جمانة حداد

سافو – رحيق – ترجمة جمانة حداد

I هنيئاً للتي بقربك، من أجلك وحدك تتنهّد للتي تتلمظ بلذة الإصغاء إليك وتلمح أحياناً رقّة ابتسامتك أي آلهة يمكن أن تعادلها سعادة؟ ما إن أراك، أشعر بين أوردتي بشعلة خفرة تجتاح جسدي ولفرط عذوبة الهذيان الذي تتوه فيه روحي تخونني اللغات والأصوات. II النجوم المتناثرة حول جمال القمر عادت لتحجب وجهها البرّاق ما إن

قصيدتان للشاعر اليوناني كوستاس كاريوتاكيس

1- كانت أزهار الأقحوان تموت في الحديقة.. كانت أزهار الأقحوان تموت في الحديقة كمثل رغبات،عندما أتيتِ. بهدوء ضحكت، كأزهار بيضاء صغيرة. بصمت صنعت أغنية رقيقة من عتمة أعماقي وجعلت البتلات تغنيها فوقكِ. 2- شجرة بجبين هادئ ولا مبال سوف أحيي الأصيل والفجر. كمثل شجرة سأقف وأحدق في العاصفة كما في زرقة السماء. وسأقول إن الحياة

توق / توفا ديتلفسون

أتوق إلى أن أصير عجوزًا إلى أن أصير بليدة وخرفة بذوق لا تثيره إلا البهارات القوية وبعينين لا تريان سوى الأنقى من الألوان وبأذنين تسمعان من الأصوات أعلاها. أتوق إلى نسيان أحزان الحياة كلها إلى وهن المشاعر والتمسك بما مات وغاب ولا يتذكره أحد وليس في وسع أحد ملامسته أو تغييره البتة. أتوق إلى الهشاشة

أوتوبورتريه / توفا ديتلفسون

لا أستطيع: الطبخ اعتمار قبعة مواساة الناس التزين بالحلى ترتيب الرهور تذكر المواعيد شكر المانحين على هداياهم أعطاء البخشيش اللازم التمسك برجل إدعاء الاهتمام في اجتماعات الأهل والمعلمين. لا أستطيع الكفّ عن: التدخين شرب الكحول أكل الشكولاه سرقة المظلات نسان تذكر أعياد الميلاد وتنظيف أظافري قول ما يود الناس سماعه البوح بالأسرار حب أماكن غريبة

الهضبة العالية – سارة تيسدايل

لابد أني تجاوزت القمة منذ فترة والآن أنا أنزل. غريب أني عبرت القمة من دون أن أنتبه، لكن العليق كان يلتصق باستمرار بحاشية ثوبي. طيلة الصباح فكرت كم ينبغي لي أن أفخر عندما سأقف هناك كمثل ملكة، تلفتب الريح والشمس، والعالم من تحتي لكن الجو كان غائمًا، ولم أر الكثير. كانت الدروب المطروقة شبه منبسطة

أغنيات للوحدة – سارة تيسدايل

1- المحدقة في الكريستال. سوف أجمع نفسي من جديد سوف ألملم النواة المبعثرة وأجعلها واحدة، سوف أصهرها داخل كرة كريستالية مصقولة حيث يمكنني أن أرى القمر ووميض الشمس. ثم سوف أجلس كمثل عرافة، ساعة بعد ساعة، أراقب المستقبل آتيًا والحاضر يغيب، والصور الصغيرة المتحولة للناس المستعجلين، معتدين بأنفسهم، ذهابًا وإيابًا. 2- الوحيدة. ليظنوا أني أحبهم

مدخل – أنطوان شحرور

كي لا أتكلم البتة على هذه القيود التي توثقني منذ أيام برمال الصحراء سوف أتمدد على مياه البحيرات على غرار عزائس النيل وسأتحدث مع الريح كل عبة على الضفاف سوف تكون قدري المسائي، وكي لا أدرك البتة حدود الكرب سوف يحوم ظل الأوفيليات الميتة على جلدي سأبسط خيوط الدم في جسدي راعًا وسأقول وداعًا للأرض

أبياتي – كوستاس كاريوتاكيس

أبياتي، بنات دمي هي تحكي، لكني أمنح الكلمات كشظايا من قلبي، وأقدمها كدموع من عينيّ. تذهب بابتسامات مريرة عندما أسرد بها حياتي. أطوقها بالشمس والنهار والشمس لأقيها الليل عندما يحتلني الليل. ترسم حدود السماء والأرض لكنها لا تنفك تتساءل عما هو ناقص. ضجرة دائمًا، منهكة، الأم الوحيدة التي عرفتها هي الكآبة. أسكب لها الضحكات ذات

جسدها الخفيف – غراسيم لوكا

  جسدها الخفيف هل هو نهاية العالم؟ إنه غلطة لذة منزلقة بين شفتيّ قرب المرآة لكن الآخر كان يفكر: هو ليس سوى يمامة تنفس. مهما يكن حيث أنا ثمة شيء يحدث في وضعية تحددها العاصفة. جسدها قرب المرآة غلطة وحيث أنا ليس سوى يمامة لكن الآخر كان يفكر: ثمة شيء يحدث في وضعية محددة تنزلق

الصرخات غير المجدية – غراسيم لوكا

ما من أحد نستطيع أن نقول له ليس لدينا شيء نقوله وإن اللاشيء الذي نقوله لأنفسنا بلا انقطاع نقوله كما لو كنا لا نقول شيئًا كما لو أن لا أحد يقول لنا ولا حتى نحن ليس لدينا شيء نقوله. ما من أحد نستطيع أن نقول له ذلك ولا حتى لأنفسنا. ما من أحد نستطيع أن

البالغون – فلاديمير ماياكوفسكي

لدى البالغين مهامٌ كثيرة: جيوبهم محشوةبالروبلات.الحب؟بالتأكيد!بما قيمته حوالي مئة روبل.أما أنا،الذي لا بيت لي،فأقحميديّفي جيوبي الممزقةوأمشي مترهلًاوعيناي جاحظتان. إنه الليل.ترتدين أجمل ثيابكِوتسترخين برفقة الزوجات والأرامل.موسكو،بحلقة طرقاتها المستديرةاللامتناهية،تخنقني في عناقاتها. قلوب العشيقاتتدق ” تيك تاك”،وعلى سرير الحب يشعر الشريكانبالنشوة.متمددًا مثل ” ساحة الشغف”،أقبض على دقات القلب المجنونةللمدن الكبرىمشرّعاً– وقلبي يكاد يطفو على السطح –أفتح نفسي للشمس

توق / توفا ديتلفسون

أتوق إلى أن أصير عجوزًا إلى أن أصير بليدة وخرفة بذوق لا تثيره إلا البهارات القوية وبعينين لا تريان سوى

أوتوبورتريه / توفا ديتلفسون

لا أستطيع: الطبخ اعتمار قبعة مواساة الناس التزين بالحلى ترتيب الرهور تذكر المواعيد شكر المانحين على هداياهم أعطاء البخشيش اللازم

مدخل – أنطوان شحرور

كي لا أتكلم البتة على هذه القيود التي توثقني منذ أيام برمال الصحراء سوف أتمدد على مياه البحيرات على غرار

البالغون – فلاديمير ماياكوفسكي

لدى البالغين مهامٌ كثيرة: جيوبهم محشوةبالروبلات.الحب؟بالتأكيد!بما قيمته حوالي مئة روبل.أما أنا،الذي لا بيت لي،فأقحميديّفي جيوبي الممزقةوأمشي مترهلًاوعيناي جاحظتان. إنه الليل.ترتدين