كيم أدونيزيو – ما يخافُهُ الموتى – ترجمة ماجد الحيدر

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

في ليالي الشتاء
يرى الموتى تصاويرَهم
تنزلقُ من النوافذِ الشفّافةِ لمحافظِ النقودِ،
ورسائلَهم محشورةً في صندوقٍ
مع الثيابِ المعَدَّةِ للتبرع.

لا أحدَ يتذكرُ نكاتهم
وعاداتِهم العصبيةَ
وخوفَهم من الأماكنِ المغلقة.

في هذهِ الكوابيسِ يشعر الموتى
بالضغطِ اللطيفِ للمَماحي
إذ تمسَحُ عظامَهم.
يستيقظون في هلعٍ
يقومون لأجلِ كأسٍ من حليب
فيبصرونَ القمرَ، والثلجَ النازلَ حديثاً
والأشجارَ العارية.
وربما يعِدّون شطيرةً من ديكٍ رومي
أو يتفرجونَ على التلفاز الذي
يبثُّ شاراتِ الإرسال

إنه حلمٌ على كلِّ حالٍ
وفي غضون أشهر
سيقدِّمونَ عقاربَ الساعاتِ
وسيعرفونَ حينَ ينامون
بأنَّ الأحياءَ
يتوجَّعونَ لأجلهم
ويعانونَ من وحدةٍ لا تُطاق
ولا يبالونَ بالجَمال.
في هذي الليالي يشعرُ الموتى
أنهم أفضلُ حالاً.
وحين ينهضونَ في الصباحِ
ويبصرونَ باقاتِ الزهور
أمامَ أسمائهِم
يبتسمونَ كعرائسَ خَفِراتٍ
يقولون : شكراً ، شكراً
لماذا أتعَبتُم أنفسكم؟
يقولونَها ولكن.. في رِقَّةٍ بالغة
فتبدو كهفيفِ ريحٍ ..
كشيءٍ لا يمُتُّ للبشر.

أحبّني – كيم أدونيزيو

Bridge جسر نحو أدب العالم by Antolgyأحبني مثل منعطف خطأ على طريق وعر في وقت متأخر من الليلبلا قمر وبلا

مأوى – كيم أدونيزيو

المكان صاخب هنا الأطفال يركضون في جميع الجهات يصرخون تصفعهم أمهاتهم، فيبكون. سريري هو الأسفل في فراش من طابقين علقت

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
تغريدة
Share on whatsapp
واتس

شراؤك لأحد إصداراتنا الصوتية، يُمكِّننا من تطوير الإنتاج. يهدف إصدار جسر نحو أدب العالم لتسجيل أكثر من 10 ساعات من مختارات الأدب العالمي، وإصدار التحولات: أنطولوجيا الشعر العربي المعاصر أكثر من 15 ساعة من الإبداع العربي الغني والفريد. يمكنك الحصول على نسختك الآن بسعر رمزي، ولك التحديثات القادمة تلقائيًا، وللأبد، والمزيد من الإصدارات ستظهر تباعًا.