قصائد في الموت

إذا أطبقتُ جفنيَّ سيقتلكَ رصاصي: نصوص مختارة للشّاعرة الإيرانية ساناز داودزاده فر
مثلَ مُسدَّسٍ مَحشوٍّ بالرَّصاصِ إِذا أطبقتُ جفنيَّ سَيقتلُكَ رَصاصِي، أَمَّا إِذا لمْ أُطبقْهما فإِنَّ جُزئياتِي مثلَ حقيبةِ ظَهرٍ مَليئةٍ بالبارودِ علَى كتفيَّ، وسأُصبحُ قنبلةً؛ إِذا فجَّرتُ نفسِي سأَصيرُ مثقَّبةً. كأَنَّ كلَيْنا يقاتلُ مِن أَجلِ الموتِ. أَمشي وصوتُ الرَّصاصِ مِن حَولِي أَموتُ وصوتُ الرَّصاصِ مِن حَولِي كأَنَّ رائحةَ البارودِ تَخرجُ مِن أَفواهِ النَّاسِ. * حضورُكَ ثلاثُ نقاطٍ فِي آخرِ الجُملِ، واستمرارُكَ علوُّ كِتابَاتِي الَّتي لمْ تَقرأْها. مفقودةٌ أَنا فِي مَسارِ كلامِكَ، وسُطوري الفارغةُ بأَقوالِكَ… لنْ تستطيعَ أَن تَملأها. * أَجزاءٌ كبيرةٌ منِّي مثلَ سَمكةٍ ذهبيَّةٍ صغيرةٍ معَ كلماتٍ مُمطرةٍ وغيرِ مأْلوفةٍ. إِناءُ الماءِ الضَّيِّقِ كابوسٌ معَ ماءٍ عكرٍ قدْ جعلَ حَراشفي أُحفوريَّةً، […]

على مقربة من حشدٍ آمنٍ بذنوبه – الكيلاني عون
كنتَ تستيقظ على مقربة من حشدٍ آمنٍ بذنوبه تقلي أظافركَ بيضةَ النزوح للهشيم كأنه زمن آخر نعيشه بمحض صدفة فنبكي لأنه ليس لنا، كأننا سقطنا بالخطأ في مكانٍ لا وجود له

موت شاعر – ميخائيل ليرمنتوف
لَقد سَلبَوه تَاجَهُ وَتَوَّجُوه بِالشَّوك لِيُمَزِّقُ الشَّوكُ الخبئ جَبهَةَ الشَّاعِرِ النَّبِيلَة وكَانَت لحََظاتُه الأخِيرَة مُسَمَّمَة بالشَّائِعَاتِ والهمس البَذِئ وَهَا قّد مَات

جدارية محمود درويش
هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي. ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى. ولم أَحلُمْ بأني كنتُ أَحلُمُ. كُلُّ شيءٍ واقعيٌّ. كُنْتُ أَعلَمُ أَنني أُلْقي بنفسي جانباً… وأَطيرُ. سوف أكونُ ما سأَصيرُ في الفَلَك الأَخيرِ. وكُلُّ شيء أَبيضُ، البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍ بيضاءَ. والَّلا شيء أَبيضُ في سماء المُطْلَق البيضاءِ. كُنْتُ، ولم أَكُنْ. فأنا وحيدٌ في نواحي هذه الأَبديَّة البيضاء. جئتُ قُبَيْل ميعادي فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي : (( ماذا فعلتَ، هناك، في الدنيا ؟ )) ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ، ولا أَنينَ الخاطئينَ، أَنا وحيدٌ في البياض، أَنا […]



