منشورات إبداعية

  • ليجيا ماكوفي – تصوير شخصي

    Date: 1943 Style: Expressionism Genre: self-portrait

  • ياروسلاف سيفرت – مدينة آثمة

    مدينة مالكي المصانع، والملاكمين، والمليونيرات، مدينة المخترعين والمهندسين مدينة الجنرالات، التجّار، والشعراء الوطنيين مدينة الآثام السوداء التي فاقت حدود سخط الله: حتى غضب الله. مئات المرّات هدّد المدينة بالانتقام، مطر من الكبريت، والنار، والصواعق النازلة، ومئات المرّات جنح الله إلي الشفقة. ذلك لأنه كان يتذكّر دائماً ما سبق أن وعد به: أنه كرمي لاثنَين من الرجال العادلين، لن يدمّر مدينته وينبغي الحفاظ علي قوّة الوعد الطيّب: . ففي تلك الساعة عبَر الحديقةَ عاشقان وتنشّقا ضوع الزهر في شجيرات الزعرور. * ترجمة: صبحي حديدي The Poetry of Jaroslav Seifert.” Trans from the Czech by Ewald Osers, edited with prose translations by George […]

  • يانيس ريتسوس – الرجل ذو القرنفلة الحمراء

    في 30-3-1952 نفذت الفاشية العسكرية اليونانية حكم الاعدام بالقائد العمالي “نيكوس بيلويانيس” وثلاثة من رفاقه بعد محاكمة استمرت من 19- 10- الى 16- 11-1951 . اثناء المحاكمة اهدى احد المتهمين الى رفيقه بيلويانيس قرنفلة حمراء اخذها هذا والابتسامة تعلو وجهه وظلت القرنفلة ملازمة له طوال ايام المحاكمة. خلد “بيكاسو ” بيلو يانيس وقرنفلته الحمراء بعمل فني كما كتب الكثير من شعراء وادباء العالم عن الموضوع نفسه. من روائع ** المعسكر صامت هذا اليوم الشمس ترتعش على سور الصمت وترفرف كسترة القتيل في الاسلاك الشائكة. . جرس كبير انزل وها هو يجثم على الارض يخفق في نحاسه قلب السلام. انصتوا: اسمعوا هذا […]

  • يانيس ريتسوس – آه مساء شهواني

    آه مساء شهواني القمر داخل الغرفة القمر فوق السرير على الجسد العاري- في القبو بالأسفل خبطات معدنية الحدّاد يسمّر حديدا كله ذهب على حصان أبيض الحصان المجنّح و أنت لا تكترثين حتى لمعرفة إن كان بحديد ثقيل كهذا سيتمكّن من الطيران مرة أخرى أثينا 7.11.80 * ترجمة هشام فهمي

  • يانيس ريتسوس – أصابع اليد

    أصابع اليد أصابع القدم قضبان بين الأصابع الخمسة أربعة فروج عشرون و ستّة عشر- قبل أن تتوصّل إلى القيام بالجمع منيّـك يرشّ شفاه التمثال أثينا 8.11.80 * ترجمة هشام فهمي

  • يانيس ريتسوس – يدك

    يدك أو فقط أصابعك الثلاث التي تحمل الفنجان تظهر كل جسدك عاريا أقفل العينين كي لا ترينه كي لا ترحلي زوالا يمرّ المبرّد بالحي سأردّ له السكاكين الاثني عشر أثينا 11.11.80 * ترجمة هشام فهمي

  • يانيس ريتسوس – العينان مغمضتان

    العينان مغمضتان عارية تماما على السّجاد الأحمر تنتظر أن ينزع حذاءيها و جوربيها ليدلك صدرها بقوة بقوة أكبر بقدميه العريضتين أثينا 22.1.80 * ترجمة هشام فهمي

  • يفغيني الكساندروفيتش يفتوشينكو – هنيئاً لكِ النصر

    يفغيني الكساندروفيتش يفتوشينكو – هنيئاً لكِ النصر

    لما كانت “زيم” العجوز ترفو الراية الملفوحة بلهب المعارك، والمحروقة في كل شبر منها كانت شفاهها اليابسة المرتعشة بتثاقل تنادي النصر – نصرها والشعب كما تنادي صغيرتها. … لما كانت عاملات النسيج في معمل “ترويخ غوركا” يقفن أمام المكنات لم ينسين، لم كان وضعاً عصيباً ذاك الذي عشناه ذات يوم. كي يحكمن ذلك القميص الذي أتيت به إلى فيتنام أيها النصر. … عندما كانت البروليتاريا تسير في الشوارع صارمة وجادة، ناشرة الرعب في قلوب الكلاب المدللة، كان عامل المرافئ و “الطورنجي” يحملان النصر – طفلهم في اللافتات، كما لو أنه في المهد. … لما كان الطالب الجسور يحرق في “نيوجرسي” بطاقة […]

  • يوسف فايهيبر – هم .. مغنو الشعب

    يوسف فايهيبر – هم .. مغنو الشعب

    هناك دائما… حيث تبدأ ألصباحات، يكون ألخبز وقدح الشراب ويهدأ السوط من ألأعماق، فالنهار يريد أن يؤخذ… هذه الشوارع والحقول والمدن والضيق القوي في كل ساعة!!! هم يغنون ويصورون السلسلة وينكرون الليل والموت. **** ***** أجل، يقال بوجه بسيط، ماتدور من ألأشياء ويسكن. ولكن كبير،وجميل وكأن في ألشعر ألانسان، ودمه المعُاني… كيف يرتجفون ، أن يكونوا روحا، وكيف يرجمون القلب من ألأيام الخوالي بكبرياء العبد. **** **** لا ألانسان… فقط العامل والفلاح، هنا شجرة وهناك حقل ودار، أكلُ ،ألمُ ، بدون حزن.. ويقولونه بصراحة لا أحد ُ منهم كان يعاشر المحراث ولكن يقلدون خطوة الحارث برحب، زروع صفراء مرئية من القطار، […]

  • يوهان فولفغانغ فون غوته – لا طائلَ! لا جدوى!

    وضعتُ أمري على لاشيءَ. يا للفرحة! لذا أشعر بسعادة في دنياي.. ومن أراد رفقتي.. ليقرع الكأس معي ويغني بهذا نشرب الخمر حتّى الثّـمالةَ. وضعتُ هـمّي في المال والممتلكات. يا للفرحة! وبهذا أضعتُ السّعادةَ والإقـدامَ. وا ألمي! تداولَـتِ النقـودُ هنـا وهنـاكَ، فما كسبتُـه من مكان، هرب إلى مكان آخرَ. وضعتُ الآن جهدي في النِّـساء. يا للبهجة! من هنا أتَـتْـني المتاعب. وا ألمي! أخذت المرأةُ الخائنة تفتّـش عن رفيق آخَـرَ، والمُخلصةُ أصابنـي الملـلُ منها، وأحسنُهنَّ لم تكن لِـتُبـاعَ. . وضعتُ همّي في السَّـفر والتَّرحال. يا للسعادة! وخلفتُ ورائي عاداتِ وطن الآباء. يا للألم! ولم أكن مسروراً حقّـاً في أيِّ مكان قطّ ُ. كان […]

  • هارولدو دي كامبوس – الشـعر نقيّ؟

    بل الشعر فقير بائس عندما تكون البطون فارغة. الشعر في زمن الجوع كالجوع في زمن الشعر. الشعر في زمن الجوع يحلّ مكان الانسان كالإسم الأول حين يحلّ مكان إسم العائلة كالانسان عندما يصير تعويضا عن الشعر كإسم العائلة عندما يصبح بديلا من الإسم الأول. الشعر في زمن الجوع يصلح فقط لتسمية الاشياء بأسمائها: لذلك أسمّي الشيء أسمّي الإسم أسمّي الإنسان مضمرا جوعه في كلماتي. وأسمّي الجوع وأسمّي الجوع. *** أوّل وصولي الى هنا أيتها الحياة لم أفهم شيئا من شعركِ القاسي المحسـوس لكنّي تعلّمتُ سريعا أن أسمّيكِ واقعاً لأنّك النقيض ونقيضه وتعلّمتُ أن أسمّيكِ الشـعر عندما رأيتُ شعراءكِ يولدون بين أيدي […]

  • هانس ماغنوس إنتزنسبيرغر – صورةٌ ذاتيَّةٌ في مَتْجرٍ كبيرٍ

    في إحدى نوافذِ المَتجرِ الكبيرِ الزُّجاجيِّةِ أَتوجَّهُ نحو ذاتي لأَراني كما أكونُ. اللَّطمةُ التي أصابتْ لمْ تكنْ اللَّطمةَ المُنتَظرةَ ولكنَّ اللَّطمةَ –أصابتني- رُغمَ ذلكَ. أتابعُ سيري حتى أجدَ نفسي أمامَ حائطٍ –واقفاً- لا أدري سبيلاً. مِن هناكَ سوفَ يَجلبُني أحدُهم بالتَّأكيدِ في وقتٍ لاحقٍ. * ت.د.شاكر مطلق القصيدة من مجموعة “شتْاندْ فوتوز” –صورٌ ساكنةٌ- الصادرة عن دار نشر روفولت في بلدة راينبِك قرب هامبورغ عام 1980.

  • هاينرش هاينه – للتهدئـة

    هاينرش هاينه – للتهدئـة

    ننام تماماً، كما نام بروتس ولكنه أفاق وأغمد سكّينَـه الباردة عميقاً في قلب قيصر! كان الرومان مفترسـي طغـاةٍ. لسنا رومانـاً، إنّـنا ندخن التبغ. كلّ ُ شعبٍ لـه ذوقـُه، كلّ ُ شعبٍ له عظَـمـتُه ؛ . في شـفابن* يطبخ المرء أحسن المعجنات.. . نحن ألمان، لطافٌ ومسالمون، . ننام أصحّاءَ وكنوم النباتات، وعندما نستيقظ، نكون عادة عَطاشى , ولكن ليس إلى دماء أ ُمرائنا. . إنّنا جدّ أوفياء كخشب البلّوط، وكخشب الزيزفون أيضاً،, وإننا بهذا لفخورون ؛; حيث في بلد البلّوط والزيزفون، لا يمكن أبداً أن يوجدَ بروتس . وإذا حدث أن يكون بيـننا بروتس، , فلنْ يستطيعَ أنْ يجدَ القيصرَ أبداً […]

  • هوغو كلاوس – أكتبكِ

    هوغو كلاوس – أكتبكِ

    امرأتي، مذبح قرابيني الكافر الذي أداعبه عزفاً بأصابع من نور غابتي الصغيرة التي أبيت فيها شتائي آيتي، مريضة الأعصاب، المدنسة، العطوفة أكتب تنفُّسكِ وجسدكِ في نوتات الموسيقى. لأذنيك أزفّ وعدي بأبراج فلكية لم يستعملها أحد من قبل وأعدّ لك من جديد رحلات إلى بلاد العالم خوفاً من توقف إجباري في بقعة ما. لكن لدى الأرباب ومجرّات النجوم تصبح السعادة الأبدية أيضاً مميتة تعباً وليس لديَّ منزل، ليس لديَّ فراش حتى أني لا أملك الرغبة في إهدائك زهوراً في عيد ميلادك. أكتبكِ على الورق فيما أنتِ تكبرين وتتبرعمين كبستان مثمرٍ في تموز. * ترجمة: عماد فؤاد

  • هرمان هيسه – مقبرة ريفية

    أيها الهانئون، المضجعون تحت ستورتكم، والمستكنّون الى قلب اللأرض الرؤوم. . أيها الهانئون، يامن عدتم وادعين ومجهولين لتستريحوا في حضن الأم. . أصغوا ثمة، فمن خلايا النحل ومن الأزهار يغني لي الشوق اللاهف إلى الحياة. . ومن جذور الأحلام المتشابكة، يهب الوجود الذي طال موته إلى النور، وخرائب الحياة، المدفونةُ بغموض، تتحول وتنهض مطالبة بالحياة. . والأم – الأرض الملكية تختلج بمخاض الولادة. . كتز السلام العذب في جدثه الأجوف يمتز بلطف كما الحلم في الليل. . ليس حلم الموت سوى الدخان الأسخم حيث تشتعل تحته نيران الحياة. * ترجمة: طاهر رياض *تجوال (1920) سويسرا، هرمان هسه

  • ولاس ستيفنز – ستة مناظر طبيعية ذات مغزى

    1 عجوزٌ يجلسً في ظلِ صنوبرةٍ في الصين. يرى زهرةَ عايقَ زرقاءَ وبيضاءَ على طرفِ الظل تتحرك في الريح تتحرك لحيته في الريح تتحرك الصنوبرة في الريح هكذا يجري الماء على العشب الضار 2 الليلُ بلون ذراعِ امرأة الليل، الأنثى الغامض العطِر اللدن يخفي نفسه. تشرق بركة مثل سوار يهتز برقصة. 3 أذرَعُ طولي على طول شجرةٍ باسقةٍ فأراني أطولَ منها جدا ذاك لأني أصلُ الشمسَ بعيني. وأصلُ جرفَ البحر بأذني. مع ذلك أكره كيف يدبّ النملُ نحو وخارج ظلي. 4 إذ كان بقرب القمرِ حلمي امتلأت طياتُ ردائهْ البيضاءُ بضوءٍ أصفر. وغدت أخامصُ أقدامه حمراء. امتلأ شعره بتبلِورات زرقاء من […]

  • والت ويتمان – آهِ يا قُـبطانُ! يا قُـبطاني!

    والت ويتمان – آهِ يا قُـبطانُ! يا قُـبطاني!

    أوه يا قُـبطانُ ! يا قُـبطاني ! لقد انتهتْ رحلتنـا الرّهيبة ، فقد اجتازتْ سفينتـنا كلَّ عقبـةٍ ، وأُحرزَ الهدفُ الذي ابتغيناه ، المينـاءُ قريبٌ ، إنني أسمع الأجراسَ ، الناسَ أجمعَ يهلّلون ، بينما أعيـُنٌ تَـتَـبَّـعُ الرافـدةَ الثّـابتةَ ، تتقدّم السَّفينـة متجهِّـمةً جريئـةً : ولكنْ، آه يا قلبُ ، يا قلبُ ، يا قلبُ ! آه القَطـراتُ الحُـمـرُ النّازفـة ، حيث القبطانُ يضطجع على سطح السَّـفينـة ، ساقطـاً بارداً وميِّـتاً . . آه يا قـبطانُ ! يا قـبطاني ! انهضْ واسمعِ الأجراسَ انهضْ- لك تُـنَكَّـسُ الرّايةُ- لك يرتعش صوتُ البوق ، لك باقاتُ الأزهارِ والأكاليلُ الموشّحة ولك تَجَـمهُـرُ السّواحل ، […]

  • وليم بليك – إلى الخريف

    آه يا خريف ، محمّلاً بثمار ومصبوغاً بدم العنب ، لا ترحلْ ، ولكن اجلسْ تحت سقفي الظّليل ؛ هناك قد تستريح ، وليتناغمْ صوتُـكَ الطّروبُ بمزماري الثَّـمِـل ؛ وكلُّ بنـاتِ العام سيرقصْـنَ! غنِّ الآنَ أغنيةَ الفواكهِ والأزهارِ المفعمةَ بالحيويّـة. . ” البُـرعُـمة النحيـلة تُـبرِز جمالَها إلى الشَّمس، والحبّ يسري في عروقـها النابضة ؛ الزّهراتُ تدلّتْ على جَبْـهةِ الصَّباح ، وأزهـرتْ تحتَ الخدّ المُتـألِّق للمساء الوقور، حتى تفتّت الصّيف المتكـدِّسُ قُدُمـاً في الغناء ، ونثرت السُّحبُ ذواتُ الرِّيش أزهاراً حول رأسها . . ” أرواحُ الهواء تعيش على روائح الفاكهة ؛ والمرحُ ، بأجنحة خفافٍ، يطوف حول الحدائق ، أو يجلس […]

  • وليم بليك – أغنيات البراءة

    1) المقدّمة كنْتُ على مزماري أعزفُ في قفرِ الوديانْ أعزفُ ألحاناً لأَغانٍ مفْرِحةِ الأنغامْ حين رأت عينايَ صغيراً في إحدى الغيماتْ. قال الطِّفلُ بوجهٍ ضاحكٍ: “اعزفْ أغنيةً عن (حملٍ)” فعزفْتُ بكلِّ سرورٍ. قالَ: “اعزِفْ يا زامرُ، ثانيةً، تلك الأغنيَّة” فعزفتُها ثانيةً.. فبكى. قالَ: “اتركْ مزمارَكَ، ذاكَ المزمارَ المبتهجَ، وغنِّ أغانَيكَ الجذلى”. فشرعْتُ أغنِّي ذاتَ الأُغنيَّةِ ثانيةً فبكى أيضاً، لكن بفرحْ. قالَ: “اجلسْ يا زامرُ واكتبْ، في سِفرٍ يمكنُ للكلِّ قراءتُهُ”. وتوارى عن مرمى بصري. فقَلَعْتُ قصبةً جوفاءْ وصنعْتُ يراعاً ريفيّاً، وأخذتُ أُعكِّرُ صفوَ الماءِ وأكتبُ ألحاناً لجميعِ أغانيَّ الجذلى علَّ الأطفالَ إذا سمعوني يبتهجونْ!! 2)الرَّاعي ما أحلاهُ! قدرُ الرَّاعي، ما أحلاهُ! […]

  • وليم شكسبير – سونيت 95

    بأي قدر من الرقة والمحبة تقترف الأمور المشينة، مثل الدودة التي تنهش برعم الوردة العطرة، تلطخ جمال اسمك وهو ما زال برعما! واهاً لك، في أي العناصر الرقيقة تخفي خطاياك! . هذا اللسان الذي يروي قصة أيامك، مَعَلِّقاً باستهتار على ألاعيبك، لا يستطيع أن يذمك، لكنه على سبيل المدح، حين يشير إلى اسمك، يغفر الخبر السيء الذي يقال عنك. . يا له من مدار ذلك الذي اتخذته تلك الخطايا حين اختارتك أن لتكون لها سكنا، حيث يخفي نقاب الجمال جميع الوصمات فتتحول كل الأشياء إلى الصورة الحبيبة التي تراها العيون! . انتبه، أيها القلب العزيز، لهذه الميزات الكبرى، إن أكثر السكاكين […]