلَ في الحقـول وحيـداً كمـا يشاء؛ كيف لطَمَتْ خُصلـةُ لـُبْـدتِـه . رقَـبَـتـَه في إيقـاع حَمـاسيٍّ بـعَـدْوِه المُـعَـوَّق المُـقَـيَّـد. كيف نَطَّت مجـاري دم الحصـان! . تَحَسّسَ المسافـاتِ، وآه! غَـنّـى وأصغـى-، تَكـرارُ قـولِـكَ كان مَختومـاً فيـه. صـورتـُه : أكَـرِّسها لـك. . 1-25 لكنِ الآنَ أنتِ، المُختَطَـفة َ، أنتِ التي عرفـتُ مثـلَ زهرةِ، لا أعرف الاسمَ منها، أريد أنْ أتذكّـرَها مرةً أخرى وأ ُرِيَـهمْ إيّـاها، […]

  • راينر ماريا ريلكه – المرثيـة العاشرة

    راينر ماريا ريلكه – المرثيـة العاشرة

    دعني يوماً ما، بعد انقشاع الرؤية المُـرعبة، أنْ أغنّيَ مُبتهجاً وممجِّداً الملائكةَ المُستَجيـبـين. ألاّ تُخفِقَ أيّـة ٌمن مطارق قلبي صافـيةِ الضَّـربات في نغمتها عند أوتاري الواهنة، الشاكّة أو المُمزّقة. دع وجهيَ المُنسابَ يجعلني أكثَـرَ لمعـاناً؛ ليُزهِـرَ بُكائي غيرُ المَرئيِّ. أه كمْ ستصبحين إذاً عزيزةً لديَّ، يا لياليَ العَـذاب. لِمَ لمْ أنحَـنِ أكثَـرَ ركوعاً لَكُنَّ أيـّتها الأخوات غيرُ المواسياتِ، لمَ لمْ أتحمّـلْ تشتّتَ ذاتي فـي شَعرِكُـنَّ المُسترسلِِ. نحن مُبَذِّرون آلامَنـا. كم ننظر إلى ما وراءها قُدُماً، في الزّمن الحزين، فيما لو أنّها تنتهي. ولكنّها ليست سوى أوراقِ شتائنا الحقّة، معنى حياتنـا الأخضرِ الدّاكنِ ، واحدةٍ من فصول سَنـتِـنـا السِّريّة-، ليست فقط زمناً-، […]

  • راينر ماريا ريلكه – بساتين

    راينر ماريا ريلكه – بساتين

    كم من مسارة غريبة همسنا بها للأزهار حتى يقول لنا هذا الميزان المرهف وزن حماستنا النجوم كلها آسفة لأننا نجمعها بأحزاننا ومن أقواها حتى الأوهن ولا واحدة عادت لتحتمل مزاجنا النزق، تمردنا، صرخاتنا إلا المائدة التي لا تكل والسرير (المائدة المتلاشية). ** ** ** كل شيء يحدث كأنما يعاب على التفاحة أنها للاكل تصلح بيد أن ثمة مخاطر أخرى خطر أن ندعها على الشجرة أو ننحتها في المرمر والأخير الخطر الأفظع أن نلومها لأنها من الشمع. ** ** ** لا أحد يدرك كم يحكمنا ما يرفض اللامرئي أن يهبناه عندما للخديعة غير المرئية تستسلم من دون أن ترى، حياتنا ببطء، وعلى […]

  • راينر ماريا ريلكه – المرثية الأولى

    راينر ماريا ريلكه – المرثية الأولى

    ( من مراثي دوينو العشر ) * لو صرختُ، مَـنْ مِـنْ تَـراتُب الملائكة سيسمعني؟ وحتّى لو أخذَني أحدُهم فَجأةً إلى قلبه: سأفنى من وجـوده الأقوى. لأنَّ الجمالَ لا شيءَ سوى مُستَهَـلِّ الرّعبِ الذي لا نزالُ بالكاد نُطـيقُـه، ونمجِّـده، لأنّه يأنَفُ أن يُدمِّـرَنـا. كلّ ُ مَـلَـكٍ رهيبٌ. لذا أسيطرُ على نفسي وأبتَـلِـعُ نداءَ الإغراء ِ لنشيجي الدّاكـن. آخ، من نَتـقـوّى به لننـالَ ما نُـريد ؟ ليس الملائكةَ، ليس البشرَ، والحيـواناتُ الفَطِنـةُ أحسّتْ من قبلُ، بأنّـنا لسنـا بأمانٍ جدّاً في بيـوتنـا في الدّنـيا المُفَسَّـرة. ربّمـا تبقى لنـا هنـاك شجرةٌ على المنحَدَر نراها كلَّ يومٍ; يبقى لنا شارعُ الأمسِ والوَلاءُ الضّالّ ُ لعادةٍ شُغِـفَتْ […]

  • راينر ماريا ريلكه – يومٌ خريفيٌّ

    راينر ماريا ريلكه – يومٌ خريفيٌّ

    الوقتُ حانَ، يا رب. كم الصيفُ كان عظيمـًا القِ بظلك على المزاول ودع الرياح تهبّ في الحقول مُـرْ فلولَ الثمارِ أن تكتملَ امنحْـها يومي دفء آخرين * عجّـل نضوجها وسُـقِ ** الرضابِ الأخير إلى النبيذ الثقيل من لا منزلَ لهُ الآن، لن يبني بيتا بعدُ من هو وحيدٌ الآنَ سيبقى هكذا طويلا سيَـأرقُ ويقرأُ، ويكتبُ رسائلَ طويلةً وسيجول قـلقا في الشوارع جيئة وذهابا، حين تِطـّايرُ الأوراق. *** _________ *يومين صيفيين آخرين ** يمكن ترجمتها بـ”واقتنص (ادفع) الحلاوة إلى النبيذ الثقيل” *** عندما تتناثر الأوراق

  • راينر ماريا ريلكه – طفلةُ الرداءِ الأحمر

    راينر ماريا ريلكه – طفلةُ الرداءِ الأحمر

    أحياناً.. تمشي عبرَ القريةِ مرتديةً ردائَها الأحمرَ الصغير. مستغرقةً -كلياً- في ضبطِ نفسِها ورغمَ ذلك -غصباً عنها- يبدو أنها تتحركُ حسبَ إيقاعِ حياتِها المُقبِلة. . تجري قليلاً، تترددُ، تتوقف، تلتفتُ نصفَ التفاتةٍ… وتهزُّ رأسَها أثناءَ استغراقِها في الحلم موافقةً أو مستنكرة. . بعدَ ذلك.. تبدأُ بالرقصِ لخطواتٍ تبتدُعها ثمَّ تنساها. لا عجبَ وهيَ قد اكتشفت أن الحياةَ تتحركُ بسرعةٍ مرعبة. . هيَ لا تقومُ دائماً بالخطوِ خارجَ جسدِها الصغيرِ الذي يغلفُها. ولكن كثيراً ما يتراقصُ ويُطقطق كلُّ الذي تحملهُ في داخلِها. . إنهُ هذا الرداءَ.. هوَ الذي ستتذكرُ لاحقاً.. أثناءَ الموتِ اللذيذ حينَما تغدو كل حياتِها عرضةً للخطر الرداءُ الأحمرُ الصغير […]

  • راينر ماريا ريلكه – ضنى صبيّة شابّة

    راينر ماريا ريلكه – ضنى صبيّة شابّة

    لم تصمت الموجة لكم أبدأ، هكذا أنتنّ أيضا لستنّ هادئات قطّ وتغنّين مثلها: الذي يريده جوهركنّ عميقا في الدّاخل يصير نغما. وخفر الجمالِ أنشأ فيكنّ اللّحن؟ لأجل مَن أيقظه ضنى صبيّة شابّة؟ . الأغاني جاءت، كما الشوق جاء، وسوف تنقضي ببطء مع العريس… * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

  • راينر ماريا ريلكه – دموعهنّ الصبيّة

    راينر ماريا ريلكه – دموعهنّ الصبيّة

    حين المجدلات الشقراوات يمضين في ألق بلاد الغروبِ: إنهنّ كلّهنّ ملكات ويفكّرن ويبدأن تتويجهنّ الخاصّ. . لأنّ النّور الذي يعشن فيه، هو منح رحمة كبير- ويأتي من الباطنِ، والقشّ، الذي يخصلنه، شرب من دموعهنّ الصبيّة- وصار ذهبا وثقيلا. * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

  • راينر ماريا ريلكه – تُرى، مَن يكون عريسنا

    راينر ماريا ريلكه – تُرى، مَن يكون عريسنا

    الأخوات الشقراوات يضفرن فرحات في المشي جدائل من القشّ الذّهبيّ، إلى أنْ تبدأ الأرض أمامهنّ في الازهرارِ كالذّهبِ حينها يقلنْ لأنفسهنّ: مكانٌ عجيب وقعنا فيه. . يصير المساء على الأزهارِ ثقيلا، الأخوات يقفن في حياء ولايحرّكن أيديهنّ ويصغين طويلا ويبتسمن بخواء،- وكلّ واحدةٍ تتشوّق: تُرى، مَن يكون عريسنا… * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.

  • راينر ماريا ريلكه – إنّهنّ انكسرن

    راينر ماريا ريلكه – إنّهنّ انكسرن

    الفتيات يغنّين: الوقت الذي تحدّثت عنه الأمّهات، لم يجد إلى غرف نومنا، وفي الدّاخل ظلّ كلّ شيء أملس وواضحا. يقلن لنا، إنّهنّ انكسرن في سنة مطارَدةٍ بالعاصفة. . لا نعرف ماهي العاصفة؟ نعيشُ دائما عميقا في البرجِ ونسمع أحيانا فقط من بعيد الغابات في الخارج تهتزّ؛ وذات مرّة بقي نجمٌ غريب عندنا واقفا. . وحين نكون عندئذ في الحديقةِ، هكذا نرتجف، لتبدأ العاصفة، وننتظرُ يوما تلو يومٍ- . ولكن لا ريح في أيّ مكان، تقدر أن تطوينا. * ترجمة / عبد الرحمن عفيف من مجموعة ريلكه المبكّرة- احتفالا بنفسي- المنشورة سنة 1900 العنوان من وضع المترجم.