كيم أدونيزيو

كيم أدونيزيو – ما يخافُهُ الموتى – ترجمة ماجد الحيدر

في ليالي الشتاءيرى الموتى تصاويرَهمتنزلقُ من النوافذِ الشفّافةِ لمحافظِ النقودِ،ورسائلَهم محشورةً في صندوقٍمع الثيابِ المعَدَّةِ للتبرع.…لا أحدَ يتذكرُ نكاتهموعاداتِهم العصبيةَوخوفَهم من الأماكنِ المغلقة.…في هذهِ الكوابيسِ

أحبّني – كيم أدونيزيو

Bridge جسر نحو أدب العالم by Antolgyأحبني مثل منعطف خطأ على طريق وعر في وقت متأخر من الليلبلا قمر وبلا وجهة للوصولبينما يتحرك حيوان ضخم

القبلة الأولى – كيم أدونيزيو

رأيتها في عينيك؛ تلك النظرة الثملة، الخدرة التي ألفتها على وجه ابنتي، بعد أن تفلت صدري، فمها الخدل، عيناها الضبابيتان الغبشتان وكأن الحليب يعبرهما في

مأوى – كيم أدونيزيو

المكان صاخب هنا الأطفال يركضون في جميع الجهات يصرخون تصفعهم أمهاتهم، فيبكون. سريري هو الأسفل في فراش من طابقين علقت بطانية لتنسدل من أعلاه بحثًا

كيم أدونيزيو – عمليّات جراحية

أثناء غلي الماء لصنع الشاي، سكرانة بالويسكي، قرّرتْ أن تهاتف زوجها السابق الذي لم تهاتفه منذ سنة وشهرين وثلاثة أيام، من دون حسبان كلّ الاتصالات

كيم أدونيزيو – ما تريد النساء؟

أُريد فستاناً أحمر. أريده رخيصاً ومهلهلاً، أريده ضيقاً جدّاً، أريد أن ألبسه حتى يمزّقه أحدهم عني. أريده بلا ظهر ولا كمّين، بحيث لا يضطر أي

كيم أدونيزيو – لحظات مُختلَسَة

ما حدثَ حدثَ مرّة. لذا هو الآن أجمل في الذاكرة ـــ البرتقالة التي شرّحها: القشرة التي أبقاها كاملة، ثم السكين، الشفرة الباردة التي رُفعَت إلى

كيم أدونيزيو – الإناء

حيث السمكات الموشّاة تهبطُ لولبيّاً، حيث الأوراق المعقودة ترتفع إلى الشفة الضيقة والزهور الزاهية تزهر: ذكّرني ثانية كيف فتحت العلبة ورفعتك إلى نظر زوجي الجديد،

كيم أدونيزيو – فتاة صالحة

أُنظري إلى نفسك، جالسة هناك، فتاة صالحة. سنتان مرّتا مُذ أقلعتِ عن التدخين وما زلت (تموتين) على سيكارة. وأقلعت عن الخمر حتى في عطل الأسبوع،

كيم أدونيزيو – الصوت

يقول مارك إنّ العذاب الذي لا نراه يصدرُ صوتاً ما ـــ ضجّة خفيفة ورقيقة، لا يُضاهى بالصرخات التي قدّ نفكّر بها ـــ أقرب إلى حفيف

كيم أدونيزيو – إيكو ونرسيس

إيكو المسكين المضروب بالحبّ عالقٌ بتكرار كل ما يقول. ربما ظن أنه استحق ذلك، أن تكون صاحبته حوريّة تكرّر . كلّ ما يقول؛ ربما أحبّ

كيم أدونيزيو – الحظّ الحسن

أنت محظوظة. هذا يحدثُ لهم وليس لك. العائلة التي علقت في النار، السكرتيرة التي ذُبحت في المرآب حاملة قهوتها والــ (إيغ ماكوفين)، أولئك الذين سيقوا

كيم أدونيزيو – أُغنية عذراء

إلى آيا في الخامسة عشرة نديّة الشعر من بعد الاستحمام، تكوّرين نفسك على الكنبة رأساً على عقب. تقرئين. وإحدى يديك غاطسة بكسل في وعاء البسكويت

كيم أدونيزيو – الغرفة

عند الباب كلّ ضيف مثقل بأسف. امرأة بشال أبيض تصحب عائلة من الموتى. كانت في المطبخ حين ضربَ الزلزال، سمعت صراخ أولادها في الغرفة المنهارة،

كيم أدونيزيو – النداء الأخير

إنها الساعة حين الجميع سكارى والحانة رائعة، الموسيقى تحلق فوق الموائد الحمراء، الدخان يتصاعد من السكائر المتروكة كما في كل كأس ينزلق الثلج ويذوب في

كيم أدونيزيو – ثِقَل

حاملة ابنتي إلى السرير أتذكّر كم كانت خفيفة في السابق، لا أكثر من بذرة بين ذراعي. كان وقت لا أستطيع إنزالها من يدي، كانت تبكي،

كيم أدونيزيو – طفولة

جاء كأسانا تغطّيهما مظلّتان ورقيّتان. ارتدت أمي ثوب التنس الأبيض. ذهب أبي إلى الحانة كعادته دائماً. . ارتدت أمي ثوب التنس الأبيض. لطمني أخي بالحائط

مأوى – كيم أدونيزيو

المكان صاخب هنا الأطفال يركضون في جميع الجهات يصرخون تصفعهم أمهاتهم، فيبكون. سريري هو الأسفل في فراش من طابقين علقت

كيم أدونيزيو – الإناء

حيث السمكات الموشّاة تهبطُ لولبيّاً، حيث الأوراق المعقودة ترتفع إلى الشفة الضيقة والزهور الزاهية تزهر: ذكّرني ثانية كيف فتحت العلبة

كيم أدونيزيو – فتاة صالحة

أُنظري إلى نفسك، جالسة هناك، فتاة صالحة. سنتان مرّتا مُذ أقلعتِ عن التدخين وما زلت (تموتين) على سيكارة. وأقلعت عن

كيم أدونيزيو – الصوت

يقول مارك إنّ العذاب الذي لا نراه يصدرُ صوتاً ما ـــ ضجّة خفيفة ورقيقة، لا يُضاهى بالصرخات التي قدّ نفكّر

كيم أدونيزيو – الغرفة

عند الباب كلّ ضيف مثقل بأسف. امرأة بشال أبيض تصحب عائلة من الموتى. كانت في المطبخ حين ضربَ الزلزال، سمعت

كيم أدونيزيو – النداء الأخير

إنها الساعة حين الجميع سكارى والحانة رائعة، الموسيقى تحلق فوق الموائد الحمراء، الدخان يتصاعد من السكائر المتروكة كما في كل

كيم أدونيزيو – ثِقَل

حاملة ابنتي إلى السرير أتذكّر كم كانت خفيفة في السابق، لا أكثر من بذرة بين ذراعي. كان وقت لا أستطيع

كيم أدونيزيو – طفولة

جاء كأسانا تغطّيهما مظلّتان ورقيّتان. ارتدت أمي ثوب التنس الأبيض. ذهب أبي إلى الحانة كعادته دائماً. . ارتدت أمي ثوب