كتابة
أين أذهب حين أمتلئ ولا أفيض؟ – ريناد الرشيدي
ريناد الرشيدي: إلى أين يمتدّ هذا الاحتيالُ الآدميّ القاحِل حين تضيقُ به الجهاتُ كلُّها؟
ريناد الرشيدي، كاتبة سعودية شابة، من مواليد 2003، بدأت الكتابة في عمرٍ مبكر، وشاركت في مسابقة للكتابة على مستوى مدينتها. تدرس علم النفس الإكلينيكي، ولديها اهتمام عام بالفنون والقراءة، خاصة في الفلسفة والأدب، لديها إصدار نصوص إبداعية قيد النشر، كما أنها بدأت مشروعًا لقراءة أوراق التاروت والتحليل النفسي.
أعمال ومساهمات

ريناد الرشيدي: إلى أين يمتدّ هذا الاحتيالُ الآدميّ القاحِل حين تضيقُ به الجهاتُ كلُّها؟

ريناد الرشيدي: ما يفتكُ بي ليس احتجابك، إنّها الكيفيّة التي تحتجب بها؛ تقهقرٌ وئيد إلى الباطن، ترجِمُني بانغلاقٌ مُحكم لا يتركُ لي ثغرة أعبر منها إليك.

حين يجثمُ الليلُ على صدري، يلمسني من بُعدك شي يشبهك. شيءٌ يجعلُ الغياب حضورًا، والفقدَ وجدانًا مشتعلًا.

ظلُّ ظلٍ كل ليلة، أتركُ اسمي خارج النافذة، حتى لا تتبعني وصايا الظلام إلى الداخل؛ إذ أنّني تعبتُ من كوني وجهةٌ لا تغفِر. كل ليلة، تَشنقُني ديمومةُ الوعود الناقصة لفجرٍ يُولد لغيري،…

حوار مع الكاتبة الصاعدة ريناد الرشيدي، وخبيرة التحليل النفسي والجنسي وقراءة بطاقات التاروت.

هل تشمين الفكرة هذه؟ لطالما كانت الرائحةُ هي التي تربطُ بيني وبين كافةِ الأمور الأخرى، من كلِّ وجوهها. كانت الرائحةُ هي التي تحملني على بساطِ يدها، وتُعرِّفني بأبعاد الأمور. كانت الرائحةُ من…

ذنوبُ الظلال كيف تموتُ فينا الأشياءُ التي تذوبُ في صمتنا، حين لا تجرفها الرياح إلى مُلتقى الظلال؟ حين لا تتصلُ بها ساعاتُ الظلام التي تقترفها ذنوبنا، وتتآكلُ في شرايينا العبارات؟ كيف لها…

هي والخليقة بين قضبانٍ حديدية كانت تلك الشهور الأكثر غموضًا، الظلال كلها انتشرت حول كلماتي، ليست حتى وحوشًا، ليست حتى أعداءً. إنها بقايا شيء لا يمكنني حتى تعريفه، لا يمكنني حبسه داخل…

إنسانٌ مصنوعٌ من كرات الثلج لا يكون هناك للدفء المحسوس به في أيّ زاوية من العالم إيقاع شامل لحيوان صحراوي نُفي في صدرٍ قطبي. تُنسى فراشات الربيع ولا أحد يتذكر كيف تنمو…

بحيرة ظلال أبريل في الأول من أبريل: تقفُ عقارب الساعة والوقت يتحرك، أفقد ساعة وأكسب أخرى، أعرف دقيقة وأجهل التي تعقبها، أطارد الدقيقة الـ٥٩ من كل ساعة وأفقد أثر الدقيقة الـ٦٠ الوقت…