مصر

  • محمد مختار – كائن برمائي

    الطُحلب “ال” طُحلبٌ غنيٌّ عن التعريف , يحب الأكسجين لذا يتنفس الكثير منه , انبثق من امه الطبيعة على حافة نهر النيل , خرج من بطن الصخرة ليبحث عن شىء ما لا يدري ما هو بعد , يعرف “ال” كيف يعوم في النهر ويتذوق العذوبة , يعرف ايضاً كيف يتعايش مع الجفاف الكليّ في شهور وسنوات وألفيات الجفاف , عمره طويل مثل صبره وطعمه عشبيٌّ ومالحٌ للغاية , عندما لاحظ زيادة اللون الأخضر القادم من انابيب صرف مصنع قريب من مسكنه الآمن أخذ يفكر “لمَ لا اتبع ذلك اللون , إنه يشبهني كثيراً حتى ولو لم يكن يتحدث معي او يعرفي […]

  • محمد مختار – إضاءة طبيعية

    يدخل للمطبخ ويضغط مفتاح النور , اللمبة محترقة منذ اسبوع (على قدر ما يتذكر) ولكنه يتصرف كأن ذلك ليس حقيقياً , كلما يدخل يضغط الزر , للأسفل , ثم يتحرك ليفعل كل ما يريد ان يفعله بالداخل , قبل ان يخرج مجدداً رافعاً الزر مرة أخرى للأعلى , بدا له مفتاح النور كأنه يضفي عليه قداسة ما حتي وإن كان كرهاً وليس طوعاً, لهذا بدأ يؤمن انه يري بالفعل بدلاً ان يكون الأمر كسلاً طبيعياً منه لشراء الإحتياجات المهمة لحياته ثم تحول لنكتة طويلة الأمد يضحك عليها وحده بغرض التسلي قبل ان تتحول النكتة بدورها لواقع يومي , الآن كان هو […]

  • سهير رجب الشرقاوي – مبنى الاذاعة

    سهير رجب الشرقاوي – مبنى الاذاعة

    كانت ترتدي صدرية ضيقة. حرارة الصيف تجعل من كل الأماكن ثقب لإبرة حياكة. حتي و إن كنت تقف في ساحة ميدان عام. “الثغرات التي تتملك القلب تبقي فارضة وضعها دوما في ساحته”. هكذا جاء في ذهنها عندما حاولت النزول من الدور السابع بأحد مباني وسط المدينة, السيدة مرفت _ الخياطة تحيك الملابس و هي تحيك القصص. خرجت مسرعة و اتجهت إلي مبني الإذاعة و التلفزيون, جلست عند أول مقعد واجهها ثم سألت “عم سيد” أن يعطيها زجاجة ماء باردة “باردة جدا يا عم سيد” هكذا أتي الصوت مذيلا الحوار. بدي المبني علي ضخامته كثقب أبرة أخري كالتي تمتلكها مدام مرفت, و […]

  • أسامة حداد – حائط خامس للعزلة

    أسامة حداد – حائط خامس للعزلة

    كل ما حدث لعبةٌ،ﻻ أدرك بدايتهارصاصةٌ منطلقةٌﻻ تقفُ،ضجيجٌ ﻻ أمسك منه كلمةًكل ما يحدث فخٌ دخلته بقدمي،وأعجز عن الخروجفكيف أغير الأرصفةأستبدل الحوائط؟ﻻ شيء يقدم حقيقتهالشجر جريمةٌ،والمصابيح فضيحة الليل،الهواء حمله اللصوص،والنهر جثةٌ…الأشياء تتحولالشجرة قوقعةٌ…والرصيف علبةٌ فارغةٌ…الحافلات نقاطٌ في سطرٍ خاوٍ،ورسالتي إلى اللهوقعت في يد الشرطي،خطوتي مرهونةٌ لدي تاجر الخضروات،وظلي يجلس في المقهي،وينظر بغضبٍ إلى الوقت،والحائط مزينٌ بخيوط عنكبوتٍ هاربٍ…إنها الحياة حيث الأحذيةﻻ تختلف كثيرًا عن القبعات،وشاشة الحاسوب تشبه لعبة الدومينو،والأغنيات تتسلق القطار هربًامن المحصل،والجميلة تترك الشارع وحيدًايتأبط الهواءويحلم باصطدام ثديها بيده،بلا تعمدٍكل شيء يتحولالمياه تتبخر،المواقد تشتعل،والأكواب تتلونقبل استعادة شفافيةٍتميز جسدها الهش،والأصدقاء يواصلون الخديعة،والنميمة ضروريةٌ ﻻستكمال المشهد،والطبيب مغرمٌ بانتقاد زميله،والتصريح بخطأٍ جسيمٍ،يحمل الأصحاء […]

  • أسامة حداد – أسئلة تتجول فى الهواء

    أسامة حداد – أسئلة تتجول فى الهواء

    كان علي أن أقود آﻻف الأشجار إلي الميادين ؟ وأزرع فمي بمكبر للصوت، أنا من يحشو جيبه بالفراغ، ويقتطف دموعًا ضائعًة من هواءٍ مريبٍ ويخفي كلماته المراوغة على حوائط معتمةٍ… أكان على أن أضع قبلة على شفاهٍ صغيرةٍ ؟ وتركتها فى الفضاء، تتجول في وسط القاهرة.. أي ذنب ارتكبه هاتفي، وما الذى فعلته صفحتي بالفيس بوك، وكيف أحتمل مرواغة عرافةٍ، وخديعة الفنجاين، وخطوط كفي مريبةٌ، والمقاهي تتسع لأغنيةٍ مفقودةٍ، لنشرب الشاي وندخن السجائر، وننتظر مهبطًا للطائرات ينمو على الطاولة…. كيف يمكن اكتشاف العلاقة بين ثمرةٍ وفرعٍ؟ بين الجذور والأرض ؟ ولماذا يستريح القمر على صفحة النهر حيث كانت الشمس تندفع بقسوةٍ […]

  • دارين نور – نصوص دومينو

    وعلى الرف أعمدة الإنارة ديسكات من ورق الكتب. ⬛ السكير والبرتقال في الجهة الخلفية من المسجد يلعنها نعم أنوثتها الروح عطرها الزغب دون النساء مالون البرتقال حين تغلفه الغيرة. الإثنين 9/7/2018 9صباحا ⬛ مضبوط الحين. الدمقس هجيع النافذة المستيقظ الرؤية أفعال شاحبة التلفاز الوسادة فراشة دون ضوء السرير قنفذ الحقل الشفاز حلم الفم بمذاق حار الشيطان اين الرزيلة الحلال الملائكة في حداد الصدقة الكربون الجسد علبة المكياج خارج القيد هما القلم محكم العطاء. الإثنين 9/7/2018. 11:45صباحا. ⬛ من يغذي الشمس بصهدها؟ من يرمم الريح بقضم كم المسافة ورفع ضمة قلق؟ من يلضم نشيج الجيتار بتوقيع سري أن الليل ولمبات النهار وجدائل […]

  • محمد السادات – لم يكن يعلم بطل الحكاية اننى أسطر تاريخه الأزلى منذ البداية

    محمد السادات – لم يكن يعلم بطل الحكاية اننى أسطر تاريخه الأزلى منذ البداية

    لم يكن يعلم بطل الحكاية أننى من يسطر تاريخه الأزلى منذ البداية سطورا من الحبر على ورق ، حاله كحال جميع أبطال الروايات المكتوبة لهم أدوارا محددة فى السياق الذى أضعه أنا الكاتب حتى تمردت على إرادتى الكلمات وإرتعشت يداي أحسست بشد عضلى فى أنحاء جسدى و أصابنى الإعياء، تركت مكتبى وانصرفت مترنحا لسريرى ألقيت سيجارتى على الأرض ثم دعستها وسقطت على السرير فاقدا القدرة على الحراك كنت أعى كل ما يدور حولى ولكن هذا الجسد لا يتقبل من عقلى اى نوع من الأوامر حتى أغلقت عيناى فحل الصباح . حين استيقظت أعددت القهوة و دخنت بضعة سجائر فى الشرفة ثم […]

  • أسامة الجارحي – شذرات شعرية

    أسامة الجارحي – شذرات شعرية

    مقيد أنا بفراغ العالم،مقيد بذاتي، مقيد بكمقيد بجسدي وجسدكبالموت، بالألم، بالاشتياقبما لم اعرفة ، وما عرفتهبالخوف ، بافكاري النسبية ،بشكوكي مقيد بين نهديكومتحرر ايضا ، تفاصيلكتسكنني بجنون .أحقد علىوجودي ووجودك أيضا .مقيدبتحطيم ما أرغب فيه.***في عيونك زرعت اشجارالعدم لأستظل تحتها ، فشمسالوجود تؤذيني والظل الحزينتحت نهدك وعطش شفاهك الذيلا يكف عن الارتواء من عدميتي .***اليوم نظرت الى شفتاكِ كثيرافانا اخلق منها عالم بداخليمن الخيالات المريضة والشبقالمسموم والرغبات الجامحةلاسكنها بداخلي واهذي بهافانا دائما اخلق شياطينيواتبع تعاليمها جيدا .***ابقيني سرا في عيناكِوحياه على الحلمه النافرةورغبة عند الشق الورديوجمرة في قلبك وروحا في روحكفلا احب الظهور لغيرك .***عندما لا يجري بدمي الا الفراغاستحضر الشياطين […]

  • هشام حربي – مرَّ من عنت الفرات

    هشام حربي – مرَّ من عنت الفرات

    أفقٌ من البلور يبسطُ شمسَه لتمرَّ أسرابٌ من البط العراقىّ الذى هجر الفراتَ وظن أن ستكون فى مصر الوليفةُ حيث يضبط موسماً ويصير فى كل المشاهد بهجةً للماء ، قد يصل التواريخ التى فرت ويسكب فى التضاريس التى قرت سماءً باتساع جناحه ويمر من أفقٍ من البلور يبسط همسه بالسر فى أذنيك ، أنت مكررٌ فى الشرق ، تلمع هازئاً والشمسُ تصعدها فيضربك الحجابُ فلا تمر وليس من بابٍ لترجعَ ، هاهى الأسرابُ تهذى فى تشكلها وسوف تظنُّ أن لها طريقَتها لتخبركَ الرسالةَ ، أنت من سبكَ الحجارةَ ثم ألقيتَ العلاماتِ التى ضلَّلتَ عن عمدٍ هُداةَ السربِ ثم علقتما فى هذه […]

  • هشام حربي – بعض الضوء

    هشام حربي – بعض الضوء

    سيعودُ بعضُ الضوء للصورِ القديمةِ ليسَ يكفى أن تهزَّ إطارَها لتفككَ الحزنَ الذى ينمو على الجدرانِ من بعض الزوايا سوف تلمح بسمةً عجلى تغادرُ ، واشتباكُ الضوءِ ترتيلٌ يُخدر عينَ قارئٍ استهلّ طقوسَه بالحمدِ واستدعى صريفَ الجنِّ كى يهبَ المعانى زرقةً ليُطل كالسحب الملولة حزنُه قد يستظلُّ بظلهِ وسيجمعُ الأحجارَ من كلماتِ من سبقوا سيبحثُ فى معاجمهم لعل النارَ يُمسكهَا إذا خرجتْ تفتشُ فى تراثِ القوم ، هل سيعيدها لفظاً يفكِّكُه على مهلٍ ليوغلَ فى طوائفهم يعيدُ الضوءَ للحرفِ الذى ذَبُلتْ شرارتُه ليقنعهم بأن الحرفَ موصول بآلته ولن يجديك ترديد المقاطع نفسها لتغير الحال التى وصلوا إليها أنت ذاكرةُ الجموعِ ولستَ […]

  • هايكو العزلة – السعيد عبدالغني

    هايكو العزلة – السعيد عبدالغني

    العزلة تنام وتوقظني لكي أمتنع عن المعنى المنغلق.

  • السعيد عبدالغني – لو كنت أنت ، لكنت ( إلى أنسى الحاج )

    أنسى ، أعانى جزءا من ألمك وأشعر بدفء ولادتك وبالضوء الأرجواني الذى يصاحب ولادة الشعراء كأنك سقف السماء وأرض العزلة المكتملة للسؤال وطين غير مملوك لأى شىء يعرف كيف يفكر فى موسيقى بيتهوفن وينجب عسل الأجنحة للظلمات . *** أظنك خارج الأبدية الآن تتمشى فى الفراغ وتنادى فيه ” أنا الألم المسيج فى الصمت ” وتنبش جدرانه التى تصيح بصدى صلوات اللانهاية . *** أقتسم معك الغبش والمرايا العمياء الملطاء المعافاة من سرد البواطن فتعال إلى انكفاء الورقة واضغط زر الغياب لكى تخرج أحلامى قوافلا للبحر . *** لست أدرى أي شىء عن نفسي إلا عن لحظة قاسية تتكدس فيها المشاعر […]

  • مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف

    مؤمن سمير – مقدمةٌ لسهمِ الأسلاف

    … والحقيقةُ أنني عاطفيٌّ وأحمِلُ فوقَ ظِلِّي قلوبَ الفرسانِ الحارقةِ وفي عَيْني بهاءَ العهودِ المبللةِ بالرحيقِ، أتهكَّمُ على البطل الذي قَبَّلَ حبيبتهُ في العاصفةِ وعلى التي باحت بمقلتَيْها بالرعشةِ وأكرههم، أمامكم، بينما أنا في الداخل ضَاجٌّ بالزهورِ والصمتِ المنقوشِ بالهمساتِ والشتاءِ… وعندما تغادرون أقول لنفسي لأنكَ بلا ظلال أردتَ أن تنفلتَ روحكَ وتحطَّ عندهم وتعودَ لكَ متخمةً بالحكاياتِ… ثم لا أنسى اكتشافَ أنهم مغفلونَ كباراً، صدقوا لعبة “الأبد” وكأنهُ في الجيوبِ وليسَ عجوزًا مخرفاً يقيمُ وراء السورِ العالي… … والحقيقةُ أن السماءَ مُدانةٌ والشجرَ متهمٌ واللمسةَ مجرمةٌ بامتياز، وما أنا إلا حَطَّابٌ ينكسرُ فأسهُ كل مساءٍ فيصير عاريًا حتى من دفئهِ […]

  • مؤمن سمير – أَوْرَادُ الأسْوَد

    مؤمن سمير – أَوْرَادُ الأسْوَد

    ينفجرُ الحَسَدُ ككرةٍ مضغوطةٍ في ظِلِّي فأتفتتُ أنقاضاً يفتشها الشحاذُ في الصباحِ ثم يدوسها ويمضي. وكيفَ لا يطيرُ الحسَدُ في السماءِ وأنا الذي هرولتُ لأهربَ من الصراخِ كأيِّ فهدٍ كلاسيكيٍّ وأبصرتُ على بُعْدِ شخصيْنِ ومددتُ يدي وربَّتُّ على المقطوعةِ كي تسكنَ حضرةُ ذكرياتِها؟! ضَحِكتُ لمجذومٍ واقتربَ سمعي من وردةٍ ولَثَمها ولم يتسمم… … كلُّ هذهِ الخوارق فعلتُها في الطريقِ الواسعِ ، أمامهم .. وإزاءَ قلبهِم ذاتِهِ .. فخرَجَت السهامُ من العِظامِ وهَبَطَ الإناءُ من أعلى الغَيْمةِ وابتدأوا يدورونَ… وكلما خرجت رأسي من الصندوقِ ، يُقَلِّبونَ لأختنقَ أحُوِّمُ في جِلْدي وأصيرُ غراباً …………………. أنا الخائفُ الذي هناك أنا السارحُ فوقَ الخرائبِ .. […]

  • دارين نور – نانو

    دارين نور – نانو

    – فئ القصيدة على الشاطئ تقنين النزق. 2- النوم على بؤبؤ السطر إستيقاظ بالمؤخرة. 3- مبحوح الحركة مسترسين القصيد النائم. 4- البوك في التفاحة ممحاة لنظرة بالعقرب.

  • نجلاء حسين – يمضي كأنه الصباح..

    نجلاء حسين – يمضي كأنه الصباح..

    لماذا الغبار يملأ الكون ؟!أين رحل الصبح ؟!إلى أين يغادر والعطن يفترش الأطباق؟! الصبح الذي كان ينضخ الماء فيفم الناعورة فتصدح فوق أجنحة اليمامقبل أن تتكيء بظمأ فوق صدغهادفنوا صمتها في صدر الصفيح الصديءقبل أن يُقلِع منطادُ من الأتربةفيكسو النوافذمزقوا أثداء الخبزكانوا يحتفون فوق قمائن العطن حينها تطايرت أعناق السنابلتحت هتامة المنجل الكبيرأين كان حينئذ؟!أين ذهب الشقيّ ؟! كل هذا اللهو في فسحات الدياروثمة من يلوح من الجهة المقابلةيُسقط الشمس تحتَ عباءتِهويمضي كعادته تاركا رفقة الشقاءوفيًّا كان يمضي كأنه الصباح!

  • ماهر نصر – وقفة

    أقف كعامود إنارة أستند على وردة وحيدة أقف على جثتي شاهدا عليك وأنت هناك تقفين حول آبار جراحي تزرعين طيورا غاضبة وتحصدين ريشها ببراعة منجل

  • محمد عيد إبراهيم – انهمار الضحية

    محمد عيد إبراهيم – انهمار الضحية

    أحبّ “هناءَ البدوي” أحبّ أن أضُمَّ أمري أحبّ أن تبذُرَ لي يداً فأمضُغَها أحبّ أن أتسلّى كالثعبانِ في نورِ عَضلاتِها وأبكي أحبّ مُديةَ لحمٍ مُروراً بكَنزِ المَصيرِ أحبّ الألوهةَ في أن تُغَشّ بنارِ الطبيعة أحبّ أوعيةَ الثدي طيلةَ لَمعَتهِ أحبّ حيوانَها رأسُهُ الكاملُ يضحكُ مني أحبّ هنا لا أستطيعُ أحبّ أنا جانبكَ أحبّ لا أضجَرُ حتى تعيشَ أحبّ تقاطُعَ عامٍ جديدٍ أحبّ على كِتفِها الرُّعيانَ تطلُبني . . أحبّ قِطّةَ شَمعٍ دائماً في المساءِ أحبّ لُعبةَ إن سكتَ القلبُ عن فُحشِهِ أحبّ لا مَفَرّ أو تُحكِمُ الصندوقَ دونَ صَيدٍ أحبّ حَبةَ شَوكٍ على فَخذِها نيئاً أَلعَقُه أحبّ عَضّةَ مِلحٍ آخرَ اللّسانِ […]

  • دارين نور – دومينو

    1_رصاصة طائشة من الهواء ضربة شمس 2_رصاصة طائشة وجع في الرأس عين الحسود 3-على الكرسي يلمس أحلام المارة ورقة ورقة بنكير 4-على الكرسي ظلي هذا الصباح متفرج ضرير 5-كارثة شرر لقشاتين صدفة مؤجلة لقاء 6-كارثة ينخر عظامة السهر كرسي جارنا 7-كارثة يشتري الورد برضاب حبره بائع الورق 8-كارثة يصطك الكعب العالي بالرصيف المسبحة دون كف 9- رغم الأسود وجهك ياقمر بلونين أنت 10- حدائق معلقة للسماء أزهار وميضة 11- على البركة الضفة أشباح ضفادع موسيقا عابرة 12- أخفيك في كلام الصندوق الأبيض ميثاق وطوق 13- على سرير الكآبة لغز القريب يعظ 14- أمام النافذة قصيص وأشباح عنكبوت 15- لأ أراه الأمل […]

  • صلاح عبد الصبور – رؤيـا

    صلاح عبد الصبور – رؤيـا

    في كل مساء، حين تدق الساعة نصف الليل، وتذوي الأصوات أتداخل في جلدي أتشرب أنفاسي و أنادم ظلي فوق الحائط أتجول في تاريخي، أتنزه في تذكاراتي أتحد بجسمي المتفتت في أجزاء اليوم الميت تستيقظ أيامي المدفونة في جسمي المتفتت أتشابك طفلاً وصبياً وحكيماً محزوناً يتآلف ضحكي وبكائي مثل قرار وجواب أجدل حبلا من زهوي وضياعي لأعلقه في سقف الليل الأزرق أتسلقه حتى أتمدد في وجه قباب المدن الصخرية أتعانق و الدنيا في منتصف الليل. حين تدق الساعة دقتها الأولى تبدأ رحلتي الليلية أتخير ركنا من أركان الأرض الستة كي أنفذ منه غريباً مجهولاً يتكشف وجهي، وتسيل غضون جبيني تتماوج فيه عينان […]