مصر
-
أحمد مظهر غالى – هذا هو الحل الأخير
كانت تتأوَّه مصطنعة اللذة أثار هذا الشك قطعياً وجد نفسه مُقصراً تتناوله الأسئلة متلاحقة هل سبب التقصير يرجع إليه ؟! ، هل ما قام بتجربته مراراً كان وهماً ! ، هل فقد ما تمرن عليه ؟! ، هل امسى متحرشاً ومغتصباً يدفعها قسراً لذلك ومُلحاً هي لا تحتاج لكل تلك الألعاب التي لا تصنع فارقاً مهما إخترع منها وكرر ما يجعلها مستلذة كما تريد وكما تتصنَّع ، هل أصابها التكرار بالبرود ؟! ، هي تريد عُنفاً هذا ما طغى على تاريخها المقهور هذا هو الحل الأخير السادية والمازوخية المفرطة الإهانة في بعض الأحيان هذا ما يدفعها للرغبة هذا ما يحثها على […]
-

ميعاد سيّء للانتحار – شادي سامي
الثامنة صباحاً ميعاد سيء للإنتحار. الأسباب لم تكتمل بعد السماء فقدت زرقتها التي أحب، الأمواج تُهَدهِد وحدتها، والأرض محض خراب، كل ما بالعالم يسلبني النعاس. خمسون أغنية أنفقت، أموالي كلها، صوتي الجميل هذا ولما يزل الليل متشحاً بالسواد، لا نجمة، لا قمر، دروب وحسب، هذا وقد مللت المراقبة. بين مساحتين عملاقتين من القلق تتأرجح رغبتي، وعلى سرير العدم ترقد جثة أحلامي تقول الغريبة: لم تعد الأفكار نيئة، وقلبه الذي كان بوسعه الحب صار رمادًا خالصًا.. آه يا فتاة أحلامي فلتخبريها يا أمي حكايات القبر. يا فراشات الصباح، يا بلابلي السوداء، يا أوراق الزيتون التي تعرفني، يا بيتي الأخضر، ويا نجمتي العالية: […]
-
سهير رجب الشرقاوى – العبد لا يفهم الثورة
كانوا في الميدان بينما كنت أنا في غرفة المعيشة, التي هي غرفة النوم كذلك. أتناول طعامي وقت العشاء و أمي و أبي و ما كنت أملك من أخوة و أخوات بجواري. منذ كنت طفلة يشعرني شيء ما أن هناك خلل، و أن ثمة ظلم واقع من كل جهة و جانب، و أن حياة بمثل هذا الشكل و التكوين لابد و أن يأتي لها يوم و تزول، لأنها و ببساطة شديدة لا تكفي, كنت أؤمن بهذا علي كل مستوي، حياتي الضيقة و حياتنا الكبري، البلدة و البلد، لذا كنت سعيدة، فتوقعي علي مستوي البلد برمتها يتحول لحقيقة، لما لا يتحقق علي المستويات […]
-

ديناصور صغير مزعج – سارة عابدين
أنا عالقة هنا في منتصف الشق الضيق بين الديناصور الصغير الذي لا يحسن الصياح، لكنه لا يتوقف ظنًا منه أنه ديك ـ هو لا يعرف كنه الصباح لكنه يستمر في المحاولة ـ وبين أضواء السفن التي تتهادى ببطء على سطح البحر وتجذب ذاكرتي معها بخيوط لا مرئية، حادة تقطع رأسي كلما حاولت الانفلات.البحر كما هو، لا يفتقدني كما أفتقده؛ قاس ومتسع لا ينتظر أحداً إلا ليبتلعه كلما كان جائعاً لروح ما ترفّه عنه وتكسر ملل وحدته.الصباح يبدو كنهر ضيق على خريطة متسعة وأنا تائهة في صحراء الخريطة ولا أجيد حساب مقياس الرسم ولا اتجاهات البوصلة المشوشة بفعل القطع الممغنطة الملقاة حولي، […]
-
أحمد مظهر غالى – صلاة فى الكنيسة
صلاةٌ في الكنيسة ، أمر عجيب لم يُسئلا على البوابات : مَنْ أنتما ؟! ، ولماذا أتيتُما ؟! ، فُتحت لهما فوراً ودُقَّت الأجراس ، أصبحا داخل الكنيسة مرا سريعاً بين التماثيل الشاهدة في الممر الواسع على الجانبين أشجارٌ وقديسون أمامهما في منتصف المشهد مباشرةً على بُعد خطوات البوابة الرئيسية يعلوها تمثال ضخم عتيق أُبدِّع في تفاصيله ينظر إليهما مُرحباً مصلوباً ، لكنه ليس عاجزاً ، يفتَّح على مدى ذراعيه ليحتضن كي يضُم العالم أجمع ، نادماً والدماء تسيل من جسدهُ بغزارة حتى تصل لأصغر إصبع من أصابع قدميه ، يُمران في سلام لا أحد الكنيسة خالية تماماً خلواً عجيب ، […]
-

عمر طلعت – رع
1 من الأعلىأرى كل شئكإلهٍ ربماأو كطائرٍالأمواج لم تملّ بعدوالصخر مازال يحتملوأضواء الإنارة تعلن غياب الشمسوبعد قليل تُحدث الشمس الانقلاب الأبديّصباح الجمعة هادئٌ دائمًاغاب الساهرون والكادحون واستراحواهنا, أستيقظأرى الأرض على فطرتهاكأن تحديد النسل قانونٌ سنّه القدماءفَقَلّ عدد الخلقماذا سيحدث لو قررنا الرفض؟أن نوقف التناسلأن يصبح الواقي الذكري أهم سلعةٍونسير معًا نحو الفناء؟هل يرتبك الإله؟هل يوقف فعلنا بشكلٍ ما؟هل يُعجل بالقيامة؟ثم يبدأ رع بالظهوروينشر أجنحته على البحرفيسجد الفرعونيقول: أنا فلان- رعابنكمحل التجلّيهل تسمعني؟أم أنّي مخادعٌ مخدوع؟المصريون خاضعون لكوبالتالي ليوالكهنة يقتسمون النصيبلا أدري هل آمن أبي بكأم كان نصابًاولا أدري أمؤمن أناأم أحمقٌأم الاثنين معًا؟ولكنّي أقمت المعبدتلو المعبدوأمرت بصنع طريقٌ مُبلطٍمن الهرم إلى […]
-
السعيد عبدالغني – خمسون شذرة عن الانتحار
.1 الانتحار ليس عقابا للوجود على قتامته وسوداويته بل هو حرية ، حرية الهاوية الداخلية التى لا ترغب فى أن ترغب ولا تريد أن تريد ، نكر الإرادة لكى تنكر الرغبات ولكى تنكر الإرادة نفسها فهى لا تستطيع أن تنكر الإرادة بأي شىء لأن الحدود الذى وضعها التكوين بها حيث لا يستطيع أي شىء أن ينكر الإرادة إلا الإرادة . .2 لا أريد أي شىء من الوجود ، أنا فقط متعب وأريد النوم للابد ، حيث العدم دافىء سيقزمنى فى نقطة مادة لا تعى والروح ستذهب لله والجسد سيذهب للمادة والوعي سيذهب للمطلق . .3 فى هدوء سيتوارى وجودى ، فى […]
-

أمين حمزاوى – دورات
يمر الناس يتهامسون يتسامرون في نهايات الأسبوع يسمعون رنين هواتفهم يجيبون يتسائلون كيف تمضي الأيام يتضاحكون يتسكعون في دورات لا نهائية يعرفون طرق للعودة للنوم والذهاب للعمل يحبّون يكتبون القصائد يتزوجون يتشاجرون على أمور تافهة يمارسون الحب ينتشون ينجبون صغارًا يمنحونهم الحب وأخيرًا -لو كانوا محظوظين كفاية- فإنهم يموتون سويًا ويدُفنون في تربة واحد.
-

إنسان يعيش على أفكار قديمة – شادي سامي
الموت هذه الأيام صار يتخذ شكلًا حداثيًّا، يرتدي بنطال الدهشة، وبمجرد المرور يخلع عن اللحظة جلالها القديم
-
أمين حمزاوى – البوذي الوحيد في الشقة
استيقظت في عتمة دمائي الغارقة في كابوس أحمق، قبعة تغطي عيني ، وفي رأسي ثعلب، غرفتي بلا نافذة. أدرت أغنياتي نحو الحائط، أخرجت القمامة، وعندما زرت صديقي كان بصحبة ماريا وأربعة حلقات جديدة من “لاكاسّا دو بابل” ، الشمس في القميص كانت تزداد زرقة، أقفلت على نفسي المطبخ وتفحصت الثلاجة عدة مرات، غفوت لحظات. من رقعة في معطف السماء قفز القط بلانكو وشاكسني، تعلق بلحيتي البيضاء في سترتي والسوداء في حقيبة ظهري. قط صاحبي الذي يحب الريال ويكره باكو فرانكو. وبينما كانت السماء تنزلق بين أنامله الصغيرة كنت أقرأ سفر الخروج بينما ابن عمران يقبل شابة عبرانية خائفة بأسلوب هوليوودي قبل […]
-

الأشياء الطامحة إلى العودة – شادي سامي
إنني وإذ ودعت أحلامي كلها، فإنني قد استبقيتكِ بداخلي، وحصنتكِ من الخيبة والأمل. تجولين كفكرةٍ، والفكرة تأخذ في القِدم، وتقدمين، وتقدمين، فتستحيلي إلى أسطورة يرددها قلبي الثمل كأغنية.. الموسيقى ليست ملجأ يا سيو وقلبي لم يعرف السعادة. السعادة كانت في الصباح مرة، وكانت لوردةٍ نادية تردد اسمي في تفتحها في تفتح الصباح نادت الوردة اسمي. أنا يا نجمة ليلي، وشمسي، ونهاري، يا موسيقاي العذبة، ويا لمعة عيناي، يا سَكينتي، ويا حلمي الأخضر أتوق: إلى وشوشة حين يأتي النعاس، إلى ضمة حقيقية، وإلى أرنبة أنفكِ الباردة أتوق.. الهواجس تعصف بي المطر ينهمر من غيمة تسكنني تفاصيلي تتداعى تاركة لي ندوب أبدية وغامضة.. […]
-

لا أجرؤ على الاعتراف – شادي سامي
لا أجرؤ على الإعتراف بأنني لا أحب ملمس رمل البحر، وأنني لا أقضي وقتًا طويلًا أمام العجوز الأبله، وأنني أيضًا محملٌ بالغرقى، اللآلئ، وتلك الأشياء الباعثة على البلل. تعوزني الرفقة، والكثير من الأشياء التي لا تمنحها القصائد اللعينة، يا لألمي الذي لا ينتهي بحواسٍ ميتةٍ صرت أكتب عن الحياة. حوادثٌ جمةٌ حدثت أمام عينيّ. فارون من المقصلة غادروا قلبي، وصار الآن باستطاعتهم الضحك، وذلك الشيء القديم؟ حيلتي للنسيان.. ها أنا أمارس الإغواء بإتقان رجلٍ يملك رصيدًا من التجربة، والمفارقة التي تنجح بكارة الولد الذي يعرف كل شي عن الحب. يا سنوات العمر المبذولة في مطالعة النجوم متى تنتهين؟ العريش- أكتوبر ٢٠١٧ […]
-

النيل تحت الإسمنت – أمين حمزاوي
أية أفكار تُزعجني الآن حول ابتلاع كَوْمَة رمال؟ كل ماهو خلفي مُغطَى بالأحزان كل ماحولي مُراقَب يعتريه القلق.. أي حواجز لديّ الآن كي أكسرها على مهل؟ الموت في الطريق بينما العشب ينمو فوق ظهري قبضتي ملفوفة حول عنقي كم من الصدمات تكفي كي أصاب بنوبة قلبية؟ أربط حذائي على الكورنيش أُراقب العوامات النيل مدفونٌ تحت الأسمنت حملوه بعد أن جف إلى قلبي.. بين أزهار الشر وخزائن الذكريات بودلير يرافقني إلى المقهى في الطريق ألتقي صديقتي عند ورشة سيارات أختطف ابتسامتها ورشفة من كوب شاي بينما بودلير يسألها عن الشعر وعن باريس التي زارتها العام الماضي ويُرسل لها قبلة وبعض التبغ.
-

واضح كسكِّيرٍ وقح – أشرف الجمَّال
ربما كانت تلك هي المشكلةأنني واضحٌ كَسِكِّيرٍ وَقِحولا أحبُ من يخلطُ الماءَ والخمرتكتبُ لي رسالةً على الخاص كعادتهاتسألُ : كيف حالك ؟أجيب : الحمد لله .. بخيرتُصدِّقُ هي دائماً أنني بخيروأن كل شيءٍ باتَ على ما يُراملا قطيعَ ذئابٍ يمكنُ أن يجتازَ دميضوءَ سيارةٍ عابرةٍ تخمشُ حنينيرصاصةً طائشةً تُدمي ذاكرةَ الصمتِ في روحيلكن لابُدَّ أن أصغي جيداًهي الآن تسترسلُ في الحديث عن نفسهامنجزاتِها الكثيرةِ ونجاحِها في الحياةالناسِ والمدنِلصوصِ الأنظمةِ الحاكمةِلا تنسى قبل أن تُغلقَ صُندوقَ رسائلِهاأن تُلقي بعضَ النصائحِ الأموميةاعتنِ بنفسكَ .. تَفانَ في عملكَ .. أحببْ عملَكَ يُحببكأُرسلُ لها ابتسامةً عريضةً وقلباً أخضركتعبيرٍ عن امتناني لمحبتهاوأحتفظ بحقّي كاملاً في الشخبطة […]
-

البابون أشرس أنواع القردة – دارين نور
قصيدتان للشاعرة دارين نور، تتميزان بلغة تمزج بين السريالية واليومي المعاش. في سيرك “المولان روج ” السماوي البابون الصغير ينشد أناشيد الإثم والبراءة بسلسلته لزوجته “الفوندان” ويدور الدب القطبي صديقه بزحف إعلان لأوتيل الهدف حتى دخل المهرج بقناعه يعمدهم بسائل الشموع في قداس جنائزي فيما الياسمية البرتقالية تشرق برقًا خافتً كنسيم أب العاصي وأنا وقطي على بساط الندى نصفق بحماسة.. متى ينتهي العرض؟ شطرنج 1••••نصوص منفصلة بموت الموت من كوة في الغد رفرف صدرها الطيران علبتِ لسانك عن مشنقة السطر مرفوعا مولاتي في السؤال عن عنوانك ونكهة البحر بوصوصة أهداب نشوانك وشقفة لغوك بلون الذرة تبلور الليل بثرثرته المشجونة بسكونك مع […]
-

نحن المُدانين بالترجمة، المدينون للترجمة – أحمد شافعي
أن أصطاد الخاطر عند مروره، أدونه وأنساه، أتحول في آخر العمر إلى حصالة مقلوبة، تخيلوا حصالة قماشية مقلوبة، جوربًا مقلوبًا مفرغًا من قدمٍ تنقلت به بلاد الله لخلق الله. نحن المدانين بالترجمة .. المدينون للترجمة* في نهاية يوم ترجمة عادي روجع فيه جزء من المسودة الثالثة لترجمة “وزارة السعادة القصوى” لأروندتي روي، حدثَ يومًا أن سألني سائقٌ في شركة “كريم”، لماذا تختلفُ ترجمات النص الواحد من مترجم إلى آخر؟ الحقيقة أنه سويئق، لا يزال في سنته الجامعية الأولى، ولذلك يعمل في كريم إلى أن يبلغ من السن الحد الأدنى الذي تقبل به أوبر. وواضح أنه يدرس لغة في كليته. قلت: لأنكم […]
-

رسائل إلى الله – سارة عابدين
ماذا تفعل في وقت فراغك؟ لم أعد أرغب بالكلام. الرسائل تناسبني أكثر، تناسب رغبتي في الانفلات من الحياة. لن أقول “بعد التحية” أو “هاللو”؛ لماذا استأثرت بكل الوحدة لنفسك، تعلم أن الحياة مرهقة جداً، بكل هذا التواصل مع البشر. الرسالة تتسرب من رأسي، أحاول التحرر من قيود الشعر والقصيدة، أعلم أن الثانية ظهراً ليس موعداً مناسباً للرسائل، لكني أظن أن الكتابة إليك مهرب جيد من غسل الأطباق أو نشر الملابس على أحبال الغسيل، الحرارة ستصهرني، سأقول للملابس والأطباق بحسم: “انتظروا؛ أكتب الى الله” سترتعب الملابس والأطباق من الخوف والرهبة، وأنا لن أفعل أكثر مما أفعله كل يوم، أفكر فيك عندما تنغلق […]
-
قصيدة سيرة ذاتية – محمد القليني
(1)اسْمي محمد القلينيأكْتُبُ الشِّعْرَوأعْمَلُ في شَرِكةِ مَلابِسَ.لَيسَ في الأمْرَينِ أيُّ تَعارُضٍفثَمّةَ مَخْزَنٌ كَبيرٌأُكَدِّسُ فيهِ قُمْصانًا مُسْتَورَدةًيتَهافَتُ الناسُ علَى شَرائِها.وثَمّةَ قلْبٌ أكْبَرُأُخَزِّنُ داخِلَهُ قصائدَلا تَجِدُ لها مُشْتَرِيًا.(٢)تَقولُ زَوجَتي: إنَّ بَيتَنا قَديمٌ جِدًّاوإنَّ حُجْرةَ الأطْفالِلا تتَّسِعُ لسَريرَينِ صَغيرَينِفَكَتَبْتُ بَيْتًا شِعْرِيًّا ذا مَجازٍ رَحْبٍوقُلْتُ وأنا أُشيرُ إليه:“يُمْكِنُنا أنْ نَنامَ ها هُنا اللَيلةَ”.(٣)دائمًا أحْمِلُ إبْرةً وخَيطًالأُرَقِّعَ قَلْبي كُلَّما خَرَجَتْ مِنْهُ قَصيدةًكِرْشي الصَّغيرُ لا يَمْنَعُنيمِن الاخْتِلاطِ بالنّاسِوَحْدَهُمُ الشُّعَراءُ يُعايِرونَنِي بِهِ كَثيرًارَغْمَ أنَّهُ قَدْ نَشَأَبِسَبَبِ الْتِهامي لقَصائدِهِمُ السَّمينةِ.(٤)صوِّبوا بَنادِقَكُمْ إليَّ، واضْغَطوا الزِّنادَكُلُّ ما سَيَحْدُثُ أنَّ الموسيقَى ستنْفَجِرُ مِن شَرايِيْنيلا تُصَدِّقوا أنَّ شاعِرًا يُمْكِنُ أنْ يَموتَبهذِهِ الأساليبِ التقليديّةِ.في مَرّةٍ حاوَلَ لِصٌّ أنْ يطْعَنَ صدْري بِسِكّينٍلنْ يُصَدِّقَ أحَدٌ أنَّ […]
-

السعيد عبد الغني – مائة شذرة شعرية فلسفية
1. العقل سجان المخيلة ، عندما تتسع وتأخذ صاحبها إلى أماكن غريبة فى ذاته أو الوجود أو المجهول ينفر العقل ويريد السيطرة لأنها أن تماهت بشدة لن يستطيع إيقافها بعد أن تنشب جذورها فى ما تذهب إليه. 2. عندما تخرج روحى من جسدى لن يكون هناك قيامة ، القيامة هى الولادة ، كيف أعرفك يا أبد وأنت سجن روحى وكيف اعرفك يا عمر وانت سجن جسدى ، انا مسجون فى الزمن ، فى انسلاخه من نفسه ، هو بعد لجسدى، ليس لى ، الأبعاد سجون حرة .. 3. عرش الله استوى على كلمات خائفة، كلمات فى غيابات الصدفة ، خلقها هو […]
-
محمد الغريب – عودا يتجدد
ويكوينا الظلام في سكوتك مثل طائر لا يجد عشه مرحا أتمم بكائي بين يديك وآثم الدهر يحل في ظلالك أرسل لي بشرة بحضورك ووردة زهرا تطعم شوقا لما رحلت كان أثم عنوانه مغيب وكانت الوجوه فرحه بفراقك وكان قلبي ذابلا مفترقا مشيت الناس علي وجوهنا وكان الضيق يدفعنا لفراقا لا يغتفر رضيت بحالي وذوقت ظلاما بلا روح اعيش شجرا بلا زهر وليلا سخيا بالبكا كان الفاعل لا يغفر له سعيدا يلهو وانا بين يديه لعبة بلا امل لا اذهب اتجاها أظل حفيف القلب والروح جرداء كلما دوقت في غيابك خمرا سكرت لأجلك وكان السهر ملهم لعويل يتجدد كانت الصحاب لا تري […]