منشورات إبداعية

مايا أنجيلو – ما زالَ أَرتفعُ
أنت قَدْ تَكْتبُني في التاريخِ بمرارتك، أكاذيب ملتوية، أنت قَدْ تَدُوسُني في الوسخِ ذاتهِ لكن ما أزالَ، مثل الغبارِ،سَأَرتفعُ. هَلْ ,وقاحتي تُزعجك؟ لماذا أنت مليء بالغمِّ؟ لأني أَمشّي مثل عِنْدي آبارُ نفط تضخ في غرفةِ جلوسي. مثل الأقمار ومثل الشموسِ، بحقيقةِ المَدِّ، مثل الآمال التي تذهب عاليا، ما زالَ سَأَرتفعُ. هَلْ أردتَ رُؤيتي منكسرة؟ رأس مُنحَنى و عيونَ منخفضة؟ أكتاف تَسْقطُ مثل الدموعِ. ضعيفة بنداءاتِي الشديدة العاطفةِ. هَلْ غطرستي تُهينُك؟ لا تَأْخذُها بسوء شديد لأني أضحك مثل عِنْدي مناجمُ ذهب محفورة في فنائي الخلفي. أنت قَدْ تَضْربُني بكلماتِكَ، أنت قَدْ تَقْطعُني بعيونِكَ، أنت قَدْ تَقْتلُني بكراهيتِكَ، لكن ما زالَ، مثل الهواءِ، […]

مايا أنجيلو – تذْكََُر
يديكَ سهلة الوزن، تمشط النحلَ المتجمع في شَعرِي، ابتسامتك في منحدر خدِّي. بالمناسبة، تَضْغطُ فوق منيّ، تَوَهُّج، انطلاق استعداد، اللغز يغتصب منطقي عندما انسحبت نفسكَ والسحر، عندها فقط، رائحة حبك المتباطىء بين صدوري، عندها، عندها فقط، يُمْكِنُ أَنْ أَستهلكَ بجشع حضوركَ. * ترجمة: أحمد العدوى

مايا أنجيلو – غرور
أعطِني يَدَّكَ إفسحْ مجال لي لأقود وأتبعك ما بعد هذا الغضبِ مِنْ الشعرِ. دعْ للآخرين سرية الكلمات المُؤَثِّرة وحبّ خسارةِ حبِّ. من أجلى أعطِني يَدَّكَ. * ترجمة: أحمد العدوى
مايا أنجيلو – الرفض
محبوب، في أي حيوات أو أراض أخرى عرفت شفاهَكَ أيديكَ ضحكك الشجاع عديم الاحترام. تلك الزياداتِ الحلوّةِ تلك التي أَعْشقُ. ما الضمان هناك بأنّنا سَنَجتمعُ ثانيةً، في بعضِ العوالمِ الأخرى الوقت المستقبلي غير مؤرّخ. أَتحدّى استعجال جسمِي. بدون الوعدِ للقاءِ حلوِّ واحد آخر أنا سوف لَنْ أَتنازلَ لمَوت * ترجمة: أحمد العدوى

مايكل أوغستين – من أجل سجين
::: تحزنني الخطوط المتوازية التي لا مفرّ من أن تصطدم في اللانهاية : يحزنني الشتاء الذي لن يعيش يوما ليرى الصيف. : يحزنني الصدى الذي يحلم ولو لمرّة أن تكون له الكلمة الأولى. : يحزنني السؤال الذي يدّعي الجميع – وأعني الجميع – معرفة جوابه. : يحزنني المستقبل الذي مع كل لحظة تمرّ ينكمش، فيكبر الماضي : يحزنني ذاك الباحث عن السعادة الذي وجدها على غفلة منه منذ وقت طويل، ولم يكتشف بعد أنها شرعت في النفاد.. : تحزنني مرآة المغسلة التي يفضحها رعبها عندما أنظر إليها صباحا. : يحزنني الكتّاب الأموات لأنهم مضطرون دائما إلى الحلول مكان الأحياء. . تحزنني […]
دانيتسا فوكيشفيتش – لا تقتلني أيها الابتذال الشرير | ترجمة ياسر عبد اللطيف
كنتُ مع ابنتي في أحد المولات. شاهدنا فيلمَ رسوم متحركة، وتجوّلنا في حديقة من البلاستيك حيث النساء، مهتاجات يقطفن ثمارها بضائعَ متماثلةً باهظة الثمن. . البائعات لاحظن على الفور أنني، امرأة أواسط العمر فتاة البانك السابقة، لستُ متسوّقةً ولستُ حتى متفرجة. . ابنتي، المتفوّقة دائمًا أرادت قميصًا مطبوعًا يحملُ صورةً للندن واشتريت لها قميصًا يحمل صورة لندن التي تنتظرها، وأكلنا الفشار أيضًا. . بالنسبة لي فقدَ العالم وهجه لم تعد الدهشة في الخارج بل داخل البئر، البئر التي داخلي ففي كل لحظة، أنت عرضة لفقدان كرامتك. عالمي الخاص كان…. رائعًا! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *دانيتسا فوكيشفيتش: شاعرة وكاتبة من صربيا. درست الأدب واللغويات في […]
أحمد محمد إبراهيم – إماطة الأسى
أحبك كالقانتين في محراب المواجع كشجرٌ يجادل ظله ويشكو أوراقه للريح الريح تغسل وجهها بأبواب الحبيبة تؤنس وحدة الستائر.. كهواجس تلاحقك في نومك العفوي في مركبة عامة.. والسابلة يرهقون النوافذ وظهر الطريق بالأسئلة الملحة وتسترخي نواظرهم على جسد أنثى عابرة! أحبك كصباح مشغول بالعصافير حين تشرق شموسك على روحي لتميط الأسى عن طرق القلب فإماطة الأسى عن الحبيب شفقة!

يارا بيران – كل عيدٍ وأنتِ أقوى
للملامح الملائكية رغم ما فعل الدهر للحُلمة المتشققة للانامل الخشنة لتلك الخطوط البيضاء أسفل البطن المتعرجة كأيامنا هذه للخصلة التي تركت لونها للحياة وغادرت دون توقيت لكل الورق الأصفر المتساقط من القلب قبل آوان الخريف للسيول المنهمرة من الروح خلف كواليس ظلمة الليل للتلويحة الخجولة المثقلة بدعاء و الدمع للغارقين والتائهين من أبنائك في غياهب الحياة أيتها القامة الجبارة لك وحدك ِِ أنحني لأُقبل رأسكِ وأهمس في إذنكِ كل عيد وانتِ أقوى.
السعيد عبد الغني – خلايا الشعر والمرايا
أخرب كل شىء حتى الحياة والموت وأعد مشانق للهواء والماء ولحكايا الطمي والدماء لأنى بلا صراخ ينطق بالفرار أهرب من كل شىء بالكتابة ومن الحب بالدعارة ومن حقول العالم بالصمت المكتوب على صفحة المستحيل أريد أن أتحدث حقا ولكنى أريد أن أصمت أيضا الخيال يركض خلفى وأنا فى غدير كل شىء فغالبا يؤدى الخيال إلى الإيمان العميق ويدعو الجزع والخوف إلى الطمأنينة أنا قوي بخيالى فقد كنت أنام كل يوم مصعوقا باللايقين يا إلهى ، انصرنى على أعماق الجمر واكتب على حلمى أقاليم الآفاق وزر جذوعى من حين إلى حين وارفع ظلمتى إلى خريطة الضوء واكفينى من أدغال المعرفة واحرق ينابيع […]
عامر الطيب – إلى أن يجف البحر
طوبى لكَ أيُّها الميّت لقد تخلَّصت َمن الأمل.. طوبى لك أيُّها المجنون وجدتَ تسلية ًغير الحُبّ ولمْ تسألْ الرِّيح أن ْتساعدك .. طوبى لك أيُّها الأعمى أنت الوحيد الَّذي لمْ يطلبْ رؤية الله ! … تتعرَّف امرأة ٌ وحيدةٌ على امرأة وحيدة أخرى.. يسرعُ الوقت ُ و تنزلُ الكلمات شبه مبلّلة و بصدد الحَديث الطَّويل عن الحُبِّ وعن الوحدة تقول واحدةٌ منهما :- الحبُّ أن ْتبحث َ عن طير ٍعلى شَجرةٍ و الوحدة أنْ تبحثَ عن الشَّجرة نفسها ! … يركضُ المحترقُ دون أنْ يدرك َوجهته ُ.. و ينزلُ الغريقُ غير مبالٍ إلى أيّة ناحية سيصل .. قلتُ ذلك و قالَ […]

ثلاث قصائد للشاعرة آمنة أبو صفط
لمرة واحدة ادخل حياتي هكذا ككل الذين دخلوها قبلك ولم يخرجوا ولن يخرجوا للأبد لمرة واحدة فقط قبّلني لأن صوتي أبكاك وانا أغني أغنية لا تحبها! قصتي الغريبة معك مع قلقي الدائم من عيوب مربكة لا تجمعنا كالنسيان وتصديق الأكاذيب؛ التي أفتعلها لأكون سعيدة بينما أربي لك بين أضلعي عناقًا طويلًا حيث الجو في الخارج يبعث على الحب، والنعاس وأنا مستيقظة منذ ساعتين ويغلبني الظن بأنني لم أنم منذ الأزل. * كنت واقفة مكاني وكان الجميع يذهبون عندما التفتوا وراءهم وظنوا أنني أبتعد. * يفعل الكون كل شيء لئلا يجعلنا نعتاد يفنى الوقود والأحافير تفنى وتظل الرياح التي كانت تقلقنا والجو […]

ريتا الحكيم – وجهانِ لموتٍ واحدٍ
يُعرّش الحلم الأخضر على تنانيرِ الصّبايا ويغفو على نهودِهِن هُنّ المُتدلياتُ من نواصي السّماء..أيقوناتٍ يشيخُ الزّمنُ على شِفاهِهِنّ وتشهقُ النّهايات الطريقُ يسيرُ على جسدي وئيداً وأنا أُغربِلُ الخطايا الجاثماتِ على نعليهِ أنشرُها على حبالِ وطنٍ يُفرفِط الصّقيعُ أصابعَهُ الصّغيرةَ هنا الخلاصُ يختبئُ في ثقوبِ الرّوح يحتضرُ منفياً في حضنِ ميتٍ هنا ديكتاتوريةُ الخوفِ تأمرُ وتَنهي لا تنعي لا تبكي تُقهقِهُ بخبثِ المرايا هنا لحنُ حزينٌ تحتَ سقفِ خيمةٍ نعزفُ مقاماتِه جرحاً تِلوَ الآخرَ هنا لا شيءَ سوى تفاهة الصّمتِ هنا وهناك وجهانِ لموتٍ واحدٍ .

شروق حمود – أرى العالم يحترق
على الشاشات كورقة في موقدٍ جائع أرى العالم يحترق أشتم رائحة الوقت وما ملأه الانتظار من حروفه الساكنة أرى الأطفالْ وقد شاخت ملامحهم دمىً لم يلتفت إليها أحد على الشاشات أرى رجال الدِّين يدفعون دَينهم لأولي الأمر خوفاً على ذقونٍ صدأت من لعابِ الوصايا على الشاشات أشتمّ رائحة البرد باروداً يتقن كل اللغات فأصابُ بالخرَس وتنامُ أمومتي على شواهدها على الشاشات أرى الراياتِ ألواناً وأكفاناً وأحلاماً حافية شحبت أقمارها فتأتأ الطريق على الشاشات أرى العالم يحترق فأذرو رمادي. اللوحة طوافة قنديل البحر – لوحة للفنان تيودور جيريكو
مارغريت آتوود – الزواج من الجلاد
لقد تم الحكم عليها بالموت شنقا. قد يفلت رجل من هذا الموت بأن يصبح الجلاد، وامرأة بأن تتزوج الجلاد. ولكن في الوقت الحاضر لا يوجد جلاد؛ لذلك لا مهرب. ليس ثمة سوى موت مؤجل إلى أجل غير مسمى. ليس هذا خيالا، انه تاريخ. . العيش في سجن عيش بلا مرايا. العيش بلا مرايا عيش من دون الذات. إنها تعيش من دون ذاتها، إنها تجد ثقبا في الجدار الصخري وعلى الجانب الآخر من الجدار، صوتا. الصوت يأتي عبر الظلمة ولا وجه له. يصبح هذا الصوت مرآتها. . لكي تتجنب موتها، موتها الخاص، برقبة ملتوية ولسان متورم، فلا بد أن تتزوج الجلاد. إلا […]
مارغريت ووكر – من أجل شعبي
من أجل شعبي في كل مكان يغنون أغاني العبودية بتكرار ترانيم الجنائز وقصائد الغناء وأغاني والمناسبات يرفعون صلواتهم في الليل لإله مجهول ويركعون بتواضع، لقوة لا نراها. من أجل شعبي الذين يقدمون قواهم للسنين لسنوات مضت، لسنوات ستأتي، لسنوات ربما تأتي، ربما لا تأتي، يغسلون، يكوون، يطبخون، ينظفون، يخيطون، يرتقون، يجرفون، يحرثون، يحفرون، يزرعون، يقلّمون، يلصقون، يسحبون، وأبدا لا يربحون، وأبدا لا يكسبون، وأبدا لا يعرفون، وأبدا لا يفهمون. من أجل رفاق اللعب في الوحل والغبار والرمال، في ملاعب آلاباما الخلفية، يلعبون، يُعمَّدون، يعظون، والأطباء، والسجون، والجنود، والمدارس، والأمهات، وتحضير الطعام، وألعاب الأماسي، وحفلات الموسيقى والمخازن، ودكاكين الحلاقين، وشركات الآنسة والمساهمين. […]
مارغريت ووكر – بيت الأحزان
عميقة جذوري في حياة الجنوب. أكثر عمقا من جذور أو . لقد تكوّنت وفُطِمتُ في عالم استوائي أشجارُ النخيل، أوراق الموز، المانغا، جوز الهند، وأشجار المطاط، تعرفُني. في دمي، سماوات دافئة، وجداول خليج زرقاء، أنتمي لرائحة الصنوبر الطازج، لانسحاب أذيال الراكون، ولنمو الربيع في البصل البرّي. أريد الالتجاء الى حقول القطن إلى التنباك وقصب السكر، أريد أن أمشي داخل أكياس البذور لأسقط فوق أرض تأجل حرثُها في قلبي موسيقى لا تعرف الهدوء وأنا مشتاقة للرحيل. أوّاه، أرض الجنوب، بيت الاحزان، الأغاني ترتطم في قلبي وعظامي. الى متى، ستبعدني عصابات الكراهية، وكلاب الأغلال، عن بيتِ نفسي؟ أريد ان أكتب أريد أن أكتب […]

مارك ستراند – النفق
هناك رجلٌ يقف أمام منزلي منذ أيام. أختلسُ النظر إليه من نافذة غرفة الجلوس، وفي اللَّيل، عاجزاً عن النَّوم، أُسلّطُ ضوءَ المصباح على المرج. إنّه دائماً هناك. . بعد برهةٍ، أفتحُ الباب الأماميَّ قليلاً وآمرُهُ بالخروج من باحة منزلي. يضيِّقُ عينيه ويئِنُّ. أصْفقُ الباب وأهرَعُ إلى المطبخ، فغرفةِ النوم، ثم أنزلُ ثانيةً. أبكي كتلميذةٍ وأقوم بإيماءاتٍ غامضة عبر النافذة. أكتبُ ملاحظاتِ انتحارٍ كبيرةً، وأضعها بحيث يمكنه قراءَتها بسهولة. أحطّم أثاثَ غرفة الجلوس لأثبتَ أنّي لا أملك شيئاً ثميناً. . عندما أراهُ جامداً، أقرّرُ أنْ أحفرَ نفقاً إلى باحة مجاورة- بجدارٍ من قرميدٍ أحكِمُ إغلاقَ القَبْوِ من أعلى الدرج. أحفر بقوّةٍ وسريعاً […]

مارك ستراند – البَاصُ الأخير
(ريودي جانيرو، 1966) * الظَّلام. مطرٌ خفيفٌ يبلّلُ الشوارعَ. لا شيءَ يتحرَّكُ . في حديقةِ لوتا تتدلّى أشجارُ النّخيلِ فوق العشبِ المجدولِ، والأغصانُ المتشابكةُ، . المحزَّمةُ في رُزَمٍ، تتموَّجُ بجوارِ الأرصفةِ. العالمُ بعيدُ المَنال. أشباحُ السابحينَ تنهضُ . ببطءٍ من الزَّبد وترتفعُ عالياً في الرَّذاذ. يتنزَّهونَ على الشّاطئِ وعيونُهم تتوهّجُ . كالنّجومِ. ورِيُو تنامُ: البحرُ حلمٌ فيه تموتُ وتولدُ من جديد. . يسرعُ الباصُ. تذوبُ غيمةٌ بنفسجيّةٌ من خلْفِه ساقايَ ترتجفان. . تمتلئُ رئتايَ بالبُخارِ. يغطّي العرقُ وجْهي ويتساقطُ على صَدْري. يؤلمني عُنقي وكتفايَ. . غيرَ واثقٍ من يقَظتي أتشبّثُ بالحافةِ السّاخنةِ لِلمقْعَد. . يبتَسمُ السّائقُ. سِرْوالُه منزلِقٌ إلى أعلى ركبَتَيْه. […]

مارك ستراند – اِبْتهال
هناك حقلٌ مفتوحٌ فيه أستلقي في حفرةٍ حفَرْتُها ذات مرّةٍ وأمدَحُ السَّماء. أمدحُ الغيومَ التي تشبه رِئاتٍ من ضوء. أمدحُ البومةَ التي تريد أن تسكنَ فيَّ والباشقَ الذي لا يريد. أمدحُ ضراوةَ الفأْرِ، تأمُّلَ الذِّئب. أمدحُ الكلبَ الذي يحيا مع أفراد العائلة ولن يصبحَ أبداً واحداً منهم. أمدحُ الحوتَ الذي يحيا تحت الأغطيةِ الباردةِ للملْح. أمدحُ تشكّلاتِ الحبَّار، قِبابَ المينْدرا. أمدَحُ سرّيةَ الأبواب، انفتاحَ النّوافذ. أمدحُ عمْقَ الخزانات. أمدحُ الريحَ، الأجيالَ الصاعدةَ من الهواء. أمدحُ الأشجارَ التي سيجلسُ على أغصانها ديك البرتغال والدّيك البولوني. أمدحُ نخيلَ رِيُو، والنَّخيل الذي سينمو في لندن. أمدحُ البستانيّين، الديدانَ والنّباتاتِ الصغيرة التي تمدَحُ بعضَها بعضاً. […]

مارك ستراند – مرثية 1969
(بعد كارلوس دروموند دي أندرادي) * تستعبدُكَ شيخوخَتُكَ ولا شيءَ ممّا تفعلهُ ينفعكَ كثيراً. يوماً بعد يوم تمرُّ عبر الحركاتِ ذاتِها، ترتجفُ في السرير، تجوعُ، تشتهي امرأةً. . يملأُ الحدائقَ التي تتنزَّهُ فيها أبطالٌ يمثّلون حياةَ التّضحيةِ والطّاعةِ. ليلاً، في الضّباب، يفتحونَ مظلاّتِهِمِ البرونزيّةَ أو ينسحبونَ إلى الصّالاتِ الفارغةِ لدور السّينما. . تعشقُ اللّيلَ لقُدْرَتِهِ على مَحْوِكَ. لكنَّ مشاكلَكَ لن تدعَكَ تموتُ وأنتَ نائمٌ. يثبتُ الاستيقاظُ فقط وجودَ الآلةِ العظيمةِ والضوءُ القاسي يسقطُ على كتفيك. . تتمشّى بين الموتى متحدِّثاً عن شؤون الرّوح وأزمنةٍ ستأتي. ضيَّعَ الأدبُ أفضل ساعاتِ ممارستِكَ للحبّ. ضاعَتْ عطَلُ نهاية الأسبوع، وأنتَ تنظّفُ شقَّتَك. ستعترفُ سريعاً بفشلكَ […]







