منشورات إبداعية

  • محمد ديب – الشاعر

    محمد ديب – الشاعر

    أن يجلس مثل رجل مجهول أن يضع يديه على الطاولة أن يطلب بعينيه فقط مأوى وإذن استخدام خبزٍ ونار لم يصنعهما بنفسه أن يجمع الفتات في الختام ليحمله الى العصافير ألا يقول من هو من اين اتى ولا لماذا أن يحفظ الكلام لأمور أخرى ويضع الكرسي امام النافذة. * ترجمة: جمانة حداد

  • محمد ديب – المجنون

    محمد ديب – المجنون

    هذا المجنون، قال الولد، هذا المجنون الذي يجول باحثا عني. أنا هنا، قال، هنا، وهو يبحث عني في البعيد. أتراه فقد نظره؟ يبحث عني في البعيد. ولكن ما خطبه؟ قال الولد، ألا يرى أني هنا؟ وظل الإله يبحث كما لو أنه لا يرى. كما لو أنه لا يعرف. * ترجمة: جمانة حداد

  • محمد ديب – ذاك الذي اسمه المشّاء

    محمد ديب – ذاك الذي اسمه المشّاء

    من ذاك الذي يصدر الأوامر ويترك دماءكَ تصرخ؟ لا تسلْ. السكاكين تطعن في الظهر، تقتل من خلف، وأنتَ تذهب الى الغابة البعيدة بعينين مغمضتين. * ترجمة: جمانة حداد

  • محمد ديب – بلد

    محمد ديب – بلد

    تلحّف ببلده ونام، على أمل أن يدرك اعماقه. وجد الطريق أخيراً. بثقة تعرّف اليها. كل شيء هنا، قال، كل شيء. حتى الناس. تعرّف الى نفسه أيضا. تلحّف أكثر ببلده. كانت الطريق أثراً سوف يدرك عمقها وكل وجهات النظر. * ترجمة: جمانة حداد

  • محمد ديب – الشجرة

    محمد ديب – الشجرة

    كانت الشجرة تـنتظر ثم هبط الظلام. ظلت واقفة هناك والولد ينظر اليها. قال: إنه الليل ثم دخل. هم تعشّوا وسهروا. والشجرة؟ قال. والشجرة؟ تساءل الولد تحت ضوء القنديل، الولد الذي جاءت الشجرة إليه وأغمضت عينيه. * ترجمة: جمانة حداد

  • مكسيم غوركي – أغنية يغنيها من في القاع

    تطلع الشمس و تغيب و الظلام في سجني مقيم . و امام نافذتي الحراس لا يبرحونها ليل نهار احرسوا كيفما شئتم فلن أهرب حتى و لو لم يكن هنالك حراس و كيف لي ان اقطع سلاسلي مهما لج بي الشوق الى الحرية ؟ إيه سلاسلي , يا سلاسلي !يا حراساً من حديد ليت لي ان احطمك تحطيماً و لكن … هيهات , هيهات ! * (من مسرحية القاع1902) ميخائيل نعيمه – في الغربال الجديد- الطبعة الرابعة- 1988 – مؤسسة نوفل

  • مونيكا رينك – متنزّه

    النّور الأبيض في الشّوارع يحزم المدينة وفي المتنزّه على الدّروب، حيث يُحرَق الصّيف تنتصب سواري الدّخان. نضّحي أوّلا بعفتكَ، أيّها الحبيب ونستلم تلقاء ذلك موهبة اللّغة . مرهقة ورخوة تستلقي الأبدان في ظلال الكلام. * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • ميخائيل ليرمنتوف – غيوم السّماء

    شريدة مثلي ومطاردة مدى الدّهر تلك الغيوم الداكنة. هاهي ذي ترتفع وتجوب السهل والأزرق عند جبال الؤلؤ تلك, تودّع ذاك الشمال الحبيب وتشدّ صوب الجنوب الرحال. أيّ قدر تراه يطاردها ؟ هل كان كرها أم كان حقدا دفينا ؟ أكانت جريمة النّفس أم سموما وافتراءات تناقلتها ألسن الأصدقاء ؟ . من اين لكم ما تدّعون من ألم وليس بينكم من عرف يوما, ذاك الحنين للحقول القاحلة ؟ من أين لكم ما تدّعون وكيف تستأنسكم الأحلام ؟ أبدا, لن أصدّقكم ستبقون أحرارا ولكن باردين ستبقون كما أنتم ما دمتم عرفتم الوطن ولم تعرفوا طعم الرحيل ( المنفى ).

  • ميخائيل ليرمنتوف – الشراع

    عند زرقة البحر في قلب الضباب.. يلوح بياض خيال الشراع الوحيد عما تراه يفتـّش في البلد المستقرّ البعيد؟ و في الوطن ما هوّ أبقى ؟ يعبث الموج بالموج ، وتئزّ الريــاحْ يترنّح الساري يمينا وشمالا لكأنه لا يبالي لكأنه لم ينشد يوما سعادة لكأنه لم يهجر مرّة بإرادة تعوي الرّيح تحته وحواليه تهتزّ الدّنيا صاخبة جفّ نور الشمس, وكان بالأمس في لون الذهب ولكنّه ما زال هناك. جبّارا وعنيدا تتقاذفه الأمواج فينتشي أكثر ترجّه الرّياح العواتي فيتألّق مزهوّا الله.. ما أروعه, وهو في قلب العواصف الهائجة ** ترجمة أخرى: ** يلوح من بعيد شراع وحيد، يتوهج بياضا في زرقة الضباب. ماذا […]

  • ميخائيل ليرمنتوف – لا ،أنا لستُ بايرون، أنا مختار

    لا ، أنا لستُ بايرون ، أنا مختار آخر غير معروف ، مثله ، غريب يلاحقه العالم ، و لكن بروح روسية . أنا بدأت أولاً ، و سأنهي قبل ، و عقلي لن ينجز سوى القليل : في قلبي ، كما في المحيط ، يوجد ثقل الآمال المحطمة . فمن يستطيع ، أيها المحيط الكالح ، أن يكشف أسرارك ؟ . مَن سيحكي للناس عن أفكاري ؟ أنا – أم الرب – أم لا أحد !

  • ميخائيل ليرمنتوف – منذ أن منحني الإله الخالد

    منذ أن منحني الإله الخالد بصيرة النبي ، و أنا أقرأ في عيون الناس صفحات من الحقد و الرذيلة . إلى المحبة أنا رحتُ أدعو و أنشر تعاليم الحق النقية : راح كل المقربين مني يرموني بالحجارة مسعورين . رششت رأسي بالرماد ، فقيراً هربت من مدن العباد ، و ها أنا أعيش في الصحراء ، كما الطيور ، آكل من نعمة الرب . احفظ الوصية الأبدية ، المخلوقات الدنيوية هناك تخضع لي ، و النجوم تطيعني ، و هي تلعب بالأشعة بفرح .

  • ميخائيل ليرمنتوف – أشعر بالسأم وبالحزن

    أشعر بالسأم و بالحزن ، و ليس مَن أمد له يدي في لحظة نكبة روحية … و الأمنيات !.. ما فائدة التمني عبثاً و بشكل دائم ؟ .. و السنون تمضي – الأفضل من بين السنين … أن أهوى … و لكن مَن ؟.. لبعض الوقت – لا يستحق الأمر ؛ و أن أهوى إلى الأبد لمستحيل … و إن أنظر إلى نفسي ؟ – ليس للماضي هناك من أثر : و الفرح ، و العذابات ، و كل شيء لا قيمة له … و ما العواطف ؟ – فعاجلاً أو آجلاً سيزول أثرها الحلو حين يتكلم العقل ، و الحياة […]

  • ميركو بون – تيمرين

    الحدائق لا تزال بعد مفصولة الجسد عن الورق، قذارات قرن تتكوّم عند الجدران ملتجئة، وفي ظلّ البوّابة الحديدية يبرد نبيذ التوت، يغلي في أحواض كبيرة تحت اللّبلاب وفي الفرن، الطّاولة والسّرير في المطبخ المنخفض… وعلى كلّ شيء كحول مسكر. بغير كلمات لعبنا ال برؤوس مائلة، بالقرب من فرن الكلس، متأمّلين لساعات طويلة في إشارة القافز ذات الحافّة. وحول الشّجارات الباحاتُ الرّحبة كانت طفولات محفوظة، ورفيقة اللّعب لا تزال تحيّيك وتنادي اسمك بلا توقّف عن ظهر قلب معكوسا، والجدّ الذي يأخذك معه مساء عبر حقول الذّرة إلى المقبرة، حيث يعمل، لا يزال يلعب ألعاب الظلّ لأجلك في * ترجمة: عبد الرحمن عفيف

  • ميجيل إيرنانديث – أغنيــــة البصــــل

    الْبَصَـلُ صَقِيـع مُغْلَـقٌ وَضَعِيـف، صَقِيـعُ أَيَّامِـك وَلَيَالِـيَّ، جُـوع ٌوََبَصَـل جَلِيـدٌ أسْـوَدٌ وَصَقِيـع كَبِيـرٌ وَمُسْتَدِيـر. فِـي مَهْـدِ الْجُـوع يُوجَـدُ طِفْلِـي مَـعَ دَمِ البَصَل يَرْضَعُـه لَكِـنَّ دَمُـكِ مُغَطَّـى بِسُكَّـرِ الصَّقِيـع بَصَـلٌ وَجُـوع. امْـرَأَةٌ سَمْـرَاء ثَابِتَـةً فِـي الْقَمَـر تَـذُوبُ خَيطـاً خَيْطـاً فَـوْقَ الْمَهْـد. اضْحَـكْ يا طِفْلِـي سَتَبْلُـعُ الْقَمَـر حِيـنَ يَكُـونُ ضَرُورِيّـاً. اضْحَـكْ قَبَّـرَةَ بَيْتِـي كَثِيـراً، ضِحْكَتُـكِ فِـي الْعُيُـون لِلْعَالَـمِ نُـور. اضْحَـكْ كَثِيـراً حَتَّـى إِذَا سَمِعَتْـكَ رُوحِـي رَفْرَفَـتْ فِـي الْفَضَـاء. ضِحْكَتُـكَ تَجْعَلُنِـي حُـرّاً تَمْنَحُنِـي أَجْنِحَـةً، تُبْعِدُنِـي عَـنِ الْوَحْـدَة وَمِـنَ السِّجْـنِ تَقْتَلِعًنِـي… يَطِيـرُ ثَغْـرٌ وَبَيْـنَ شَفَتَيْـكَ يُومِـضُ قَلْـبٌ. ضِحْكَتُـك هِـيَ السًّيْـفُ الأَكْثَـرُ انْتِصَـاراً يَا مُنْتَصِـراً عَلَـى الأَزْهَـار عَلَـى الْقُبَّـرَّات يَا مُنَافِـسَ الشَّمْـس وَمُسْتَقْبَـلَ حُبِّـي وَعِظَامِـي. اللَّحْـمُ […]

  • ميلان روفوس – ماذا تعطيني؟

    حياة من جديد؟ ماذا تريد؟ يا إلهي! علي أي وتر جئت تعزف من جديد؟ دع الأوتار ! ألا تراها أقض النوم مضجعها؟ رأس الكمان تئن تحت يديك ، حررها! ألم يكفيك ما غنيت؟ كم مرة غنيت… حتي في لحظات الصمت وأنفاسك والنسيم يكاد يهب في شارع أصم عصفت بي كورقة شجرة تين فكتمت أنفاسي تخالجني الهموم لما العاصفة؟ لما الإعصار؟ لما التعري… فليس هناك غير عظام ماذا تعطيني؟ هدية؟ حبا؟ ألما من جديد؟ البشر _ اليوم _ في هذه اللحظة أيعرف؟ أيتكهن ما يحدث له؟ هل يمكن أن نصنع شكله؟ أو هدفه أو نتنبأ أو نصنع منه يقين؟ بل عيش وحياة […]

  • ميلينا ميلاني – المرض / الجزء الأول

    ميلينا ميلاني – المرض / الجزء الأول

    ذكرى عودتها من الموت المحقق 1. في ذاك الزمان زمن الهدنة والمرورالصامت إلى الغياب كان لي كتيب اغتصبت امتداد بياضه بيمنة حررت فيه نبض وحدتي بيسرة كتيب أحمر الوجنتين غامض الدلالتين وكان لي مثله عهد ماو أنسخ فيه خطاباتي ماو اختفى كما اختفى الجميع عبر سنين الحياة والآن أملك آخر لليوميات أخر للملاحظات الدقيقة أجرح بياضه ألطخ عذريته بفراغ يعذبني 2. ظهري مشقق صدئ كآلة ملقاة في الركام وأعيد لها الوئام عظامي منفورة مهمشة سر أحرش يسكنني لا أعرف كيف عبد الطريق إليّ لا أحد يستطيع مساعدتي إنعاشي نسخ خلاياي المريضة أترك فكرة الموت 3. أعود إلى طابورالدعاء أتضرع كما كانت […]

  • مارفين بيل – كُتّابٌ فِي مَقْهَى

    مارفين بيل – كُتّابٌ فِي مَقْهَى

    وَسَطَ مَقْطُورَاتٍ صَغَيرَةٍ تَنْقُلُ نِتَاجًا نَمَا فِي أَعْمَاقِ التُّرْبَةِ السَّطْحِيَّةِ الزَّرْقِاءِ – السَّوْدَاءِ وَغَادَرَتْ مُنْتَصَفَ الْبِلادِ عَبْرَ الْعَصْرِ الْجَلِيدِيِّ فَائِقِ الْوَصْفِ، مَعْرُوفٌ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا هُنَاكَ حَيْثُ الْكَلِمَاتُ الْقَذِرَةُ عَلَى أَحْذِيَتِهِمْ، وَالسَّمَاءُ تَصِلُ لِتُطَوِّقَ الْكُرَةَ الأَرْضِيَّةَ، الأَرْضَ المَحْفُورَةَ بِإِشَارَاتٍ وَنُذُرٍ. انْحَنَى كَثِيرٌ عَلَى كِتَابَتِهِمْ في عِلِّيَّاتٍ وَغُرَفٍ سُفْلِيَّةٍ، فِي اسْتِرَاحَةٍ بِمُحَاذَاةِ النَّهْرِ أَوْ مَوْقَفٍ على جِسْرٍ، تَحْتَ ظِلِّ الشِّتَاءِ أَوِ الْكُسُوفِ، يَتَحَدَّثُونَ عَنْ حَيَوَاتٍ مَحَلِّيَّةً وَشُؤُونَ دَوْلَةٍ – بِشَكْلٍ كَثِيرٍ بِانْعِكَاسَاتِ أَوْرَاقِ النَّبَاتَاتِ أَوْ تَوَهُّجِ أَعْشَابِ المَرْجِ الَّتِي تُرِكَتْ لِتَعِيشَ فِي الْعَقْلِ كَمَا بِجَانِبِ أَشْكَالٍ فِي غُيُومٍ أَوْ فِي الأَخْبَارِ المُعْتِمَةِ. هُنَا كَانُوا مَنْ صَنَعُوا الْعِبَارَةَ سَالِكَةً وَغَيْرَ سَالِكَةٍ، والَّذِينَ أَضَافُوا […]

  • مفتاح العلواني – مجرد زقاق

    مفتاح العلواني – مجرد زقاق

    الأسماء مجرد لافتاتٍ لنا نحن الذين نبدو كـشوارعَ تسير في الشوارع .. أنا مثلاً أشعر أنني شارع طويل طويل و معتم .. لا أحد يمر من خلالي و إن مر فـخِلسة.. ماذا لو كنا بلا أسماء ؟ سـنكون كـأزقة ضيقة في حيّ فقير لا إشارات فيه ولا دلائل .. يحدث أيضاً أن تكون بلا اسم لكن جدرانك مليئة بخربشات الغرباء .. الغرباء الذين فضلوا وسمك بأسماء غريبة ..( شارع المنسيين) مثلاً .. أو ( زنقة الحشيش ) .. يااااااه .. أيعقل أن أحدنا هو مجرد زقاق مليء بالحشيش ؟ و أن اسمه العالق به هو مجرد لافتة وهمية .. أعرف رجلاً […]

  • ماني راو – وحدنا لا وحيدين

    فلنكنْ وحدنا لا وحيدينَ فلننخرط ْ في الزحامْ و لْنكنْ مثلهمْ عائدين لنفس المكان لكي يألفوا وجهنا فتياتُ المبيعاتِ نادلُ بارٍ موظفُ بنكٍ و كلُّ موظف عامْ و مكاتبُ تقرع أجراسها للجميعْ أنت تعرف صاحبَ هذا المحلِّ على أول الدربِ تعرف حارس مبناك دون اسمِهُ كلُّ ما عنك يعرفهُ طابقكْ أعطِ للغرباء الودودينَ من حظوة الأصدقاء الغريبينَ حبّاً و رجبي و شعراً و لا تشتركْ لا تقررْ و لا , لا تفرِّقْ فبيتك حيث أراد الفؤادُ و قلبي مليئٌ بعاداتهِ فترنَّمْ أناشيد مدرستكْ وهْي لمَّا تعلِّمْك حبَّ الوطنْ فارتحلْ حاملاً وحدتكْ في مدىً لا ترى منتهاهْ سوف تسمع أصواتهم إن طلبت […]

  • ماني راو – البحر غارقٌ في العرق

    البحر غارقٌ ببحرٍ من عرقْ أريد ملحاً! أريد ملحاً! سلسلة الملح سريعة التحركْ تظل في تحللٍ وأنت لا, لا تستطيع الانتهاء من كتابكْ ويزأر الظمى وفكا الليث مفتوحانْ يزأر من غير توقفْ أريد ماءْ! أريد ماءْ! * ترجمة: سيد جودة – مصر