ديلان توماس

ديلان توماس (بالإنجليزية: Dylan Thomas) شاعر من ويلز ولد عام 1914 كتب شعرا من أكثر الأشعار عاطفية وبلاغة وتحريا للمشاعر في الأدب الحديث . ومنذ نشر كتابه الأول القصائد الثماني عشرة عام 1934 عرفه النقاد شاعرا متميزا وأصيلا وقد أذهل القراء وسحرهم بما فيه من قوة لفظية وموسيقية وقدرة على استكشاف أعمق العواطف هذه العواطف المتطرفة ما بين الوجد والحساسية كشفت عن استحواذ أفكار الحب والموت والدين وصوت الكلمات على توماس . إن حب توماس للحياة بمعنويات عالية وروح الدعابة الممتلئة بالمرح والحيوية تكشفها كتاباته النثرية الخيالية والمسرحية إلى جانب أشعاره . وكتابه لوحة فنان ككلب صغير عام 1940 مجموعة قصص عن شباب توماس في ويلز كما نشرت له مجموعة من القصص الرمزية تحت عنوان مغامرات في تجارة الجلود عام 1900 بعد وفاته كما نشرت له المجموعة القصصية لديلان توماس عام 1984 وقبل وفاته مباشرة كان توماس قد أكمل تمثيلية إذاعية بعنوان تحت غابة الحليب وقد وصفت هذه التمثيلية بأسلوب مرح لطيف يوما في حياة السكان غريبي الأطوار في قرية ويلزية . ولد توماس في سوانسي بويلز وقد اكتسب شعبية عظيمة من خلال القراءات المذاعة لأعماله في بريطانيا والولايات المتحدة والكثير من هذه القراءات متوفر في شكل تسجيلات وأشرطة ومات توماس عام 1953 بمرض ذات الرئة تفاقم بسبب إدمانه الحاد للكحول وكان ذلك خلال جولة بالولايات المتحدة .

المصدر: ويكيبيديا

ديلان توماس – ريح أكتوبر

خاصة حين تعاقب ريح أكتوبر بأصابعها الباردة خصلات شعري، مأسورا بالشمس السرطانية أسير علي نار وأطرح ظلا سرطانيا فوق الأرض، سامعا ضجيج الطيور علي شاطئ

ديلان توماس – بعد الجنازة

في ذكري آن جونز * بعد الجنازة، تسابيح البغال، نهيقها، ألعوبة الرياح آذانها شكل الشراع، نعال مكتومة الحافر تدق سعيدة للقدم في قدم القبر الغليظة،

ديلان توماس – أربع وعشرون سنة

أربع وعشرون سنة تذكٌر الدموع بعيني (ادفنوا الموتى خشية أن يسيروا إلي القبر مجهدين) في حنايا المدخل الطبيعي أقعيت كخائط أخيط كفنا لرحلة في ضوء

ديلان توماس – قصيدة في أكتوبر

كان عامي الثلاثون محلقا إلي السماء صحوت علي سماعي من الميناء والغابة المجاورة من المحار في البرك ومن الشاطئ الذي قدسه مالك الحزين الصباح يومئ

ديلان توماس – صيفية

علي كاهل التل؟ كانت هنا أجواء أغرمت بها و مغنون عِذّاب يحلون فجأة في الصباح حيث كنت أهيم وأنصت للأمطار وهي تعصر الغمام الريح تهب

ديلان توماس – طقس بعد غارة جوية

1 أّنْفسي أيها الحزاني احزنوا فوسط الشوارع احترقت حتي الموت الذي لا يتعجب طفلة عمرها ساعات قليلة وفمها الضاغط تفحم علي الثدي الأسود للقبر الذي

ديلان توماس – فوق تل السير جون

فوق تل السير جون مازال الصقر الناري معلقا. فوق خيمة مرفوعة، عند هبوط الغسق، يسحب لمخلبيه ومشنقته، فوق أشعة عينيه، صغار طيور الخليج وعراك العصافير

ديلان توماس – الهواء الذي ستتنفسين

الهواء الذي ستتنفسين يخترق الحدود حلْقي علمتُ إنه تلافيف الرقبة عدوي شعركِ لا يتحرك من قوة قبلتي ايضاً قوس-الغمام ساقكِ ليس مهيئة لعشق الثور المجنح

ديلان توماس – ريح أكتوبر

خاصة حين تعاقب ريح أكتوبر بأصابعها الباردة خصلات شعري، مأسورا بالشمس السرطانية أسير علي نار وأطرح ظلا سرطانيا فوق الأرض،

ديلان توماس – بعد الجنازة

في ذكري آن جونز * بعد الجنازة، تسابيح البغال، نهيقها، ألعوبة الرياح آذانها شكل الشراع، نعال مكتومة الحافر تدق سعيدة

ديلان توماس – صيفية

علي كاهل التل؟ كانت هنا أجواء أغرمت بها و مغنون عِذّاب يحلون فجأة في الصباح حيث كنت أهيم وأنصت للأمطار